English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

في اليوم الدولي للتضامن الانساني المرصد : اعتقال معيلو الأسر دفع عوائل بحرينية كثيرة لما دون خط الفقر
القسم : الأخبار

| |
2015-12-20 23:10:24



     
  يحتفل العالم في 20 ديسمبر سنوياً باليوم الدولي للتضامن الإنساني  حيث  يُعرّف التضامن في إعلان الألفية بأنه أحد القيم الأساسية للعلاقات الدولية في القرن الواحد والعشرين، بحيث يستحق الذين يعانون الفقر المساعدة والعون، وبناء على ذلك، يغدو تعزيز التضامن الدولي في هذا السياق أمرا لا غنى عنه حين حددت الجمعية العامة، في قرارها 209/ 60 بوصف هذا اليوم الدولي للتضامن الإنساني، إيماناً منها بأن تعزيز ثقافة التضامن وروح المشاركة هو أمر ذو أهمية لمكافحة الفقر وكل أنواع التمييز للمعوزين، وعزز هذا المفهوم من خلال مبادرات من قبيل إنشاء صندوق تضامن عالمي للقضاء على الفقر وإعلان اليوم الدولي للتضامن الإنساني، بوصفه عنصراً حاسماً في القضاء ومكافحة الفقر وإشراك جميع أصحاب المصلحة ذوي الصلة بذلك.
ومن هذا المنطلق  فنحن في حراكنا الحقوقي نحمل معاناة هؤلاء الناس بمعية حقوق الإنسان والتصميم على مساعدتهم للتخلص من براثن الفقر والجوع والمرض على أساس التعاون والتضامن العالميين.
إن مرصد البحرين لحقوق الإنسان يعتقد بأن التضامن مع المتضررين من الفقر بل ومن غياب حقوق الإنسان في هذا الجانب أمرٌ حيوي، خاصة وما تمر به عوائل كثيرة بمملكة البحرين من جراء سجن معيليها منذ العام 2011 ولغاية يومنا هذا وعيشهم على حد الكفاف مما أدى إلى تدهور وضعهم المعيشي، وإننا في هذا اليوم العالمي نطالب واستناداً لتنفيذ مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية بالالتزام بتنفيذ بنود المواثيق التي تنص على صيانة حقوق الإنسان وضمان مستوى المعيشة المناسبة إلى إطلاق سراح هؤلاء كي تطمئن وتعيش عوائلهم  بمستوى يليق بهم دون مد يد العوز، بل ونحث أوساط المجتمع العالمي برمته لإيضاح ما يعانيه شعبنا من انتقاصٍ في حقوقه  بهذا الجانب بالعيش الكريم مع عدم توافر أسس مستلزمات الحياة المعيشية الطبيعية.
ويؤكد مرصد البحرين أنه حينما اختطّ مسار المطالبة بالمساواة والعدالة للتنمية الحقوقية لمستقبل مملكة البحرين، فإن ذلك نابع من قناعة راسخة في الالتزام بمناصرة التضامن الشعبي محلياً وعالمياً والمسؤولية المشتركة باعتبارهما جزءاً من خطة التنمية المجتمعية الشاملة، ليس فقط في ما يخص الفقر بل بالمساواة والعدالة في توزيع الثروات الوطنية  فهذه قيمٌ أساسية يجب أن التمسك بها، إذ لايمكن التصدي لقضايا بعيدة الأثر كالفقر،وإتساع رقعة عدم المساواة، والتحديات الصحية الأخرى من قبيل تفشي الانتهاكات والتجاوزات لحقوق الإنسان إلا من خلال العمل  الحقوقي الجماعي والتكامل وترسيخ مفاهيم مبادئ العدالة الاجتماعية المجتمعية.
ختاما إن مرصد البحرين لحقوق الإنسان يجدد الدعوة لتأصيل مفهوم التضامن ليس فقط بين حكومات العالم ولكن أيضا بين شعوب العالم قاطبة للمشاركة لأجل عالم أفضل للأجيال القادمة ومن خلال تبني  وترجمة مسؤولياتنا لأجل الحقوق المشتركة .
مرصد البحرين لحقوق الإنسان
20ديسمبر 2015
مملكة البحرين

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro