English

 الكاتب:

أحمد العنيسي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

متى سيصحو مجلس النواب للدواعش؟
القسم : سياسي 2

| |
أحمد العنيسي 2015-06-27 15:24:00




 

 

مع هذه التهديدات وهذه التفجيرات، لا يحتاح مجلسنا الموقر أوامر لمناقشة الخطر الحاذق بالبلد، والمطلوب من المجلس اليوم قبل الغد، مداولة الفكر التكفيري الداعشي بالبلد.


لا تنفع المجاملات ولا الخوف من الاتهامات، بمن يطالب مناقشة دواعش البحرين لمحاصرة التكفيريين الخوارج.
لا يمكن الانتظار حتى يقع الفأس في الرأس، ونرى ما حدث لبعض الاشقاء في دول مجلس التعاون بوطننا، ومن ثم نبكي على اللبن المسكوب ونعمل حالة الطواريء. 


نحن نسأل ماذا عمل، أو ماذا سيعمل مجلس النواب مع التهديدات التي تتعرض لها البلد، من هذا الفكر التدميري.
مع هذه الجريمة الكبرى، وهذا التفجير التدميري، الذي راح ضحيته اكثر من 27 شهيد، وأكثر من 200 جريح بالشقيقة دولة الكويت - نعزي ذويهم بهذا المصاب الجلل ونحتسبهم عند رب العالمين في جنات النعيم كشهداء خالدين -، لا نلحظ اي تحرك برلماني لمجابهة هذا الفكر الداعشي بالبحرين، فهل تنتظروا الاوامر العليا لمناقشته، أم تحتم عليكم العلاقات والمجاملات من بعض الزملاء في المجلس.


نحن على علم يقين، لو حصل ذلك في إحدى مساجد اخوتنا، لقامت الدنيا ولم تقعد، وتم حصار كل القرى وتمت مداهمة كل النشطاء السياسيين وغيرهم، وفي ليلة وضحاها سيعلن عن الخليات الارهابية. 


كمراقب، لما يحدث على الساحة السياسية، وما يتهدد دور العبادة بين مجلس التعاون من قبل خوارج العصر،ندعو مجلس النواب بإجتماع طاريء لمجابهة الخطر المحدق ببلداتنا، ومطالبة الحكومة بمراقبة دور العبادة، وملاحقة الخلايا الداعشية النائمة، التي لا تخفى على الحكومة ملامحها وتسلسلها، ومغذيها، ومموليها. فالبعض منهم يتباهى بانتمائه لهذا الفكر، والآخر يجمع المال لتجهيزات غازية، ومنهم من يسب ويقذف في ابناء الوطن الأشراف من على منابر المساجد كالسعيدي ومحمد خالد. وبعضهم يهدد بالتفجير القادم في مملكة البحرين.


من هذا المنطلق ندعو الحكومة التحرك سريعا، للتصدي والقبض على هذه الخلايا، فليس هناك من لا يطبق عليه القانون، أو يعتبر نفسه من الصفوة الموالين، فزمن المجاملات قد ولى، لأن اللحمة الوطنية أهم من أي شخص مهما علا شأنه. 
نحذر من هذه الخلايا التدميرية، التي تنخر في أعمدة البلد، وتزرع الحقد والكراهية بين أبنائه، وتكرس الطائفية التي تعتبر نقطة بداية هدم الأوطان. فلو تم تفجير في أي من القرى الشيعية، سنشهد شرارة انطلاقة الطائفية تنتشر كالنار في الهشيم، في قرى وبلدات أخرى لاخوتنا، وهذا لا نرجوه ولا نبتغيه في بلدنا العزيز.


مع علمنا، إن ابناء هذا الوطن متعايش ومترابط ومتصاهر وتم التزاوج فيما بين عوائله، ومتلاحم منذ اكثر من قرنين؛ لكن ذلك لا يمنع تناحره اذا ما تم زرع الطائفية بين المواطنين.


نختم بالقول، إذا لم يتم التحرك من قبل الحكومة قبل وقوع الفأس في الرأس، للقبض على دواعش البحرين، أين دور مجلس النواب في مثل هذه الحالات المصيرية، ومتى سيتحرك؟ أم هل ينتظر الأوامر العليا؟.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro