English

 الكاتب:

علي العوضي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

لن يرحل الأمل يا أبا أمل
القسم : عام

| |
علي العوضي 2016-08-31 12:37:10




 


يصادف غدا الخميس الاول من سبتمبر الذكرى الخامسة لرحيل مناضل عربي وقومي من نوع خاص وفريد، وأحد أبرز قيادات العمل الوطني في البحرين، ألا وهو عبدالرحمن النعيمي (1944 - 2011).

وعندما نستذكر هذا اليوم، تختلط بنا علاقتنا بالراحل ما بين الأحداث والمواقف، وبين المشاعر والذكريات التي مررنا بها معه، وفي كل مرة نستعيد شيئا من الماضي نرويه للطليعة القادمة من الشباب ليكون دافعا وانطلاقة لهم نحو "الأمل".

نقول "الأمل" لأن هذه الكلمة باعتقادي هي التي غلفت حياة الراحل، وعاش من أجلها، ناضل من خلالها، وتحمل قسوة الزمن حتى لا تضيع، ولهذا عرفنا النعيمي ب "ابي أمل".

لم يكن الأمل بالنسبة له مجرد كلمة تقال في المناسبات، بل شعارا ترجم الى واقع، وعمل دؤوب يستهدف مستقبل أفضل للوطن وأفراده، رغم كل الصعوبات والمعوقات التي واجهت مسيرة النضال الوطني في هذا البلد.

واذكر انه قبل 10 سنوات من اليوم، وتحديدا في صيف العام 2006 التقيت بالراحل، ودار بيننا حديث حول التجربة النضالية الوطنية في منطقة الخليج العربي، بدءا من حركة القوميين العرب وما قبلها من تحركات، وصولا الى ما نحن عليه وقت لقائه، ولكن اللافت في حديثه هو تركيزه على الشباب وكيفية تطوير قدراتهم بما يخدم المجتمع والبلد، وفي كل مرة يؤكد على ضرورة التقاء العناصر الشبابية الخليجيةوإذابة الحواجز بينهم، وهي مهمة ليست بالسهلة او البسيطة كما رآها حينها، ف "الأمل" كان بحيوية وعطاء الشباب.

عاش النعيمي لفترات طويلة في خارج وطنه (33 عاما)، وعندما عاد اليه حمله محبيه على أعناقهم، وعلينا أن نفهم وندرك لما أحبه الناس.. لأنه كان مخلصا لوطنه وقضيته التي ناضل من أجلها، لم يتراجع، لم يتهاون، حمل بين يديه "الأمل"، ولهذا نستذكر اليوم الراحل، ليس لتمجيده، بقدر الاستفادة من تجربة رائدة في العمل الوطني.

علي حسين العوضي
الأمين العام المساعد في المنبر الديمقراطي الكويتي

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro