English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى ال14 لتأسيس وعد والذكرى ال4...
القسم : الأخبار

| |
2015-09-18 11:12:39




 

 

الرفاق/ الأعزاء في جمعية العمل الوطني الديمقراطي " وعد" المحترمين

 

تحية فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها .. تحية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، قيادة وكوادر وأعضاء وأنصار في قارات العالم المختلفة.

 

باسم فلسطين نخاطبكم .. باسم القدس نخاطبكم، القدس التي أدخل كل زناة الأرض إلى حجرتها، وأحد بعض وكلاء أمريكا يسترقون السمع عليها دون كرامة، أو أخلاق عربية، القدس تهود، والمسجد الأقصى يتعرض لمخاطر جمة، ما بين الهدم، أو منع الصلاة فيه من قبل المواطنين الفلسطينيين.. وشباب القدس يتصدون بالصدور المفتوحة، وبأرقى، وأسمى آيات البطولة لعدوان المحتلين الغزاة، بالسكاكين، أو بعمليات دهس جنود الاحتلال، وقطعان المستوطنين أو القدس عروس عروبتكم، فماذا أنتم فاعلون أيها العربان؟ لحمايتها، فهل في خاطركم ما يفعل؟

 

باسم الجبهة الشعبية، وبكل المحبة والتقدير لكم في الذكرى الرابعة عشر لتأسيس جمعيتكم وعد.. فانتم بوجودكم الوطني البحراني الشقيق، كنتم الأوفياء لمبادئكم، الحريصون على مواقفكم الديمقراطية والوحدوية، الساعون بجد وحرص لتحقيق مصالح شعبكم ووطنكم العزيز..

 

نحن في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نشعر بعميق الاحترام لكم، ولدوركم، ولمصداقيتكم التي لم تخدش.. ونعتز بالعلاقة المشتركة معكم، ونأمل دائماً تطويرها نحو الأفضل والأرقى.

 

نحن وإياكم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجمعية وعد، أبناء ذات المبادئ والأهداف والرؤى، فنحن أولاد المستقبل العربي الوطني الديمقراطي.. المستقبل الذي ينبغي أن يعم كل أقطار الوطن العربي، فكلما تقدمت الشعوب العربية على درب التعددية السياسية، والديمقراطية الحقة، والعدالة والمساواة الاجتماعية، حكما تعاظم الأمل عند شعبنا الفلسطيني بإمكانية هزيمة الاحتلال ودحر المحتلين الغزاة عن وطننا الحبيب فلسطين، التقدم والديمقراطية والمقاومة السلاح الأمضى لهزيمة "إسرائيل" وتحالفاتها الإقليمية والدولية والتي تسوغ لها البقاء والوجود.

 

الكيان الصهيوني زائل لا محالة، عاجلاً، أم آجلاً، ونحن على ثقة من ذلك، وفجر فلسطين عربية ديمقراطية قادم لا محالة، هذه قناعاتنا، وهذا إيماننا، ولن تردعنا العقبات، والصعوبات على إكمال المشوار والشوط بالتحرير حتى نهاياته المظفرة، وأنتم في وعد، كنتم، وما زلتم، وستبقون سواعد، ومعاول قوية في معركة الأمة، معركة فلسطين والقدس. وسنحفظ في قلوبنا الدافئة مكاناً رئيسياً لكم، فأنتم في القلب دائماً، وأبداً، وبهذه المناسبة، لا يفوتنا استذكار القائد المناضل الكبير (عبد الرحمن النعيمي/ أبو أمل) في الذكرى الرابعة لرحيله، أبو أمل زارع الأمل في البحرين، وفلسطين، وفي كل أقطار العروبة، عاش مناضلاً، وثورياً، ومضى وهو يمسك بذات الأهداف، المواقف والمبادئ فهو من خيرة ثوار ومناضلي التحرر، والديمقراطية في البحرين، والوطن العربي كان لفلسطين مكاناً هاماً في قلبه ووجدانه، نعم القائد والمناضل أبو أمل كرمز للحرية والديمقراطية، والثورية في البحرين، والوطن العربي بكل أقطاره.

 

تحية محبة وتقدير لقائد رمز ووطني مخلص، وصادق من أجل الأهداف الوطنية والقومية العليا في البحرين والوطن العربي.

 

الأخوات والرفيقات.. الأخوة والرفاق الحضور

 

فلسطين كانت تناديكم، وهي ما زالت تفعل ذلك، وأنتم كنتم وما زلتم تسمعون النداء.. نداء التحرر الوطني من براثن المحتلين الصهاينة، ورغم ذلك، نصارحكم أن الوضعين الدولي والإقليمي، قد وضعا الحالة الفلسطينية أمام صعوبات، وعقبات جمة، فالكيان وتحالفاته في الإقليم والمنطقة والعالم، وبسبب انشغال غالبية بلدان الطوق في متاعبها، ومشكلاتها الخاصة، تستغل ذلك لتهميش القضية، وإهمالها.. والأنكى، أن يستمر الانقسام الفلسطيني والذي يخدم بقصد، أو بدون سياسات الاحتلال.. فأمامكم نقولها بالفم الملآن.. لا للانقسام.. نعم للوحدة الوطنية، ومجرم من يعمل، أو يساهم في استمرار الانقسام، وإرادة الشعب الفلسطيني، ومن هنا جاء موقفنا القاضي، بطلب التأجيل لعقد المجلس الوطني، والدعوة إلى دورة عادية بعد الإعداد الجيد لها... بما يساعد على إصلاح مؤسسة م.ت.ف، ويجنبها الانقسام والتهالك الذي يصيب المشهد الفلسطيني بفعل سياسات الانقسام المدمرة..

 

مرة أخرى نحييكم تحية الأحرار للأحرار ونأمل أن نلتقي في مناسبة أخرى، ونحن وإياكم على دروب الحرية، والتقدم، والمستقبل الأفضل.

 

وأخيراً، ننقل لكم تحيات رفيقنا المناضل القائد أحمد سعدات والذي خاض ويخوض مع أخوته ورفاقه الأسرى معارك الأمعاء الخاوية دفاعاً عن كرامتهم، ووصولاً لظروف إنسانية أفضل في باستيلات الاحتلال والذي يحاول أن يسلبهم حقوقهم المنصوص عليها بكل المواثيق الدولية، واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بمعاملة الأسرى.

 

أؤكد لكم، أنني سعيد، أن أشارككم احتفالاتكم، ومناسباتكم، ولو عبر كلمة متمنين لكم النجاح والتوفيق في أعمالكم ونشاطاتكم.

 

ألف تحية للمناضل الكبير إبراهيم الشريف

وإلى الإمام قدماً يا رفاق

أبو أحمد فؤاد

نائب الأمين العام

للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro