English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة الامين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي وعد رضي الموسوي في الذكرى الرابعة لرحيل المناضل عبد...
القسم : الأخبار

| |
2015-09-01 12:01:58




كلمة الامين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" رضي الموسوي
في الذكرى الرابعة لرحيل المناضل عبد الرحمن النعيمي

يصادف اليوم الذكرى الرابعة لرحيل القائد المؤسس المناضل عبدالرحمن النعيمي، الذي نفتقده اليوم اكثر من اي وقت مضى. لقد سبق وفاته في الاول من سبتمبر 2011، دخوله في حالة غيبوبة منذ 7 ابريل/نيسان 2007 اثر مرضه في المغرب ومن ثم نقله على نفقة اعضاء جمعية وعد واصدقائها الى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، حيث امضى وطرا من الزمن راقدا في غيبوبته ومن ثم نقله للبحرين ليرحل في مثل هذا اليوم قبل اربع سنوات.

اتذكر ساعة علمي بالخبر..كنت في زيارة للاخ المناضل ابراهيم شريف في المحكمة العسكرية بمعية عائلته وبعض الاصدقاء.
كنت في حديث ثنائي عميق مع ابو شريف في طرف كرسي المحكمة العسكرية بالرفاع، فجاء الاخ عبدالله جواد واخبرنا بوفاة ابو امل لنبدء ابو شريف وانا في تلقي العزاء من المعتقلين وعائلاتهم.

طوال مسيرته النضالية التي استمرت لاكثر من نصف قرن من الزمن منها اكثر من 30 عاما في المنفى، حارب النعيمي خطاب الحقد والكراهية والاقصاء والتهميش والتمييز، ودافع عن الفئات الاكثر تضررا في المجتمع. كما وقف في وجه الفتنة الطائفية وضد الطائفيين من اي فئة كانوا. وهذا ليس غريبا عليه. فقد كان ابن حركة القوميين العرب والحركة الثورية في الخليج والجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل والجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي فالجبهة الشعبية في البحرين امينا عاما لها. كان النعيمي مؤمنا بالاخر ومؤمن بضرورة الحوار والتفاوض للخروج من المازق والازمات التي مرت بها بلادنا البحرين ومنطقة الخليج والوطن العربي،
عندما بادر بشجاعة واطلق تصريحه الشهير بعد ايام من عودته من المنفى:"لقد قررنا وضع الجبهة الشعبية في الثلاجة"،بعيد لقاءه مع القيادة السياسية في البحرين، كان ذلك بمثابة اعلانا لممارسة العمل السياسي العلني مع استمرار الاهداف التي ناضلت من اجلها الشعبية. ولذلك دعا النعيمي لاجتماع تاسيسي لجمعية العمل الوطني الديمقراطي في ابريل عام 2001 ضم جميع اطياف التيار الوطني الديمقراطي:الشعبية والتحرير والبعث وشخصيات وطنية. بعد ذلك تشكلت جمعيتي المنبر الديمقراطي التقدمي وجمعية التجمع القومي الديمقراطي، ولم تفلح محاولة النعيمي من صهر التيار الوطني الديقراطي في جمعية واحدة.

نفتقد عبدالرحمن النعيمي كقائد وطني وقومي جامع يطالب بالدولة المدنية الديمقراطية المؤمنة بالوحدة الوطنية ودولة المواطنة المتساوية التي تنبذ خطاب الكراهية وتنبذ التمييز والتهميش بكافة اشكاله.

فالنعيمي الذي يؤمن بالشفافية هو اول من طالب ان يفصح كل من يشتغل بالشان العام من نواب وبلديين ومسئولين كبار في الحكومة..ان يفصحوا عن ذممهم المالية..وقد فعل عندما ترشح للانتخابات النيابية في 2006.

نفتقد النعيمي اليوم لان قامة باسقة مثله كان يمكن ان تلجم الانحدار الى المستنقع الطائفي المقيت.

لم تفقد جمعية وعد وحدها النعيمي، بل فقدته البحرين والوطن العربي ايضا كقائد وطني وقومي جامع. وعزاؤنا في رحيله المبكر ان رفاقا له امنوا بالقضايا التي ناضل من اجلها النعيمي يواصلون مسيرته على طريق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية..وهم على الدرب سائرون.

رحم الله مناضلنا الكبير عبدالرحمن النعيمي الذي ربى جيلا من المناضلين الذين يتبوؤون اليوم مواقع نضالية ومهنية في بلادنا وبلدان الخليج العربي.
1 سبمتمبر 2015

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro