English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تطالب بسن قانون يجرم التمييزعلى أساس المذهب والمعتقد وتحقيق الأمن والعدالة للجميع
القسم : بيانات

| |
2015-10-18 09:19:41




أدانت الأعمال الإرهابية واستهداف  دور العبادة والحسينيات في السعودية والبحرين

وعد تطالب بسن قانون يجرم التمييزعلى أساس المذهب والمعتقد وتحقيق الأمن والعدالة للجميع

 

أدانت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"  الهجومين الارهابيين على المواطنين في المملكة العربية السعودية يوم الجمعة 16 أكتوبر 2015 ، الذين تبناهما تنظيم "داعش "، حيث استهدف أحدهما مسجد الحيدرية بمدينة سيهات في محافظة القطيف ليسقط 5 شهداء بينهم امرأة و9 مصابين ، والثاني مسجد الحمزة بحي العنود بالدمام ليصيب عاملا آسيويا .

وقد تزامنت تلك الاعتداءات الإرهابية على المواطنين في السعودية، واعتداءات ارهابية بالأسلحة النارية نفذت  في نفس اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2015 بالبحرين،  تعرضت لها حسينيات في منطقتي الهملة ودمستان في مملكة البحرين خلال يوم الجمعة 16 أكتوبر 2015، مع بدء موسم عاشوراء الذي يحييه المواطنون الشيعة في كل عام.

 

وتأتي هذه الأعمال الاجرامية والارهابية في ظل تصاعد غير مسبوق لموجات التكفير والتطرف من قبل الجماعات التكفيرية والمنتفعين من تمزيق الوحدة الوطنية وتعميق الشقاق والهوة بين ابناء البلد الواحد عوضا عن ترسيخ مفاهيم المواطنة المتساوية واحترام الآخر والتعددية وصون الحقوق للجميع، ومن بينها الحق في حرية ممارسة المعتقد الديني والشعائر .

 فقد اكد الاعلان العالمي لحقوق الانسان أن: "لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين"،  ويشمل هذا الحق حرية الإعراب عن المعتقد بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر، ثم جاء الاعلان بشأن القضاء على جميع أنواع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد ليعزز مضامين هذه الحقوق . 

 

وتطالب جمعية "وعد" السلطات القيام بواجبها في اتخاذ تدابير فعالة لمنع وإنهاء التمييزعلى أساس الدين أو المعتقد وأهمها سن قانون يجرم التمييز والطائفية ، وحماية الأنشطة الدينية لكافة المواطنين على اختلاف مذاهبهم ومعتقداتهم وشعائرهم بشكل متساو وعلى قدم وساق ،وصيانة دور العبادة، وتأهيل رجال الدين والزعماء الروحيين من كافة الطوائف والأديان في الاعتراف بحقوق الإنسان والحريات الأساسية في جميع مجالات الحياة وفي الحق في ممارستها والتمتع بها، بشكل يساهم في نشر قيم السلام والتسامح بين ابناء البلد الواحد، مع الإدانة الواضحة والصريحة لكافة الأعمال الإرهابية وتجريم منفذيها ومن يقف وراءها.  

كما تدعو "وعد" حكومة البحرين الاسراع في اعلان من تسبب في اطلاق النار على بعض الماتم، وتناشد شعبنا بكل مكوناته تجسيد الوحدة الوطنية ونبذ ممارسات وخطابات الكراهية بين المذاهب التي تؤدي الى احتقانات طائفية وخلق تربة التطرف والتكفير، والاسترشاد بمبادرات هيئة الاتحاد الوطني في الخمسينات من القرن الماضي حين تمكنت قيادات وطنية وقومية واسلامية توحيد صفوفها ضد محاولات الانتداب البريطاني وحلفاءه في شق الصف الوطني باستخدام سياسة " فرق تسد.

ان تكرار مثل هذه الاعتداءات الإرهابية أمر يهدد السلم الأهلي وينذر بتداعيات غير محمودة على المواطنين جميعا ، وينبغي على السلطات مواجهتها باستهداف عوامل استمرارها، ومنها نمو خطاب الكراهية والتفريق بين أبناء الشعب الواحد، وتلك المقومات المتوفرة للخلايا الإرهابية من  مال وعتاد وأسلحة، غير عابئة بامن المواطنين واستقرارهم. 

 

ان مكافحة الإرهاب ومن يغذيه ، وإلغاء التمييز على أساس المذهب والمعتقد ، واحترام الحريات الأساسية، واطلاق سراح كافة سجناء الرأي ، وتحقيق الأمن والعدالة للجميع، ضمن خطة وطنية سياسية جامعة ، مطالب شعبية استراتيجية بتحققها يتحقق الاستقرار للمواطنين الكرام في بحريننا الغالية.

 

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

 

17 اكتوبر 2015م

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro