English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وقائع اللّقاء الحواري الخامس لقوى المعارضة البحرينية
القسم : الأخبار

| |
2007-11-29 01:32:18


 

 

بيان خبري

وقائع اللّقاء الحواري الخامس لقوى المعارضة البحرينية

 

عقدت قوى المعارضة ومجموعة من الشخصيات الوطنية لقائهم الحواري الخامس، وذلك مساء الأحد الموافق : 25 / نوفمبر / 2007م في مقر جمعية العمل الإسلامي (أمل) بمنطقةالقرّية. وقد شارك في اللقاء ممثلون عن خمس مجموعات سياسية هي حركة حق وجمعية المنبر التقدمي الديمقراطي وجمعية الوفاق الوطني الاسلامية وجمعية العمل الوطني الديمقراطي وجمعية العمل الإسلامي. كما شارك في اللقاء مجموعة من الشخصيات الحقوقية والمستقلة.

 

وقدّم للقاء أ. عبدالوهاب حسين بصفته رئيسا للجنة المتابعة مرحبا ً بالحضور ثم طلب من أ. عبد الهادي الخواجة إدارة الجلسة بناء على مقترح تدوير رئاسة الاجتماع وترشيح لجنة المتابعة. وقد صادق المشاركون على محضر إجتماعهم السابق بعد تسجيل بعض الملاحظات، ثم شرعوا في مواصلة النقاش في بنود ورقة إدارة الاختلاف التي قدمها سلفا ً كل من المحامية جليلة السيد والحقوقي عبدالهادي الخواجة. وقد تركز النقاش حول البند التاسع من الورقة والذي ينص على "البعد عن الاستقواء بقوى أخرى (دينية/سلطة/موالاة) لفرض اوضاع ضارة بالعمل المشترك او ترجيح وجهة نظر أو مصلحة طرف على آخر".

 

وقد لخص أ ـ عبد الوهاب حسين ما انتهى إليه الحوار في الجلسة السابقة من الاتفاق على مواصلة الحوار، على أن تقوم لجنة المتابعة بإعداد الصيغ المقترحة البديلة للبند التاسع المختلف حوله، وأن تعقد لقاءات ثنائية لتسهيل التوافق على صيغة بديلة أو موقف عملي من وضع البند في الوثيقة محل الحوار، وذكر الخيارات الأربعة التي طرحها المتحاورون لحل الاختلاف حول البند ، وهي :

1ـ حذف البند 9 والاكتفاء بالبند الأول من الوثيقة

2ـ حذف البند 9 والسعي للتعويض عنه بتقوية البنود الأخرى لاسيما البنود التي تتناول آليات حل الاختلافات

3ـ الإبقاء على البند 9 مع حذف العبارات الموجودة بين قوسين .

4ـ وضع صيغ بديلة للبند تواجه المشكلة وتتجنب أوجه الحساسية (وقد تم توزيع مسودة بالصيغ البديلة المقترحة) .

 

ثم أطلع المتحاورين على نتائج لقاء لجنة المتابعة مع جمعية الوفاق ، وقال : أن اللجنة أوقفت الوفاق على الرأي الآخر بكل وضوح وشفافية ، وأن الوفاق رغم تمسكها بقناعتها حول البند ، إلا أنها تعاطت بمسؤولية في الموضوع ، وانتهت اللجنة إلى التوافق مع الوفاق على الإبقاء على البند مع حذف العبارات الموجودة بين قوسين ، وهو الخيار الثالث المطروح من قبل المتحاورين . وقال : هذه النتيجة موضوعة بين أيديكم للحوار ، بالإضافة إلى الصيغ الأخرى البديلة المقترحة من قبل المتحاورين .

 

وقد طلب ممثلوا الوفاق : السيد حيدر ، الشيخ حسين الديهي ، الكلام وقالا : أن الشيخ علي سلمان قد عرض الموضوع على الأمانة العامة للوفاق ، وأنها رأت حذف البند تماما ، وإذا رأى المتحاورون الإبقاء على البند بأي صيغة كانت ، فإن الوفاق تسجل تحفظها على ذلك. وأن فضيلة الشيخ علي سلمان كأمين عام للوفاق ملتزم بما تقرره الأمانة العامة.

 

وقد دار الحوار حول قرار الأمانة العامة للوفاق ، وتعددت المداخلات وتباينت الآراء ، وسيطر على المتحاورين تغليب المهم والضروري لمصلحة الحوار والعمل المشترك بين قوى المعارضة والتعاطي بجدية ومسؤولية تجاه ما يؤثر على سير وإستمرار الحوار واستثمار الوقت في نقاش بنود أخرى .

 

ومع وصول التوافق حول صيغة محددة للبند إلى طريق مسدود ، فقد تركز الحوار حول قيمة التمسك بالبند أو حذفه من الوثيقة ، وقد تباينت المواقف حول الموضوع بين من يدعو إلى الإبقاء على البند وتسجيل تحفظ الوفاق ، وبين من يدعو إلى حذف البند بهدف الوصول إلى توافق المتحاورين حول وثيقة مهمة وهي وثيقة إدارة الاختلاف . وقد بين بعض المتحاورين قيمة تدعيم واستمرار اللقاء كونه محلا ً للتلاقي وتقريب وجهات النظر حيال مجمل العمل السياسي المعارض في البلد، وبخاصة أن لبعض المجتمعين تجارب سابقة من التحالفات، مما يجعل من اللقاء وإستمراره مكسبا ً في حدّ ذاته.

 

وتم التأكيد مرة أخرى على أن اللقاء غير منوط به إصدار قرارات، وإنما إحداث توافقات من حيث أنه يشكل فرصة إذا أحسن المجتمعون في التعاطي معها فستنتج وستثمر بشكل جيد وسينعكس ذلك على مصلحة الوطن والمواطنين والحالة السياسية العامة. هذا وقد عبّر بعض المشاركين عن وجوب إتباع سياسة النفس الطويل في النقاش وتداول الأمور بمسؤولية وطنية وعدم الوقوع في مطبات الإحباط وفقدان الحماس، وأن يتحمل المتحاورون المسؤولية الوطنية والتاريخية في المحافظة على مجرى الحوار والحرص على استمراريته والخروج منه بنتائج إيجابية تخدم المصلحة الوطنية التي تنتظرها الجماهير منهم .

 

وقد أبدى المجتمعون روحا ً مسؤولة في التعبير واحترام خصوصيات الانتماءات المختلفة، لاسيما احترام الشخصيات الدينية لنزاهتها ولدورها الوطني الكبير . كما تطرق النقاش إلى بعض التوضيحات والإلتباسات التي برزت في الصحافة المحلية وتداولها الجمهور بخصوص تباينات رأي القوى والشخصيات المشاركة في اللقاء حول المرجعية الدينية، بشكل مختلف عما تم تداوله في الحوار، وتم التأكيد على توخي الدقة من الجميع في نقل أخبار اللقاء .

 

وقد أبدى الجميع حرصهم على إدارة الحوار بفعالية والتعاطي بنضج مع وجهات النظر المطروحة للمضي قدما ً في نقاش وبلورة الآراء الجوهرية . وللإسراع من وتيرة الإنجاز وتم اقتراح تكثيف المشاركة من خلال تشكيل لجان فرعية مثل : لجنة للصياغة لترفد هذه اللجان اللقاء الدوري بمزيد من الفاعلية ولتضفي عليه حيوية أكثر .

 

وقد ختم المجتمعون لقاءهم بعد مداولات دامت لأكثر من ساعتين بالاتفاق على أن يبدأ الحوار في الجلسة القادمة بالموقف من وضع البند التاسع في الوثيقة محل الحوار ، وفي حال التوافق يتم الحوار حول البنود الأخرى والسعي لإقرار الوثيقة ثم مناقشة وإقرار إعلان إنهاء القطيعة المنصوص عليه فيها . واتفق المجتمعون على أن يكون اللقاء القادم في مقر جمعية المنبر الوطني الديمقراطي(تصحيح:جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي)* بتاريخ : 8 / ديسمبر / 2007 م في الساعة السابعة مساء .

 

صادر عن لجنة المتابعة

بتاريخ : 27 / نوفمبر / 2007م .

 

*التصحيح من هيئة تحرير الديمقراطي

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro