English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد: نتمسك بالسلمية خيارا استراتيجيا لا حياد عنه في البحرين
القسم : بيانات

| |
2015-10-02 16:07:36




 

 

مجددة تمسكها بوثيقة "اللا عنف" وسلمية الحراك الشعبي

"وعد": نتمسك بالسلمية خيارا استراتيجيا لا حياد عنه في البحرين

 

 يحتفي العالم في الثاني من أكتوبر من كل عام باليوم الدولي للاعنف الذي يتصادف مع مولد البطل القومي الهندي المهاتما غاندي، هذا المناضل الأممي الذي وحد شعب وقاده في حركة سلمية لتحقيق الاستقلال وبناء الدولة المدنية الديمقراطية. ومصطلح اللاعنفجزء أساسي من فلسفة غاندي السياسية، وهو الذي جعله «رمزاً» عالمياً، يتجاوز حدود الهند. ولطريق اللاعنف، في نظر غاندي والفكر الإنساني الاممي، عدة أساليب لتحقيق الأهداف النضالية المشروعة في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتشييد الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن.

 

ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة الدولية الإنسانية والشعب البحريني يعاني من وطأة الدولة الأمنية التي انتهكت حقوق الإنسان ومارست العنف في التعامل مع الأزمة السياسية والدستورية، وفق ما وثقته اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق ومجلس حقوق الإنسان العالمي، حيث مورست هذه الانتهاكات ضد الحركة الشعبية السلمية المطالبة بإصلاح دستوري يؤسس لملكية دستورية على غرار الديمقراطيات العريقة، حسب ما نص عليه ميثاق العمل الوطني. لقد أدى غياب الإرادة السياسية في الإصلاح إلى تناسل الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والأمنية، هذه الأزمات التي حذرت قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية من خطورة تداعياتها على النسيج المجتمعي إن استمرت دون حل، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة العربية من تصاعد للهويات الفرعية وتفاقم الأزمات الاقتصادية الحادة بسبب غياب الديمقراطية وتفشي الفساد المالي والإداري واستشراء التمييز الطائفي والمذهبي، فضلا عن انهيار أسعار النفط.

 

إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" تشدد على مرجعية وثيقة اللاعنف التي أصدرتها  القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين بتاريخ 7 نوفمبر 2012م والتي لاقت ترحيبا محليا وإقليميا ودوليا، حيث أكدت الجمعيات السياسية الست المعارضة على أن العنف لا يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق المطالب المشروعة أو يستخدم لمنع تحقيق هذه المطالب. وقد جددت قوى المعارضة التأكيد على تمسكها بسلمية الحراك الشعبي ونبذ العنف والتشديد على السلمية كنهج استراتيجي وطالبت الآخرين الالتزام بها وتتمثل هذه المبادئ في: 

  1. أن نحترم الحقوق الأساسية للأفراد والقوى المجتمعية، وأن ندافع عنها.
  2. أن نلتزم بمبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية والتعددية
  3. أن لا ننتهج في سلوكنا أي من أساليب العنف أو تجاوز حقوق الإنسان والآليات الديمقراطية
  4. أن ندين العنف بكل أشكاله ومصادره وأطرافه.
  5. آن ندافع عن حق المواطنين في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، وفقا للمواثيق العالمية المعتمدة، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.
  6. أن نكرس وندعو في أدبياتنا وخطابنا وبرامجنا إلي ثقافة اللاعنف وانتهاج السبل السلمية والحضارية.

وتؤكد جمعية "وعد" على موقفها الواضح والصريح في اعتمادها السلمية نهجا استراتيجيا وخيارا لاحياد عنه، وأكده سجين الرأي والضمير الأخ المناضل ابراهيم شريف خلال تفنيده للاتهامات المرسلة، مشددا على موقفه المستمد من موقف تنظيمه في رفضه للعنف بجميع أشكاله وأي كانت أسبابه، حيث أكد وبسمو نفس عفوه عن جلاديه الذين مارسوا عليه التعذيب النفسي والجسدي وطلب لهم الخلاص والمغفرة، وطالب شعب البحرين الأبي بالتمسك بالسلمية وعدم الانجرار وراء ردات الفعل والاستفزازات، إذ لا يوجد أي تبرير للعنف، وهو لا يخدم قضية شعبنا. كما تؤكد على ضرورة التوقف عن انتهاج "الفزعات" الطائفية والمذهبية ازاء القضايا المحلية والإقليمية، باعتبارها سلوك يهدد السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي.

 

  المكتب السياسي

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

2 أكتوبر 2015م

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro