#طواقم_طبية_تساند_غزة

| |
د.نبيل تمام 2014-08-07 01:37:10




 

 

في الحرب الغاشمة للكيان الصهيوني في العام 2008-2009 والتي إستمرت 22 يوما على القطاع المحاصر من جميع الجوانب والذي يقطنه قرابة 1,5 مليون نسمة جلها من الفئات الفقيرة أو تعيش تحت خط الفقر حسب إحصائيات الأونروا.

 

حينها بادرت الطواقم الطبية في البحرين تحركاتها سريعا، حيث تم تفعيل لجنة فلسطين التابعة لجمعية الأطباء البحرينية، حيث كان الدكتور علي العكري (فرج الله عنه) على رأس تلك اللجنة حيث إلتأمت بشكل مكثف وتم وضع خطة عمل سريعة توجت بجمع التبرعات.

 

وبعدها شاركت الجمعية في إجتماع إتحاد الأطباء العرب بوفد من لجنة فلسطين، مكونة من الدكتور علي العكري والدكتور سمير الحداد وكاتب هذه السطور، حيث إلتأم الإجتماع في مدينة العريش بشمال سيناء على بعد 60 كيلومترا من غزة.

 

ومع الإصرار اليومي على كسر الحصار وبعد إسبوع من الإعتصامات اليومية على معبر رفح، وافقت السلطات المصرية على دخول الطواقم الطبية من مختلف الدول العربية، وكان يمثل وفد البحرين كل من الدكتور علي العكري وكاتب هذه السطور. وهكذا تتابعت الوفود الطبية البحرينية تباعا على الدخول للقطاع آنذاك.

 

وفي الحرب الغاشمة الثانية للكيان الصهيوني على غزة في العام 2012 بادرت الطواقم الطبية ممثلة في الدكتور طه الدرازي والدكتور عارف رحب وكاتب هذه السطور، وبشكل شخصي وإنساني على التنسيق للدخول مع نقابة الأطباء المصرية، حيث كانت التسهيلات الإجرائية أكثر تسهيلاً  آنذاك.

 

وها نحن الآن نعيش الحرب الغاشمة الثالثة هذا العام 2014 حيث الهجوم الصهيوني أكثر فتكا وضراوة ، يتوضح من إحصاءات الشهداء والجرحى وهدم المنازل والأحياء وعدد المجازر التي تعتبر جرائم حرب صهيونية، وما نشهده من إنتهاكات صارخة للحياد الطبي المتمثل في قصف المستشفيات وسيارات الإسعاف والعاملين في القطاع الصحي وهتك الهدنات الإنسانية.

 

لهذا كله بادر وكالعادة الطواقم الطبية في البحرين المؤمنة برسالتها ودورها في خدمة الإنسانية والمجتمع سواء في البحرين أو في فلسطين -القضية المركزية- من أجل مساندة الطواقم الطبية في غزة كجزء من مشروع التوأمة بين الطواقم الطبية في البحرين و غزة بهدف مواصلة الصمود الإنساني في علاج الجرحى.

 

لذا بدأت حملة الوسم #طواقم_طبية_تساند_غزة باللغة العربية و #BahrainMedicsSuportGaza باللغة الأجنبية من أجل تسليط الضوء على نوعية التضامن والمساندة، ومن أجل الإنطلاق في التنسيق للمشاركة في كسر الحصار اللا إنساني على غزة كخطوة أولى للعمل على دخول الوفود الطبية بشكل تطوعي وإنساني، وذلك عن طريق اللجنة الأهلية البحرينية لكسر حصار غزة ودعم الشعب الفلسطيني المنطلقة من جمعية مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، و التنسيق مع الطواقم الطبية في كل من مصر و غزة.

 
 
 
 
 
 

" الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "


نسخة سطح المكتب


جميع الحقوق محفوظه ©2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)