English

 الكاتب:

أحمد عبدالأمير

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الطلبة الموهوبين خزان الإبداع
القسم : شباب و طلبة

| |
أحمد عبدالأمير 2017-01-28 23:36:54




المحطة الأولى:

"صرحت وزارة التربية والتعليم ان اجمالي عدد الطلبة الذين التحقوا بمركز رعاية الطلبة الموهوبين منذ تأسيسه في ديسمبر 2007م قد بلغ 11492 طالبا وطالبة، منهم 1062 طالبا وطالبة من المسجلين في البرامج التي وفرها المركز خلال العام الدراسي الماضي فضلا عن استفادة 870 ولي أمر. وبينت أن المركز سجل عدد 3150 طالبا وطالبة من الموهوبين خلال العام الدراسي 2013/2014م، بينهم 1526 موهوبة وهو أعلى رقم سجله المركز للملتحقين منذ تأسيسه". 

جريدة  الوسط، العدد 4765، زينب التاجر

 

المحطة الثانية: 

الطلبة المبدعين يمثلون قيمة مضافة حقيقية يجب استثمارها وطنيا، ففي الدول المتقدمة يتم استثمار طاقاتهم وافكارهم وتحويلها إلى مشاريع إقتصادية تتبنها المؤسسات الصناعية والتقنية مما يساهم دفع عجلة التطور في المجتمع ويرفع معدلات الدخل والنمو. يجب العمل على وضع عملية واضحة لتبني هؤلاء الطلبة وتوجيههم واستغلال طاقاتهم. يبلغ متوسط معدل الإنفاق على البحث العلمي والتطوير 2.5% سنويا من اجمالي الناتج القومي الإجمالي، وفي الكيان الصهيوني الغاصب يبلغ المعدل 4.5% سنويا تقريبا في حين  لا يتجاوز متوسط الإنفاق على البحث العلمي والتطوير في الوطن العربي 0.2% سنويا. وفي البحرين لا يتجاوز معدل الإنفاق على البحث العلمي 0.4% سنويا، ويتوجه 60% من الطلبة لدراسة إدارة الأعمال والإنسانيات ويعزفون عن الدراسات العلمية والتطبيقية والتقنية. 

 

المحطة الثالثة: 

ان العالم العربي يعاني اليوم من نزيف في العقول وهجرات للشباب بسبب غياب الرؤية الحقيقية في استثمار ابداعات الشباب. الواقع الإقتصادي يفرض على البحرين وغيرها من الأقطار العربية اتخاذ خطوات جادة والإستثمار في الإنسان وتنمية قدراته ومواهبه واطلاق العنان لإبداعاته دون قيد وتوفير كافة مستلزمات النهوض بالمبدع وتشجيعه. بعد التعرف على الموهوبين واكتشافهم تأتي الخطوة الأصعب والتي تتطلب تظافر جهود جميع المعنيين في المجتمع والتكامل مع المجتمع المدني والقطاع الخاص وهي توفير الحاضنة لهم، الحاضنة الأهلية والرسمية. نحن بحاجة إلى سن قانون خاص لتشجيع الإبداع والبحث العلمي ومكافأة المبدعين وتفريغهم، ان التفكير الإبداعي يعتمد على تجميع تجميع المعلومات وتوليفها شعوريا ولا شعوريا. ان الخطوة الأصعب في التفكير الإبداعي هي خروج الإبداع والأفكار إلى حيز التنفيذ وهنا يتوجب على المجتمع اخذ دوره كرافعة وحاضنة للمبدعين.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro