بيان حول الاعتداءات الوحشية الصهيونية على سفينة الحرية

| |
2010-06-02 18:51:27


إن ما حدث من اعتداءات صهيونية همجية على أسطول الحرية فجر أمس الأثنين 31 مايو 2010  والمتجه إلى قطاع غزة حاملاً مساعدات  إنسانية وغذائية  ما أسفر عن استشهاد 19  من أعضاء الحملة وإصابات العشرات  هي عملية قرصنة بحرية  وجريمة دولية وإرهاب دولة لابد من معاقبة مرتكبيها وتقديمهم إلى محكمة الجنايات الدولية .
 
إننا لم نصدم كغيرنا عند سماعنا لخبر الاعتداءات الوحشية والاإنسانية لأننا عهدنا الصهاينة  قتلة وسفاكي دماء  وتاريخهم ملوث  بالدماء  وقتل الأطفال والنساء والاعتداء على الحرمات والمقدسات ،كما اننا نفاجأ بموقف الأنظمة العربية والإسلامية الخانعة التي لم يخرج رد فعلها عن بيانات باهتة يحمل إدانات على استحياء  وبعضها لم يكن لها حتى موقف من خلال بيان او تصريح .
 
إن هذه الجريمة النكراء  والاعتداءات  البربرية في  عرض البحر  على مجموعات بشرية  من مختلف الأجناس  والأعراق أتوا إلى غزة في مهمة إنسانية  ولاتربطهم بأهالي غزة أنساب ولا أحساب إلا أنهم أرادوا رفع الظلم عن المظلومين وكسر الحصار الظالم الذي ضرب على اهل غزة منذ أكثر من ثلاثة أعوام  هذه الجريمة المتمثلة في تعرضهم لوحشية الصهاينة  أزالت ما تبقى من أقنعة على وجه الاحتلال وأذنابه  وسقطت ورقة التوت التي كان  يخفون بها عوراتهم فقوات  مدججة  بالسلاح تهاجم مدنيين عزل  وتقتل وتصيب منهم وتعتقل الآخرين وهم  ليس بأيديهم  إلا الخير لأهالي غزة المحاصرين ليس بأيديهم سوى الدواء والكساء  والغذاء  .
 
إن ما جرى ويجري الآن ضد أبطال سفينة الحرية  وما تبعه من مواقف أمريكية واوروبية مخزية  هو رسالة إلى الجميع وبخاصة العرب والمسلمين  أن لاتنتظروا من امريكا وأوروبا سوى دعم ومساندة هذا الكيان السرطاني المسمى بالاحتلال الصهيوني  وأن ما يثار حول السلام المزعوم ما هو إلا كذبة  ووهم حاولوا تسويقه للشعوب العربية والإسلامية عن طريق  الانظمة العربية والإسلامية التابعة لهم لكن مواقفهم كشفت زيف هذه الشعارات  وأكدت أن ما أخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة  .
 
إننا في هذه اللحظات وأمام  هذا الكم من الجرائم المرتكبة  ضد المدنيين المنتمين إلى عشرات الدول الإسلامية والعربية والأوروبية،  فإننا نستصرخ كل الشعوب في العالمَين العربي والإسلامي و شعوب العالم الحر بإعلان غضبهم وتنديدهم بما حدث ويحدث  وأن يمارسوا كل أنواع الضغوط على حكوماتهم، وأنظمتهم لكي تتحرك وبسرعة لاتخاذ مواقف ضد هذه العصابات الصهيونية .
 
ونطالب الحكومات العربية والإسلامية  بإتخاذ مواقف أكثر حسما  من هذه المواقف المخجلة ، كما نطالب بطرد السفراء الصهاينة من الدول العربية والإسلامية المطبعة مع  هؤلاء القتلة، وإعلان قطع  جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية و جميع الاتصالات المباشرة وغير المباشرة بكافة أنواعها مع الصهاينة، وأن على منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية أن يكونوا على قدر المسئولية ويتخذوامن القرارات ما تتوافق ورغبات شعوبهم .
 إننا اليوم في لحظة فارقة ويجب على الجميع  استغلالها وبخاصة الدول العربية والإسلامية  وذلك بكسر الحصار عن غزة  وتسيير العشرات من سفن الحرية، وفتح معبر رفح بصفة مستمرة   كرد فعل على ما اقترفته أيد الجناة الصهاينة أيد الخسة والندالة .
 
إننا نحذر العالم أجمع ونحمل المسئولية للمنظمات الدولية وبخاصة الأمم المتحدة  ومجلس الأمن   أن  تصرفات الصهاينة تدق طبول حرب كارثية  ستأتي على الأخضر واليابس ولن يسلم منها احد .
 
إننا نحمل الكيان الصهيوني وقادته مسئولية حياة جميع من على ظهر سفينة الحرية وبخاصة الوفد البحريني ، وندعو إلى تحرك الجهات المعنية الرسمية البحرينية لحمايتهم  وإعادتهم إلى أرض الوطن سالمين عن طريق الضغط على الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية  والعمل على تحريك دعاوى في محكمة العدل الدولية ضد القتلة الصهاينة وعلى رأسهم نتانياهو وباراك وليبرمان .   
 
لجنة الجمعيات السياسية في مملكة البحرين لدعم القضية الفلسطينية " دعم "
الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني
جمعية مناصرة فلسطين
 
مملكة البحرين – 1 /6/2010
 

 
 
 
 
 
 

" الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "


نسخة سطح المكتب


جميع الحقوق محفوظه ©2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)