English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد: نعم للدولة الوطنية الديمقراطية الفلسطينية و لا لمشروع التهويد
القسم : بيانات

| |
2015-03-30 19:06:21


 

حيت نضال الشعب الفلسطيني في يوم الأرض  وطالبت بالإفراج عن الأسرى

 

وعد: نعم للدولة الوطنية الديمقراطية الفلسطينية و لا لمشروع التهويد

 

 

توجه جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" في الذكرى ال (39) ليوم الأرض الفلسطيني الخالد، تحية اكبار الى نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والى انتفاضة أبناء المثلث والجليل والنقب في فلسطين في مثل هذا اليوم من العام 1976 احتجاجا ورفضا لاستمرار مصادرة أراضيهم، حيث واجهتهم قوات الاحتلال بالرصاص الحي وسقط منهم ستة شهداء وعدد غير قليل من الجرحى ليرسموا خارطة فلسطين الأبدية مع كل أحرار العرب والعالم. كما تتوجه "وعد" بتحية اجلال وتضامن مع نضالات أهلنا في مختلف المناطق الفلسطينية، سواء في أراضي الثمانية والأربعين، والأراضي المحتلة في العام 1967، وقطاع  غزة والضفة الغربية وكافة أراضي الشتات.

 

ان شعبنا الفلسطيني الصامد على مدار سنوات الصراع الطويل منذ نشأة الحركة الصهيونية، بات مصدر الفخر والالهام  والدروس الكفاحية الوطنية في التمسك بثوابته العادلة رغم القتل والسجن والقمع والنهب والتدمير المنظم الذي يهدف إلى سحق الوجود الفلسطيني وطنا ومهجرا وديموغرافيا وجغرافيا وحضاريا، فضلا عن محاولات تقسيم الشعب الفلسطيني وخلق الاحترابات المدمرة بين فصائله .

 

 إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"، ووسط العجزالتام للقمم العربية المتتالية عن انجاز أي عمل قومي ووطني تجاه الإستراتيجية الصهيونية الهستيرية في مصادرة الأرض والتشطير وتعميق الاستيطان وحرق الشجر وطرد البشر وشن الغارات على الأبرياء وقتلهم، تعتبر القضية الفلسطينية لاتزال جوهر الصراع العربي الصهيوني وعنوانه، وتؤكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة من كافة أراضي الشتات واقامة الدولة الفلسطينية الوطنية الديمقراطية واجهاض المشروع الصهيوني القديم الجديد، المدعوم أميركيا والمتمثل في أن "إسرائيل الدولة اليهودية في العالم"، كما تؤكد وبالدرجة الأولى على ضرورة وحدة فصائل القوى الفلسطينية بشكل فوري وجاد لرسم سياسات واستراتيجيات فلسطينية موحدة تواجه تحديات الواقع على الصعيد الوطني والديمقراطي ، وتناشد شعوب الأمة وقواها الحية وشعبنا البحريني إلى القيام بالواجب القومي والتضامن بكل الوسائل المادية والمعنوية مع نضال الشعب الفلسطيني الذي يواجه حرب إبادة جماعية تذكر بالنازية الهتلرية.

 

إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" تجدد تأكيدها على التالي:-

 

    1. الوقوف بشكل مطلق مع نضال وحق شعبنا الفلسطيني على طريق المواجهة والمقاومة والصمود لإجبار الاحتلال الصهيوني الغاشم على الاستجابة لحقوقه المشروعة بكافة الطرق والوسائل التي شرعتها القوانين الأممية بما فيها نهج المقاومة المسلحة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، وعودة اللاجئين، وإطلاق سراح جميع الأسرى وبناء دولته العربية الديمقراطية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

       

    2. انجاز ملف المصالحة داخل البيت الفلسطيني وما يتعلق بالشأن الوطني الفلسطيني بشكل جاد وعاجل ووقف كافة أشكال التعاون الأمني مع حكومة الكيان الغاصب وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية ونضالية، جامعة وتوافقية ومعبرة عن تطلعات الشعب الفلسطيني وثوابته.

       

    3. مطالبة الأنظمة العربية بإعادة الاعتبار إلى القضية الفلسطينية باعتبارها عنوان الصراع في المنطقة، وان الجزء الأكبر من كوارث الأمة هي بسبب انحراف بوصلة هذه النظم التي تسير نحو المزيد من الشمولية ومصادرة حقوق الإنسان والعمل على تعميم تطبيقات الدولة الأمنية على جميع الدول العربية بدلا من الدولة المدنية الديمقراطية التي تستند على القانون والمؤسسات الضامنة للحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والبدء في التنمية المستدامة. 

       

    4. دعوة كل مكونات الشعب البحريني والجماهير العربية والمجتمع الدولي وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة، تحمل المسؤولية الأدبية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني و الاستمرار في دعمه ومناصرته في مواجهة العدوان و النازية الجديدة في ظل سياساتها وإجراءاتها المتصاعدة ، المدعومة  من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وتواطؤ بعض الأنظمة العربية.

       

       

      المجد والخلود لشهداء فلسطين والبحرين والأمة العربية

      الحرية للأسرى الفلسطنيين في سجون الكيان الغاصب

      النصر للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني

       

       

      جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

      30 مارس 2015

       

       

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro