English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

جمعية مقاومة التطبيع تدعو للوقوف مع حق الفلسطينيين
القسم : الأخبار

| |
2007-11-29 01:21:27


 

الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع تدعو للوقوف مع حق الفلسطينيين

 

 

دعت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني جميع الشرفاء في العالم لأن يقفوا مع الحق الفلسطيني في استرداد الوطن السليب، الذي احتلته عصابات الصهاينة منذ مايو/ أيار ,1948 وسعت جاهدةً كي تطمس الوجود الفلسطيني من خلال السطو على التراث والثقافة والفلكلور.

وقالت الجمعية في بيان لها في ذكرى يوم التضامن مع الشعب العربي الفلسطيني ‘’كلما تشرق الشمس معلنة عن فجر يوم جديد، كلما يصرخ طفل يتنفس أول شهيق له في الحياة، كلما يرسم شهيد بدمه خارطة فلسطين من البحر إلى النهر، كلما تزغرد أم فلسطينية وهي تودع ابنها الذي رفض الذل والاستسلام، كلما يطبع أب فلسطيني قبلة الصمود على جبهة ابنه الشهيد وهو معتمر كوفية فلسطين ومتشح بألوان علم الثورة، الأخضر، الأسود، الأبيض والأحمر، كلما يحدث ذلك يعرف الجميع أن فلسطين.. شعب لا ينحني وقضية لن تموت’’.

وأضاف البيان ‘’الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيونية ترفع صوتها عالياً للتضامن مع هذا الشعب الأبي، الذي يرفض أن يركع وهو يواجه أشنع أصناف القمع والتنكيل والحرمان على يد أبشع قوة احتلال عرفها العالم، وفي ذكرى يوم التضامن مع الشعب العربي الفلسطيني، تدعو جميع الشرفاء في العالم أن يقفوا مع الحق الفلسطيني في استرداد الوطن السليب، الذي احتلته عصابات الصهاينة منذ مايو/ أيار ,1948 وسعت جاهدةً كي تطمس الوجود الفلسطيني من خلال السطو على التراث والثقافة والفلكلور’’.

وأكدت في بيانها أن ‘’شعب فلسطين مزروع بأرضه مثل شجر الزيتون، تعمل الجرافات الصهيونية على اجتثاثه فتأبى الحجارة في أيدي الأطفال أن تترك الزيتون وحيداً، تهب مدافعة عنه، تروي بدمائها الطاهرة تربته فيتشبث بالأرض أكثر فأكثر، ملحمة خالدة تتجدد فصولها كل يوم، يشارك في كتابتها كل أبناء فلسطين، أولئك الذين شردهم الاحتلال وشتتهم في المنافي، وأولئك الذين زرعوا أرجلهم في الأرض ولم يتزحزحوا قيد أنملة عنها، وأولئك الذين يواجهون بصدورهم العارية زخات الرصاص وقنابل المدافع وصواريخ الطائرات الأميركية، وهم يقولون لن نركع أبداً لن نركع، لن يركع منا حتى طفل يرضع’’.

مؤكدة على أن ‘’فلسطين إذ تواجه آلة القمع وجدار الفصل العنصري، لا تملك سوى الإرادة والعزيمة والإيمان الذي لا يتزعزع، هي فلسطين التي كانت وستبقى حاضرة في الوجدان، صامدة أمام النسيان، كصمود قبة الصخرة وكنيسة القيامة اللتين يريد لهما الصهاينة الانهيار والتهاوي، لكنهما ككل شيء في فلسطين، صامد، شامخ وشاهد على العنجهية الصهيونية والصمت والخذلان العربي والعالمي’’.

 

 

صحيفة الوقت

‏29 ‏نوفمبر, ‏2007 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro