English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

حوار «نادي مدريد» ينطلق غدا
القسم : الأخبار

| |
2007-10-30 10:23:46


 

  فيما ينطلق حوار «نادي مدريد» عن «المشاركة السياسية» غداً

العكري: نتطلع إلى حوار بناء بين الحكومة و«السياسية»

 

w28.jpg

أكد الناشط الحقوقي عبدالنبي العكري في لقاء خاص بـ«الوسط» أن حوار مؤسسات المجتمع المدني وممثلي الحكومة الذي تنطلق فعالياته يوم غد (الأربعاء) وتستمر حتى الخميس في غرفة تجارة وصناعة البحرين، سيسلط الأضواء على عمل مؤسسات المجتمع المدني ومشاركتها في الشأن العام.

 

وقال العكري: «نأمل أن نصل إلى نتائج إيجابية، ومن التطلعات التي نطمح إليها تنظيم حوار جدي وبناء بين الحكومة والجمعيات السياسية من دون وسيط، فليس بغريب أن نتحدث عن فجوة سياسية من أسبابها الواضحة الجفاء في تنظيم مثل هذه اللقاءات المهمة».

 

وأشار إلى أن «الحوار سيشتمل على أربع جلسات، ففي الجلسة الأولى سيطرح محور متطلبات مشاركة القوى السياسية في العملية السياسية، أما الجلسة الثانية فعنونت تحت مسمى «القطاع الخاص ودوره في دعم المشاركة السياسية»، وفي جلستي اليوم الأخير سيطرح محور «تطوير دور المرأة في تغيير مفاهيم المجتمع إزاء المشاركة السياسية»، وفي الجلسة الأخيرة سنكون على موعد مع محور دور المؤسسات الحقوقية والإعلامية في دعم المشاركة السياسية».

 

وأضاف العكري «من الممكن أن يناقش المشاركون قضايا مشتركة كالقضية الدستورية وقانون الانتخابات، ودور المؤسسة التشريعية، والقضاء، وخصوصا أن اجتماعنا الأخير مع نادي مدريد في قرطبة في مايو/ أيار الماضي خرج بتوصيات بشأن تعديل قانون الدوائر الانتخابية وتعديل قانون الانتخابات نفسه، ولكن التركيز في هذا الاجتماع سيكون على المعوقات التي تحد من المشاركة السياسية، وكيف يمكن التغلب عليها وتقديم مقترحات محددة». وتوقع العكري أن يطرح قانون المنظمات الأهلية والاتحادات الجديد، موضحاً أن هذا القانون بحلته الجديدة سيؤثر على عمل منظمات المجتمع المدني بشكل كبير.

 

وقال: «لا ننسى أن الجمعيات الحقوقية لديها ما تطرحه في هذا اللقاء، وخصوصاً فيما يتعلق بالقوانين التي تحد من حقوق الإنسان أو التي تحد من عمل الجمعيات الحقوقية أو القوانين التي تؤثر على العمل عموماً، كما أننا نتوقع طرح تعبير ما يسمى بديمقراطية المشاركة التي تجاوزت ديمقراطية التمثيل، فالمواطن له دور من خلال الجمعيات الأهلية أو السياسية أو النقابات أو المجالس البلدية، وهناك مستويات عدة للمشاركة وصولاً إلى استفتاء الشعب مباشرة في القضايا الكبرى ومن هنا تأتي أهمية هذا الحوار».

 

العكري: مؤسسات المجتمع المدني شريكة في العملية السياسية

 

في الإطار نفسه، تحدث العكري عن دور مؤسسات المجتمع المدني في العملية السياسية، مشيراً إلى أن لها دوراً مهماً وخصوصاً أنها تمثل أفراد المجتمع الذين يعتبرون شريكاً أساسياً في هذه العملية، وقال: «لذلك سيكون الحوار هذه المرة بشأن تعزيز المشاركة السياسية للمواطنين في إدارة شئون بلدهم، والأمر الإيجابي أن الدولة قبلت أن يكون الحوار مشتركاً، وجلوس ممثلي الحكومة وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص والإعلام وجهاً لوجه بشأن قضاياهم المشتركة سيكون له أثره الإيجابي بكل تأكيد».

 

وأوضح العكري أن هذا الحوار أحد القنوات لإيصال وجهات نظر المجتمع المدني إلى المنظمات العالمية، واستدرك «ولكن دور نادي مدريد ليس دوراً إعلامياً، فدوره عبارة عن وسيط أو ميسر للحوار، ولذلك فإنه لا يتوخى الانتصار لطرف على حساب طرف، ولكنه يتيح للطرفين وهما الحكومة والمجتمع المدني لإيصال وجهة نظرهما». ونوه بأنه على «الطرفين، الأهلي والحكومي، ألا يتطيروا في الاختلاف في وجهات النظر، ونأمل أن تكون اللقاءات المقبلة من دون وسطاء وبمبادرة محلية».

 

نادي مدريد ودوره في دعم المنظمات الأهلية

 

وعن بدايات نادي مدريد، ودره في دعم العملية السياسية ومنظمات المجتمع المدني قال العكري: «يتشكل النادي من 66 رئيس دولة ورئيس وزراء سابق، وقد زار البحرين في شهر أبريل/ نيسان الماضي وفداً برئاسة رئيس وزراء السودان السابق الصادق المهدي، ورئيس وزراء البوسنة والهرسك السابق وزلتاكو لاجموتيز بالإضافة إلى طاقم من التنفيذيين وتم الترتيب لثلاثة لقاءات، لقاء مع الجمعيات السياسية، والجمعيات الأهلية واجتماع مع الصحافيين».

 

وأضاف «تأسس نادي مدريد سنة 2001، ولديه عدة برامج، ويتشكل من رؤساء جمهورية ورؤساء وزراء سابقين منتخبين ديمقراطياً، وهؤلاء لديهم خبرات سابقة، ومن بينهم عرب ذوو خبرات عن الأوضاع في الدول العربية، إلى جانب ذلك لدى النادي طاقم من الباحثين، ولديهم خبرات عن الحكم الانتقالي، ولديهم جهاز استشاري من الأكاديميين من ذوي الخبرة، ونادي مدريد هو مؤسسة مستقلة لها مجلس أمناء، ومدعومة من الاتحاد الأوروبي وصندوق الديمقراطية في الأمم المتحدة ومؤسسات أخرى».

 

وقال العكري: «في اعتقادي أنهم عامل مساعد، ولكن العامل الحاسم هم أبناء البلد». وبين أن الحوار في البحرين سيركز على برنامج يسمى تعزيز القيم الديمقراطية في العالم العربي»، موضحاً أن «النادي وفي كل سنة يختار ثلاث بلدان، وفي هذا العام تم اختيار المغرب والأردن والبحرين لأنها بلدان تسير في طور الانتقال إلى الحكم الديمقراطي. وعادة ما يقوم العمل على زيارتين في السنة ذاتها إلى البلد نفسه، فرتب النادي زيارة للبحرين في أبريل بعدما قام وفد النادي بزيارة المغرب والأردن. وبعد ما أنهوا زيارة هذه البلدان، تم الترتيب لاجتماع في قرطبة في إسبانيا في أواخر شهر مايو/ أيار الماضي جمع وفوداً من البلدان الثلاثة، وتناقشوا عن القضايا التي دارت بشأنها الجولة الأولى، وكان موضوع الجولة الأولى عن حرية تشكيل وعمل المنظمات السياسية والأهلية». وقال: «سيكون موضوع الزيارة الثانية إلى البحرين عن المشاركة السياسية، علماً بأن الزيارة الأولى كانت عبارة عن لقاءات منفصلة، إذ التقى ممثلو النادي مع الجمعيات الأهلية ورئيسي مجلسي الشورى والنواب ووزير الخارجية. وستكون اللقاءات في هذه الزيارة مشتركة وأضفنا لها القطاع الخاص».

 

وأكد العكري أن القصد من تنظيم هذا الحوار هو تشجيع الحوار بين الحكومة والمجتمع المدني لتعزيز التحولات الديمقراطية والإصلاحات.

 

وتحدث العكري عن محدودية الدعوات التي وجهت إلى المشاركين، موضحاً «لا تستطيع أن تدعو كل منظمات المجتمع المدني، فهناك ما لا يقل عن 500 جمعية مصرح لها في البحرين. وفي هذه المرة اخترنا أشخاصاً نشطين في المجتمع المدني، وذلك لطبيعة الحوار، ففي كل اجتماع هناك 12 فرداً فقط، ولم تتم دعوتهم بصفتهم ممثلين للجمعيات بل بصفتهم شخصيات نشطة في القطاع الأهلي، وربما يسبب ذلك بعض الإحراج ولكننا لم نكن نملك خياراً آخر».

 

صحيفة الوسط

Tuesday, October 30, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro