English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد في ذكرى تقسيم ارض فلسطين: وحدة البيت الفلسطيني والمقاومة يشكلان الطريق لتحرير كامل فلسطين)
القسم : بيانات

| |
2016-11-29 21:25:11


في الذكرى التاسعة والستين لتقسيم ارض فلسطين.

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد":
(وحدة البيت الفلسطيني والمقاومة يشكلان الطريق لتحرير كامل فلسطين).

تمر علينا اليوم الذكرى التاسعة والستين لاتخاذ الامم المتحدة القرار رقم ١٨١ والقاضي بتقسيم ارض فلسطين المحتلة الى ثلاث دويلات احدها للعرب واُخرى للصهاينة والثالثة التي تضم القدس الشريف تكون منطقة محايدة تحت وصاية دولية.

تمر علينا ذكرى هذا القرار المرفوض في الوقت الذي يتم فيه التأمر على قضيتنا المركزية بمزيد من التغييب لها عن وعي أبناء الأمة بعدالتها وعدالة نضال الشعب الفلسطيني ضد مغتصبي أرضه،وتمارس فيه بعض الأنظمة العربية سياسات الإحباط في جيل الشباب العربي ودفعه إلى تقبل سياساتها وخطواتها التطبيعية مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين . في الوقت الذي مازال الانقسام الداخلي في البيت الفلسطيني مستمراً، في ظل تغول الصهاينة وتزايد وتيرة انتهاكاتهم وجرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني البطل، والتي كان آخرها قرار منع الاذان في المساجد، ليضاف الى ملف الكيان الغاصب جريمة أخرى ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني البطل.

إن هذا القرار الاجرامي وقبله كل الانتهاكات ضد قدسية المسجد الأقصى والمجازر الجماعية التي ارتكبتها عصابات الصهاينة في غزة والضفة و القدس استطاع شعبنا الفلسطيني ان يواجهها بالصبر والنضال الذي لا يكل وابدع في خلق الوسائل والاساليب النضالية التى انهكت الصهاينة عن النيل من صموده البطولي وما انتفاضة الامعاء الخاوية التى سطرها المناضلين الاسرى في السجون الصهيونية الا واحدة من اساطير الصمود التي كسرت عنجهية وجبروت العدو . كما وأن ما ابدته فصائل المقاومة الفلسطينية في الداخل من اراضي ال 48 والقدس من تحد واضح لعنجهية العدو الصهيوني وقراره منع الاذان في المساجد والذي جوبه بوحدة شعبية فلسطينية حيث قامت الكنائس برفع الاذان بدلاً من المساجد في ملحمة وطنية فلسطينية مضيئة في ظل عتمة الصراعات الدينية والمذهبية التي أدمت امتنا العربية من المحيط الى الخليج.

تأتي ذكرى القرار المشأوم وقضيتنا المركزية تتراجع في سلم الاولويات، ذلك نظراً لانشغال الشعب العربي بقضاياه القطرية وما نراه من بشاعات يومية، غير ان شعبنا الفلسطيني البطل يأبى الا ان يكون حامي الامة وطليعتها في مواجهة ارباب غزاة الارض والثكنة العسكرية الدائمة في منطقتنا العربية.

فهاهو الشعب الفلسطيني البطل يبتدع أساليب جديدة لمقاومة الكيان العنصري الغاصب وتحرير الارض منه، وان هذه الروح النضالية التي يتسم بها شعبنا الفلسطيني البطل وفصائله المقاومة ستفلح حتماً في تحرير فلسطين كل فلسطين من دنس الصهاينة.

غير ان مشروع التحرير ومعركته في مواجهة عنجهية الكيان وجيش عدوانه المدجج بالسلاح ضعفت بإنقسام البيت الفلسطيني، وهو الامر الذي يستوجب معه ان تكون اعادة اللحمة الوطنية وبالاخص بين حركتي فتح وحماس حاجة ملحة لإعادة الوهج الى القضية الفلسطينية، وإعطاء دفعة معنوية للمقاومة الباسلة والحركة الشبابية وإبداعاتها لتتفجر في وجه الاحتلال حتى تحرير اخر حبة رمل من دنس الصهاينة.

اننا في وعد نستغل هذه المناسبة لنجدد التأكيد على التالي:

١- نجدد مطالبتنا لكافة الفصائل الفلسطينية وبالاخص حركتي فتح وحماس لإعادة اللحمة الوطنية والتمسك بها والعمل على تحقيق الوحدة الفلسطينية في مواجهة دولة هذا الكيان العنصري.

٢- نجدد تأكيدنا على ان فلسطين عربية من البحر الى النهر، وان مقاومة الاحتلال امر مشروع بكافة السبل والوسائل وهي الطريق الوحيد للتحرير وبناء الدولة الديمقراطية الفلسطينية على كامل أرض فلسطين .

٣- نجدد دعوتنا الى كافة ابناء شعبنا العربي والبحريني على وجه الخصوص لدعم المقاومة الفلسطينية الباسلة مادياً ومعنوياً، وإيجاد وابتداع أساليب نضالية توفر اسباب صمود شعبنا الفلسطيني البطل في مواجهة الاحتلال العنصري الغاصب.

٤- نشدد على اننا في جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" نرفض كافة أشكال التطبيع المباشر او غير المباشر مع الكيان الغاصب، ونرفض ونستنكر ما تداولته الصحافة البحرينية عن نية الدولة السماح لوفد صهيوني بتدنيس ارضنا ضمن وفود كونغرس الفيفا، ونجدد مطالبتنا للدولة بالعدول عن قرارها هذا ومنع الوفد الصهيوني من تدنيس ارض بلادنا.

ختاماً نجدد رفضنا للزيارات التي تتم للأراضي المحتلة عبر معابر يسيطر عليها الكيان الغاصب وبتنسيق امني مع قواه الاجرامية، وهو الامر الذي نعتبره تطبيعاً يهدف الى كسر الحاجز النفسي بين شعبنا البحريني وبين الكيان الغاصب ويكرس شرعية هذا الكيان الصهيوني على أرض فلسطين ، ونطلب من كافة ابناء شعبنا مقاطعة كل من يقوم بهذه الزيارات او يسعى لترتيبها.

المجد كل المجد لشهداء شعبنا الفلسطيني البطل

الحرية للاسرى

العار كل العار للصهاينة والمطبعين

٢٩ نوفمبر ٢٠١٦

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro