English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد: نطالب الدول العربية بتحمل مسؤولياتها الإنسانية اتجاه اللاجئين العرب
القسم : بيانات

| |
2015-09-18 15:01:14




اعتبرت تدفق اللاجئين السوريين لأوروبا فضيحة للنظام الرسمي العربي

"وعد": نطالب الدول العربية بتحمل مسؤولياتها الإنسانية اتجاه اللاجئين العرب

 

تابعت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" قضية اللاجئين العرب الذين يتدفقون إلى دول الاوروبية باحثين عن السلام والكرامة الإنسانية والعيش الكريم في الدول الغربية بعد ان فقدوها في اوطانهم بسبب تصاعد التطرف والحروب الأهلية والإستبداد والفساد. ان جمعية "وعد" تجدد موقفها الداعي لحل سياسي للصراعات الدامية في الدول العربية التي تعاني من احترابات داخلية وخصوصا في العراق واليمن وسوريا، وذلك لوقف نزيف الدم العربي الذي يسفك في هذه الصراعات ويجبر الملايين من المواطنين العرب في هذه البلدان على الهروب من أوطانهم، حيث يشكل المهاجرون من سوريا والعراق الكتلة الأكبر من المهاجرين المتدفقين إلى دول حوض المتوسط الأوروبية وشمال أوروبا، معرضين أرواحهم للخطر غرقا في مياه البحر أو اختناقا واعتقالا على حدود الدول.

ان تدفق مئات الآلاف من اللاجئين العرب على أوروبا يعتبر فضيحة للنظام الرسمي العربي الذي أشاح بوجهه عن المأساة التي يعاني منها هؤلاء اللاجئين الذين أجبرتهم الظروف على مغادرة أوطانهم، حيث يتواجد مئات الآلاف من اللاجئين السوريين والفلسطينيين في كل من لبنان والأردن في ظروف قاسية لاترتقي إلى مستوى الحياة الإنسانية، ويتوجب تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم وبدون تأخير.

وتؤكد "وعد" على أهمية دور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تنسيق جهود الإغاثة وتسهيل عبور هؤلاء اللاجئين وتخفيف وطأة الهجرة على الدول ذات الإمكانيات الإقتصادية المحدودة. ان لتنسيق الجهود بين الدول المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط دورا في حماية اللاجئين الهاربين من حمم الاقتتال الدموي وانتشالهم من براثن تجار الهجرة الذين يستغلون الظروف اللا انسانية التي يمر بها المهاجرين من اوطانهم ورغبتهم في حفظ أرواحهم وبحثهم عن مأوى آمن. 

وتطالب جمعية "وعد" الدول الغربية تسهيل إجراءات الدخول إليها ومراعاة الظروف القاسية التي يعانيها المهاجرون، وذلك انطلاقا من الواجبات الإنسانية والمبادئ العامة لحقوق الإنسان المتعلقة بالحق في الحياة الحرة الكريمة. ونذكر كذلك الدول العربية الأقرب جغرافيا لهؤلاء المهاجرين بمسؤولياتها القومية والإنسانية اتجاه اللاجئين وذلك بفتح الحدود العربية وتوفير الملاجئ التي تحافظ على إنسانيتهم وكرامتهم وتوفر لهم الأمن والسلام، وخصوصا اللاجئين العراقيين والسوريين، ردا لجميل تلك الشعوب وتحملها مسؤولياتها القومية اتجاه القضايا العربية.كما تناشد جمعية وعد شعبنا البحريني تقديم الدعم الإنساني للاجئين السورين والعرب والعمل على المبادرة للتخفيف عن عبئ المأساة التي يعانون منها وتمتنع الأنظمة العربية القيام بواجبها القومي والإنساني تجاههم.  

 

المكتب السياسي

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" 

18 سبتمبر 2015م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro