English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بمناسبة اليوم اليوم الدولي للشباب... المكتب الشبابي بجمعية وعد: يجب العمل على تمكين الشباب في مختلف المجالات
القسم : بيانات

| |
2015-08-13 20:21:32




يحتفي العالم بتاريخ 12 آب/ اغسطس 2015م باليوم الدولي للشباب، حيث حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 12 اغسطس يوما دوليا للشباب لأول مرة عام 1999م وفي هذا العام يتم الإحتفاء بالشباب كشركاء في التغيير وصنع القرار. 

 

إن المكتب الشبابي بجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) يؤكد على الشروع في حلول حقيقية وجذرية للتحديات الكبرى التي يعاني منها الشباب البحريني، ويدعو إلى القضاء على التمييز في  مختلف المجالات، والعمل على الغاء سياسة تهميش الشباب و تغييبمشاركتهم الفاعلة في اتخاذ وصنع القرار على مختلف المستويات، ويدعو إلى استنهاض قيم العدالة والمساواة والحرية والتأسيس لدولة المواطنة المتساوية.

 

وبهذه المناسبة الغالية، يؤكد المكتب الشبابي بجمعية "وعد" على: 

 

1. التأسيس لقيم الحرية والمساواة والعدالة: التأكيد على أهمية التأسيس لهذه القيم مما يساهم في استنهاض "المواطنة" وتعزيز الانتماء على أسسصحيحة وسليمة، حيث يتم فيها التركيز على مفهوم الإنتماء للوطن وتوعية الطلبة بثنائية الواجبات والحقوق وإعلاء قيمة الحوار واحترام الآخر، الأمر الذي ينشأ مواطنا يعي واجباته تجاه الدولة والمجتمع كما يعي حقوقه وحقوق الآخرين ويعزز من إنتمائه لقضايا بلده و أمته. 

 

2. العمل النقابي الطلابي: أهمية وجود مجالس طلابية مستقلة في الجامعات، وإنشاء إتحاد وطني للطلبة لتمثيلهموحماية مصالحهم. و يجب عدم إغفال تكامل الأدوار مع مؤسسات المجتمع المدني والتي تتطلب فتح أبواب المدارس لإقامة الفعاليات والندوات ودعوة الشخصيات الوطنية فيها، مما يساهم في إنفتاح الطالب على مجتمعه و يعي التنوع و يحترم إختلاف وجهات النظر و ينشر الوعي الحقوقي في صفوف الطلبة والتعريف بجملة الحقوق العامة كحق التنظيم والتعبير والرأي وحقوق الانسان وغيرها، ذلك أن الممارسة الفعلية بجانب التعليم النظري من شأنهما أن يعززا حقوق المواطنة لدى الجيل القادم. 

 

3. إصلاح التعليم العالي في التنمية المستدامة: حيث لاتزال اغلب مؤسسات التعليم العالي في البحرين منغلقة على نفسها وتقليدية في أساليب تعليمها، لا تتعاطى بالقدر الكافي مع المجتمع ولا تهتم بالتطورات في مجالات البحث العلمي والمعرفة، فمن المعروف أن الجامعات الحية والمتفاعلة مع محيطها هي التي ترفد مجتمعها بالأفكار والحلول، وتكون حاضرة دوما أمام المستجدات وقادرة على الفعل والتفاعل مع مشكلات وحاجات مجتمعاتها. أما على الصعيد الاكاديمي، فيجب أن يتم تعزيز إستقلال مؤسسات التعليم العالي، ذلك أن المؤسسة الجامعية بيئة علمية ومجتمع أكاديمي منفرد، كما أن البحث العلمي الموضوعي وإعداد الدراسات الميدانية الاجتماعية والنقد الحر وانفتاحالكليات على المجتمع والسماح للاكاديمين بالكتابة في الصحف وإقامة الندوات،تشكل مجتمعة ركائز مهمة لتعزيز المواطنة والمشاركة الفاعلة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع والمساهمة في دعم تحول البحرين من الاقتصاد الريعي القائم على عائداتالنفط إلى الاقتصاد القائم على المعرفة. 

 

4. تمكين الشباب سياسيا وإقتصاديا: التأكيد على اهمية إصلاح التشريعات الناظمة للعملية السياسية من نصوص دستورية وقوانين تنظم المشاركة السياسيةبما يساهم في تمكين الشباب بشكل حقيقي داخل البرلمان والمجالس البلدية المنتخبة بالكامل وتتمتع بصلاحيات تشريعية ورقابية حقيقية. وبحكم التكامل بين السياسة والإقتصاد، يدعو المكتب الشبابي لإعتماد مبدأ الشفافية عند التوظيف في القطاعين العام والخاص وفق مبدأ الكفاءة، ويؤكد على أهمية الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي يؤسس لإقتصاد منتج ذو قيمة مضافة حقيقية على الدورة الاقتصادية مما يساهم في رفع مستويات الدخل والقضاء على البطالة في اوساط الشباب. 

 

إن المكتب الشبابي في جمعية "وعد" على اهمية اطلاق حوار شبابي موسع ضمن خارطة طريق واضحة لإخراج البلاد من حالة الإحتقان المستمرة منذ خمس سنوات على اساس ما تم التوافق عليه في ميثاق العمل الوطني والاستراتيجية الوطنية للشباب، والبدء في ورشة وطنية لإصلاح قطاع التعليم كجزء من الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الشامل، بما يضع البحرين على الطريق الصحيح في سياستها الشبابية.أن الأحداث التي مرت بها البحرين منذ 14 فبراير 2011 هي نتيجة لسياسات تهميش الشباب وتغييب مشاركتهم الفاعلة في اتخاذ وصنع القرار على مختلف المستويات.  

 

 

 

المكتب الشبابي

   جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)  

13 أغسطس 2015

 

   

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro