English

 الكاتب:

محمد الغسرة

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

ضمن مستجدات حلحلة ملفات الأقليم..المعارضة تتمسك بالسلمية وتطالب بالحوار الجاد والاصلاح
القسم : الأخبار

| |
محمد الغسرة 2016-04-06 23:45:43




 

 

دعا نائب الامين العام لجمعية الوفاق خليل المرزوق الى الاعتراف بالازمة السياسية والاتجاه نحو عملية سياسية وضمانات لحوار جاد مفضي الى حل ، مشيرا الى ان البلاد تراجعت كثيرا في المجال النقابي والحقوقي والسياسي والمهني ، واصبح انتقاد شرطي تجاوز النظام هو تعدي على وزارة الداخلية، ومنعت التجمعات والمسيرات وان كانت مطلبية.

 

وقال في ندوة المعارضة التي كانت بعنوان  "مستجدات الوضع الإقليمي ومتطلبات الإصلاح السياسي "  بمقر الجمعية مساء امس ان البحرين رغم الازمات بالاقليم ورفض الشراكة والحلول السلمية  انها محافظة على السلمية وسوف تستمر عليها ولن تنجرف نحو العنف.

 

موكا بان الحل واضح "الحوار" الذي يحدد مسار العملية السياسية الحقيقية والضمانات التي تطالب بها المعارضة والاستقرار الابتعاد على تاثير الازمات بالخارج وتونس نموذج للحراك الذي  ادى الى تحقيق مشاركة حقيقة  ، وان الازمات العنيفة في الاقليم لم تنجر للبحرين بسبب اصرار البحرينيين على ذلك حيث لم يذهبوا الى التيارات العنيفة ولم يكونوا اداة في اطراف اقليمية.

 

وهناك تحولات كبرى في الاقليم وتحديات اقتصادية صعبة وامام البحرين خيارين، تداعيات سلبية واستيراد المشاكل الموجودة في الاقليم او تقليل الوضع السلبي وعزل البحرين عن اطراف خارجية من خلال الحوار الوطني وتحصينها.

وانتقد تحويل الازمة الى الاجنبي " ايران" لان البحرينيين لا يحتاجون من يعلمهم مطالبهم في مجال حقوق الانسان او المشاركة السياسية او العيش بكرامة ، بل الازمة محلية وجورها سياسي.

 

مشيرا الى ان احد اسباب وجود حاضنة لـ "داعش" بالعراق حسب الاعلام هو التهميش والاقصاء الذي يولد التطرف ، وان رفض الحوار يؤدي الى نزاعات في اي مكان، ومن ينظر المشهد البحريني عام 2002 و2014 يرى الكثير من المفارقات ، يرى برلمان اكثر صلاحيات ومجالس بلدية منتخبة ونقابات قوية  ومسيرات مصرحة ومجتمع مدني قوي بخلاف اليوم، حتى المملكة العربية السعودية اجرت عدد من التطورات في مجال المراة و صلاحيات المؤسسات المنتخبة، فكيف نتراجع ؟.

 

موضحا بان  البعض يحصر الحوار تحت قبة البرلمان ويطالب بالمشاركة في الانتخابات ، وهو ما كان ممكنا في عام 2006 ، لكن 2014 في وضع صلاحيات اقل ومفصولين ومعتقلين ،غير ممكن.

 

فيما اكد رضي الموسوي امين عام جمعية "وعد" بان التحركات التي تجري في المنطقة والمتعلقة بتحريك الملفات الساخنة، لابد وان تشمل البحرين باعتبارها جزءا لا يتجزأ من هذه الحلقة، وان وجود وفدا أمريكيا برئاسة وزير الخارجية الأمريكية بالمنامة يمكن أن يقود إلى تحريك المياه الراكدة في برك الوضع المحلي الساكن والمأزوم.

 

مستدركا " الأهم من كل ذلك اقتناع الأطراف المؤثرة والمقررة في السياسة المحلية أن الفرصة لاتزال قائمة وان الوضع المحلي لايمكن أن يستمر إلى ما لانهاية دون حل، وبالتالي لابد من مبادرة جريئة من قبل الجانب الرسمي تتمثل في تبريد الساحة الأمنية والسياسية والبدء في حوار يخرج بلادنا من الأزمة ثلاثية الأبعاد" .

 

موضحا بان الإصلاح له متطلبات واضحة وجلية ولايمكن القفز عليها وأهمها القناعة الراسخة بالحوار والإنصات للرأي والرأي الآخر لا إقصائه ".

  

وقال بان المنطقة العربية تشهد تطورات متسارعة في ساحات الاقتتال والاحترابات الداخلية خصوصا بعد اللقاء الطويل بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا، حيث بدا أن تفاهمات قد تم التوصل إليها إزاء النزاعات الإقليمية ، ولاشك أن البحرين تتأثر بما يجري في المنطقة العربية من تدوير لزوايا الأزمات والاحترابات في أكثر من بلد، وذلك باعتبار أن البحرين متغير تابع يتأثر بالأحداث الخارجية أكثر ما تؤثر فيها، وبالتالي فإن من الطبيعي أن عملية تدوير زوايا الأزمات الإقليمية سوف تنعكس على الواقع البحريني الداخلي الذي يعاني من أزمة ثلاثية الأبعاد السياسية الدستورية، الحقوقية، والاقتصادية.

 

موضحا بان الأزمة السياسية الدستورية ، التي تفجرت في 14 فبراير 2011، دون أن تجد لها حلا سياسيا واقعيا يمكن عناصر القرار فيه أن تنفذه وتترجمه على الأرض، فتفاقمت رغم تنظيم ثلاثة حوارات ، والأزمة الحقوقية، التي جاءت كنتاج طبيعي للأزمة السياسية واعتماد الحل الأمني حلا وحيدا لمواجهة الأزمة التي تتغذى أكثر من الاحتقان الإقليمي وسياسات التهميش والتمييز والإقصاء، واخيرا الأزمة الاقتصادية والمعيشية، والتي جاءت تتويجا لاستمرار الأزمة السياسية الدستورية وما أفرزته من أوضاع ومعطيات على الأرض، حيث جرى التركيز في بنود الموازنة العامة على مصروفات الأمن على حساب البنود الأخرى.

 

من جانبه قال محمود القصاب العضو القيادي بجمعية التجمع القومي " نظراً لطبيعة شعب البحرين المسالمة وتواضع مطالبه السياسية فأن باستطاعته  أن يقدم نموذجاً للحول السياسية الوطنية بالرغم من كل مناخات التأزم في المنطقة، ورغم قسوة تداعيات الأزمة في بعض محطاتها السياسية والاجتماعية والأمنية فأننا نرى أن أبواب الحلول لم توصد نهائياً، وأن الطريق إلى الإصلاحوالمصالحة الوطنية ستبقى سالكة دائماً  ".

 

واضاف "  أن المعارضة كانت ولازالت تؤمن بأن الأزمة البحرينية تحتاج الى حلول سياسية وطنية خالصة ،ولم تكن يوماً تنتظر أو تتطلع الى حلول خارجية ،وذلك يعود الى قناعاتها المبدئية والوطنية والسياسية بأن جذور الأزمة ومنبعها داخلي وأن أسبابها داخلية ،ولن يجدي معها سوى الحلول الوطنية التوافقية وحوارات جدية ، هذه الحوارات التي أصبحت اليوم تحضى بقبول وقناعات الأنظمة والمعارضات على حد سواء،وإن كان قبول أمر الواقع هي حوارات سياسية قائمة على توازنات وقناعات مشتركة للوصول الى حلول تؤمن حقوق ومصالح كل الأطراف دون استثناء أو تهميش لطرف على حساب طرف آخر ،وأن تكون لكل طرف ما يكفي من أوراق التفاوض التي تجعل منه طرفاً أساسياً في عملية التفاوض " .

 

وقبل هذا أو ذاك أن تكون لديه الإرادة السياسية والرغبة الصادقة في الوصول الى نهاية الى هذه الأزمة وعدم النظر الى الحوارات من زاوية تكتيكية أو إعلامية لكسب رضا الخارج فقط ،وإحراج الخصم في الداخل وكسر إرادته .

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro