English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

جمعية وعد تستنكر وتدين الجريمة الإرهابية في العاصمة الفرنسية باريس
القسم : بيانات

| |
2015-11-15 16:17:43




أكدت تضامنها مع أهالي الضحايا وطالبت بالكشف عن ممولي الإرهاب

جمعية وعد تستنكر وتدين الجريمة الإرهابية في العاصمة الفرنسية باريس

استنكرت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" الجريمة الإرهابية التي نفذها تنظيم داعش في عدة أماكن من العاصمة الفرنسية مستخدما الأحزمة الناسفة والبنادق الرشاشة والتي كان أكثرها دموية مسرح باتاكلان، حيث سقط في مجمل العمليات الإرهابية مئات القتلى والجرحى.

إن هذه الجريمة لم تكن الأولى التي ينفذها الإرهاب في فرنسا، قلب عاصمة الحضارة ومهد العلمانية والثورة البرجوازية التي أنجبت النهضة والعقلانية، ومبتكرة شعار "الحرية، المساواة، الإخوة"، حيث سبق وان نفذ جريمة مماثلة في يناير 2015 بحق صحيفة "تشارلي ايبدو" وسقط فيها كتاب وفنانين وصحافيين، وكان الهدف الرئيسي منها إثارة الرعب والخوف وشل حركة الفكر والإبداع للسيطرة على الموقف. وهو أسلوب داعش الذي مارسه طوال الفترة الماضية في العراق وسوريا وتونس والمغرب وليبيا ومصر والسعودية والكويت، ولبنان وغيرها من الدول العربية التي تعاني من الإرهابيين.  

إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" وهي تستنكر وتدين العملية الإرهابية، وباعتبارها تنظيم سياسي وطني ديمقراطي عابر للطوائف والمذاهب، وانطلاقا من مواقفه الإنسانية الثابتة المناهضة، فإنها تؤكد على مسئولية المجتمع الدولي في لجم تغول الإرهاب وداعميه من دول ومؤسسات ومنظمات لم تعد خافية على أحد. وان مواجهة الإرهاب تبدأ بمحاربة الخوف منه، وإعادة الاعتبار للقيم الإنسانية المتمثلة في الحرية والمساواة والإخوة والعدالة الاجتماعية التي قامت عليها الثورة الفرنسية وجسدها الفكر الإنساني الساعي للتطور الحضاري المبني على احترام حقوق الإنسان بغض النظر عن لونه أو جنسه أو دينه، الأمر الذي يتطلب إعلاء هذه القيم على حساب المصالح الآنية بما فيها العقود التجارية والعسكرية التي تغطي بعض منها على ما تقوم به بعض الجهات في دعم الإرهاب وممارسة الاستبداد بحق مواطنيها.

كما أن العدالة تتطلب الشروع في وقف الإرهاب الصهيوني الذي يضرب في فلسطين ويقتل أبنائها ويشردهم ويهدم منازلهم ويقتلع أشجارهم ويحاصرهم، وتقديم كافة أشكال الدعم والتضامن للشعب الفلسطيني من اجل تحرير أرضه من نظام "الابارتهايد" الجديد الذي تمثله قوات الاحتلال في مختلف المناطق الفلسطينية، وإقامة دولته الفلسطينية الديمقراطية المستقلة وعاصمتها القدس.

وإذ تؤكد جمعية "وعد" تضامنها مع الحكومة والشعب الفرنسي وتقف إلى جانب أهالي الضحايا الذين سقطوا جراء العمليات الإرهابية وتقدم لهم العزاء بهذا الحدث الجلل، فإنها تذكر بما يقوم به الإرهاب في المنطقة العربية، بسبب تغذيته بالات إعلامية وفتاوى تكفر الآخرين وتحول المنظمات الإرهابية إلى فرقة ناجية تسعى للقضاء على كل من يخالفها الرأي، بغض النظر عن جنسه ولونه ودينه، الأمر الذي يتطلب كشف الآلة الإعلامية الضخمة والتمويل المالي والفكري الداعم لإرهاب تنظيم داعش وغيره من التنظيمات التي تمارس كل أشكال القتل والتنكيل بالأبرياء، كما حدث في باريس يوم الجمعة الماضي، وذلك من اجل تجفيف منابع الإرهاب في المنطقة.

كما يتطلب الأمر تضامنا امميا لمواجهة الإرهاب العابر للقارات والمعبر عن ابشع حالات التوحش والانحطاط القيمي، فضلا عن عدم التواطؤ مع الدول والقوى التي تغذي الإرهاب ووضعها في إطار المحاسبة الحقيقية، وفي ذات الوقت دعم القوى الديمقراطية المؤمنة بالسلم والتقدم والاستقرار الاجتماعي، ذلك أن الحركات الإرهابيةالتكفيرية تترعرع في ظل الأنظمة الاستبدادية ورعايتها.

الرحمة لضحايا العمليات الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا 

والمواساة لأهالي الضحايا والشعب الفرنسي 

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

15 نوفمبر 2015

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro