English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

في ذكرى رحيلها الأولى..إطلاق مؤسسة ليلى فخرو لتنمية المجتمع
القسم : الأخبار

| |
2007-11-27 14:03:43


 

في ذكرى رحيلها الأولى

إطلاق مؤسسة ليلى فخرو لتنمية المجتمع  

 

 

 

أعلن الدكتور حسن فخرو وزير الصناعة والتجارة تأسيس مؤسسة ليلى فخرو لتنمية المجتمع التي سيكون المستفيد الأول منها هو الطفل والمرأة وذلك تخليدا للعطاءات الإنسانية الكبيرة التي كانت تقدمها في مجالات الحياة الاجتماعية، كما تم تدشين الموقع الخاص للمناضلة الجليلة على شبكة الانترنت .

 

جاء ذلك خلال الذكرى الأولى لرحيل المناضلة ليلى فخرو التي أقيمت مساء أمس بصالة الدانة بفندق الخليج وبحضور عدد كبير من أقارب ومحبي وأصحاب المرحومة الذين بدورهم أشادوا بالبصمات الواضحة التي تركتها المناضلة الجليلة خلفها والتي مازالت مستمرة ايجابياتها إلى يومنا هذا. وبهذه المناسبة، ألقى الدكتور حسن فخرو كلمة عبرت عن مدى فقده شقيقته التي كانت بمثابة الأخت لجميع من عرفها، وقال: ليلى إنسانة متميزة أعطت الكثير في وجود قصير، أحسنت لكل ذي فاقة. مضت سنة وستبقى نبراسا لنا جميعا، برزت ليلى في هذه الأرض لفترة قصيرة فأحسنت وعملت خيرا فكانت اختا كريمة وبنتا بارة وصديقة حنونة أعطت الكثير ولكن رحلت بعجالة وأخذت معها قلوبنا. وأضاف: نرجو أن نتمكن من خلال مؤسسة ليلى فخرو لتنمية المجتمع من القيام بالقليل مما أرادت للناس والمحتاجين والطفل والمرأة. واختتم حديثه قائلا: «قلوبنا يا ليلى دامية بجنبك، نفقدك يا ليلى، ولن يكون هناك نهاية إلا بلقائك ثانية، سنبكي أمنا ونبكيك معها«. وبعدها قدمت أميرة عيسى ممثلة شركة النديم لتقنية المعلومات كلمة جاء فيها: «درجت العادة على سرد مناقب المتوفى، ولكن مهما قلنا سنخرج عن سياق المألوف، نجزم أننا على ثقة أن ليلى تجزم معنا أيضا، بين أم رؤوم وأبناء، بحثوا عن ثغرة لتحقيق بناء مؤسسة بحرينية ناجحة تسيرها العلاقات الإنسانية. كانت النديم ولاتزال البيئة الأسرية التي سقتها ليلى بحنانها، فهي تفتش عن الإنسان الذي كان يقف وراء مشروعات النديم، وكبرنا وبقيت بصمات النديم لدينا، كانت تجتاحنا حمى الإنتاج فنكتشف أمورا ذات أبعاد إنسانية حتى مع آلات شبه صماء«. وبعد ذلك كانت لجمعية أوال كلمة ألقتها رئيسة الجمعية فوزية خنجي جاء فيها: «عندما تذكر أوال لابد أن تذكر ليلى لأنها نتاج يدها، قررت إطلاق اسمها على القاعة الرئيسية في الجمعية لتكون قاعة مؤتمرات مزودة بكامل وأحدث احتياجاتها، لتلبي متطلبات المجتمع المدني، ولا شك أنه يحتاج إلى إنشاء مشروع آخر اسمه مركز ليلى فخرو لتقنية المعلومات واستخدام تقنية المعلومات لتدريب النساء، واستخدام المشروع لتدريب صاحبات المشاريع الصغيرة والمتناهية في الصغر. كما يسعى المركز إلى تدريب مائة إلى مائة وخمسين امرأة سنويا، وسيتم مساعدة النساء في تسويق منتجاتهن وسنسعى لنشر مبادرة ذاتية اعترافا بفضل ليلى وتخليدا لذكراها«. وفي حديث مصور لمدير اليونيدو هاشم حسين قال عن ليلى: «إن طموحاتها تجاوزت حدود البحرين، كما ظهرت إيجابية في مختلف المناطق العربية لتمكين المرأة العربية اقتصاديا، وإن حماسها لتمكين المرأة، ومشاركتها في بناء المجتمعات العربية ظهر بشكل واضح عليها من خلال الخطوات الثابتة والصريحة التي قامت بها، وبحسب إدراكي الخاص فإن تاريخها الفريد من نوعه بتخليها عن سبل الراحة في بداية حياتها وعن الماديات، حيث انها تركت أسرتها وزوجها لكي تناضل من أجل المبدأ والكلمة«. إن ليلى نادرة وقليلة بين النساء في المنطقة العربية، حيث إنها اتخذت الحرية مبدأ وأعطت التنمية الفكرية والمجتمع وقتها ونفسها وكان أمر تمكين المرأة شاغلها. وتحدث هاشم عن تجربته في البحرين وخصوصا مع ليلى حيث قال: «جئت البحرين وكانت لدي غيرة وحماس لتنمية المنطقة العربية بدأت كيفية التنمية ولعب المواطن دور أساسي في التنمية ووضع المرأة في مكانها الصحيح، وليلى أعطتني طمأنينة بوجود من يعمل على كل ذلك في المنطقة«. كما تحدث عن أول لقاء تم بينه وبين المناضلة حيث قال انه لم يكن سهلا، وعندها كانت رئيسة جمعية إدارة الأعمال البحرينية، وقال إنها قالت له بحماس: ماذا تفعلون هنا أين دور الأمم المتحدة، اليوم فاتنا الكثير لا يمكننا التكلم عن نظريات، يجب أن نقوم بإعطاء المرأة دورها الحقيقي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.. كما تساءلت عن الاستراتيجية، أين دور الرجل في ذلك، وطلبت وضع استراتيجية واضحة المعالم واستخدام التقنية الحديثة والاستعجال بذلك.. وأكد هاشم ان ما كانت تتحدث عنه المناضلة صار واقعا، حلمها العربي صار واقعا.. كما أشار هاشم إلى تأسيس بوابة المرأة الأولى من نوعها في المنطقة العربية والعالم لتفعيل الأنشطة، كما تحدث عن دراسة مشروع مركز السيدة فخرو للتقنية العالية للمرأة في البحرين، إضافة إلى المركز الأول للتمكين الاقتصادي الذي سيؤسس في البحرين والذي سيدعم مشاريع المرأة في جميع أنحاء البحرين ولاسيما من داخل المنازل. واختتم هاشم حديثه قائلا: نحن في بداية تحقيق طموحات ومطالب المرحومة ليلى فخرو ونأمل أن نوفق في المشوار لتطمئن روحها وأفكارها ومبادئها التي نمت وترعرعت عليها، وسنواصل مع أحبائها وكل من يعرفها. وكانت الكلمة الأخيرة لجمعية البحرين للإنترنت التي ألقاها أحمد الحجيري وتحدث خلالها عن جائزة ليلى للمحتوى الإلكتروني التي خصصها أهل المرحومة لرعاية المتميزين وأصحاب المواقع ولتنمية قدراتهم وذلك من خلال مبلغ مالي يقدم لثلاثة فائزين. وقال: إن مسابقة ليلى للمحتوى الإلكتروني التي هي قراءة مخلصة صحيحة لفكر ليلى وما تؤمن به، والتي تهدف إلى الأخذ بالمجتمع نحو مجتمع المعلومات، ليست الجائزة وحدها، ولكننا سنتكاتف لتحقيق هدف استراتيجي هو تحول تدريجي لمجتمع المعلومات .

 

صحيفة أخبار الخليج - آيات الحسيني

Tuesday, November 27, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro