English

 الكاتب:

أحمد العنيسي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

أوقفوا حرب الأرزاق.. المواطن في غرفة الانعاش يموت سريرياً
القسم : اقتصادي

| |
أحمد العنيسي 2017-01-13 13:45:36




 

منذ عقد من الزمان، ونحن نراقب الأسعار تشتعل للأعلى بصورة غير طبيعية خاصة الأراضي والسيارات، والحكومة عمك أصمخ، بل نتساءل أين لاهية. لم تتخذ اجراء تسعفنا في اخمادها، أو مشروع يخدم تثبيت الأسعار، حتى وصل الأمر للمواد الغذائية والاستهلاكية، مثل سعر الطماطم  وصل الدينار للكيلو، والبطيخ بدينار، والبصل بنصف الدينار والفواكه ايضا ارتفع سعرها فضلا عن السكر والدهون والأجبان ومواد التنظيفات وغيرها الكثير.

 

تقبلنا ذلك حتى تم محاربتنا في رفع الدعم عن اللحوم والمشتقات النفطية وصولا للكهرباء والماء.

 

قبلنا ذلك، لكننا صعقنا بالتعميم الصادر عن نائب رئيس مجلس الوزراء بوقف الحوافز والترقيات حتى اقرار الميزانية لسنة 2017، ولا نعلم ما خلف هذه اللعبة الشبكية مع الشعب.

 

كذلك تم صعقنا كهربائيا عندما سمعنا عن إشاعة وقف الزيادات الدورية لموظفي الحكومة لسنة 2017، حيث شعر الناس باللسع الخطير الذي حتما سيوقف التنفس لدى كثير من الشعب اذا ما تم اقراره حقا، وننصح بزيادة الأسرة في المستشفيات.

 

المثير، مع هذه الزيادات المضطردة في الاسعار لكثير من السلع، لم تقم الحكومة حتى بدراسة واحدة للوصول للأسباب خلف هذا الغلاء الفاحش خدمة للمواطنين او مشروع ثبيت الأسعار كما ذكرنا آنفا.

 

بالمقابل نرى مشاريع تقشفية متنوعة ضد هذا الشعب، فلم تترك الحكومة أي مجرى للمواطن يشرب منه ماء إلا قطعته، قامت بفتح مزاولة بعض الانشطة التجارية للأجانب  التي تدر بعض الدخل على المواطن، كما عمدت إلى الغاء الكفالة عن البعض الآخر، فضلا عن فتحها لبيع التأشيرات على الاجانب حتى لا يجني منها المواطن رزق يومه، مع ادعائها خدمة لتفضيل العامل البحريني على الاجنبي.

 

بالطبع، هذه السياسة لا تخدم البلد، وتهدد الكيان المجتمعي، بل تفاقم الهوة بين الشعب والنظام. هذه السياسة التركيعية لا تخدم الكيان المجتمعي وقد تكون لها تداعيات خطيرة على استقرار البلد أيضا، فالرجاء ايقاف هذه السياسات غير المدروسة.

 

الحكومات الناجحة تعمل على راحة المواطن ورخائه، ورضائه عليها، وعلى ما تقدمه من مشاريع تخدمه وتخدم الوطن، أما الحكومات التي لم تحقق مطالبه الاساسية كتأمين عيشه ورزقه ومسكنه وصحته بالطبع لن يرض عنها، أو بالطبع سيتحدث عن اخفاقاتها كنقد بناء خدمة للوطن واستقراره.

 

في النهاية نختم بالقول: أين الغربان التي تنعق يوميا ضد الناس، لماذا الصمت على ما يجري ضد المواطن البسيط،وأينكم في كل ما يجري ضد أرزاق الناس؟،أم ان هذه الغربان تنعق فقط ضد الشعب.

 

لماذا لا تنصحو الحكومة ان عجز الميزانية لا يمكن ان يتحمله المواطن، محاربة  الفساد ووقف السرقات كفيل بتغطية هذه العجوزات لو لسانكم يتلعلع فقط ضد هذا الشعب. بالله نستعين والله من وراء القصد.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro