English

 الكاتب:

أحمد العنيسي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

العدل أساس الحكم وسد منيع عن تدخل إيران بشئوننا الداخلية!
القسم : سياسي

| |
أحمد العنيسي 2015-04-25 21:25:33




 

إن أبشع ظلم، عندما ينخر في حقوق المجتمع، قضائيا وسياسيا واقتصاديا . أي حينما يتم التفريق بين أبناء الوطن، يحدث شرخ في ولاء الناس للنظام والوطن.


فالحنكة السياسية تقتضي، لململة الشعب في قالب واحد، واحتضانه في بوتقة واحدة، وصهره في نظام آمن مستقر يحفظ حقوقه، لا يفرق بين مواطن وآخر في كل شئونه الحياتية، والأمنية، والخدماتية، والاجتماعية والاقتصادية، لكي يكسب مودته ولا يلجأ لغيره من الأنظمة لحفظ حقوقه والدفاع عن مكتسباته.


التذرع بالولاءات الاقليمية، وحمل اجندات خارجية ليس صحيحا، فشعب البحرين، كان وما زال أكثر شعوب المنطقة ولاء للنظام والأرض، والتاريخ والأحداث تشهد له بذلك - التصويت على عروبة البحرين عام 1971-؛ لكن عندما وجد الظلم بدأ يهدد استقرار حياته الاجتماعية والإقتصادية والمعيشية، وأستشعر بأمنه يهتز، إِستنفر ضد هذه التصرفات التي ترفضها كل القيم والمباديء الإسلامية فضلا عن المباديء الإنسانية التي فرضها المجلس العالمي لحقوق الإنسان.


من هذا المنطلق نطرح السؤال المهم، من السبب في لجوء الناس للخارج؟.


باختصار شديد السبب يكمن في السياسة غير العادلة، وعدم تكريس المساواة، وانتشار الظلم.


كل هذه الأمور تجعل الشعوب تلجأ لِمن يحتضنها بغض النظر عن دينها ومذهبها. فإذا ما أردنا وقف الناس عن اللجوء لا لإيران ولا لغيرها، وجب علينا وقف الظلم وبسط العدالة الإجتماعية وتكريس القانون على الجميع، والأمر بوقف التعرض على معتقدات الناس، وتجريم الهجوم على المذاهب.

 

خلاصة الموضوع لا تحملوا الشعب أخطائكم السياسية، فلو تم إعطاء الناس حقوقها الدستورية، وشعرت بشمولية الأمن والاستقرار الوظيفي والمواطنة المتساوية بين فئات الناس كما يحصل في بعض البلدان الخليجية التي تحتضن مواطنيها دون تمييز، لما ثار الشعب ولم تر مسيرة أو تحصل ثورة أصلا.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro