English

 الكاتب:

إبراهيم كمال الدين

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

القائد الوطني إبراهيم شريف السيد في عيون مواطنيه
القسم : سياسي

| |
إبراهيم كمال الدين 2015-03-21 12:48:01




 

لماذا أحب شعب البحرين هذا الإنسان المناضل؟

ولماذا تعاطف الجميع معه بعد اعتقاله وتعرضه للتعذيب؟

لأن طبع وشيم شعب البحرين الوفاء لقادته المضحين من أجله.

 

فهذا المناضل يملك برنامجاً متكاملاً لمحو الفساد المتفشي في مفاصل الدولة وقام بفضحه في خطبه ومحاضراته وندواته وبين الحجم الهائل من الاستيلاء على أراضي الوطن وتحويلها لملكية شخصية تخص العائلة المالكة. وكشف بالأرقام حجم التجنيس السياسي الذي يراد من وراءه العبث بالتركيبة السكانية وتحويل شعب البحرين إلى أقلية في وطنه. وحارب الطائفية والتمييز والتفريق بين المواطنين في الوظائف ومنع التوظيف في الجيش والأمن العام على مواطنين واقتصاره على المجنسين والقليل القليل منهم يوظفون على أسس طائفية.

 

وحارب العبث بالمال العام .. رافضاً المكرمات ومطالباً بمساواة المواطنين في دولة مدنية يتساوى فيها المواطنون دون النظر لعرقه أو لونه أو طائفته فالجميع متساوي في دولة القانون التي تصان فيها الحقوق وتحترم الحريات وتصان كرامة الإنسان في وطنه. و حارب التعذيب في السجون و الاعتقالات التعسفية مطالباً بوطن لا يرجف فيه الأمل ولا الإنسان فعليه برنامجه الانتخابي جاء معبراً عن برنامج حزبه "وعد" في بناء دولة العدل والمساواة والتي يكون فيها القرار للشعب في مملكة دستورية تتماثل مع أعرق الديمقراطيات ففي العالم "كما ورد في ميثاق العمل الوطني المتوافق عليه شعبياً والذي انقلب عليه النظام بإصدار تعديلات على دستور البلاد من طرف واحد. وأصبح الملك هو رأس السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية "أي ملكية مطلقة".

 

وقد أحب الشعب إبراهيم شريف أكثر والتصق به خصوصاً بعد الانتفاضة المتجددة منذ انطلاقها في 14 فبراير 2011 والتي دخلت عامها الخامس وتواجده الدائم بين الجموع الشعبية محاوراً ومسدداً لخطواتها متعلماً من تضحيات جماهيرها. و لم يجدوا فيه غير المناضل الجسور ذو الرؤية الثاقبة الذي لم يتردد وهو مرفوعاً على الأكتف والأعناق ليعود بالجماهير لساحة دوار اللؤلؤة رمز الانتفاضة بعد اخلاءه بفترة وجيزة.

 

 وزاد تعلق الجماهير به بعد اعتقاله في ليلة ظلماء في 16 مارس 2011 وما توارد عن اخبار عن التعذيب التي تعرض له وكاد أن يودي بحياته مع رفاقه القادة. وعند مقابلتنا له وسؤالنا له عن ما سمعناه من هول التعذيب الذي تعرض له كان يقول "ما تعرض له رفاقي الرموز الدينية والوطنية أضعاف ما تعرضت له" حيث كسر فك المناضل الحقوقي عبدالهادي الخواجة وكاد أن يموت بعضهم من هول التعذيب. وقد طالبت لجنة بسيوني بإطلاق سراح هؤلاء القادة على اعتبارهم معتقلي رأي. وطالبت بفحصهم لتوثيق التعذيب الذي تعرضوا له ورغم هذه و تلك لا زال إبراهيم شريف وصلاح الخواجة والأستاذ مهدي أبو ديب يقبعون في السجون رغم انقضاء ثلاثة أرباع مدة الحكم (5 سنوات). وترفض ادارة السجون تطبيق قانونها الذي ينص على اطلاق سراحهم لانتهاء محكوميتهم رغم مناشدة المنظمات والبرلمانات العالمية والحقوقية بالإفراج عنهم وعن باقي القادة الرموز. ولا زالت المسيرات والاعتصامات ترفع صورهم و تطالب بالإفراج الفوري عنهم وعن بقية المعتقلين الذين يتعرضون هذه الأيام لأبشع أنواع الضرب والإيذاء الجسدي وتعرض الكثير منهم للإغماء نتيجة التعذيب والبطش بالغازات السامة والقذائف الانشطارية (الشوزن) ونقل منهم الكثير للمستشفى نتيجة للكسور وطلقات الشوزن.

 

فهذه حياة المعتقلين المناضلين من أجل الحرية والكرامة. وصدقت أيها المناضل عندما قلت: إنما للحرية ثمن.

 

 

فهذا هو ثمن انحيازك لشعبك الذي احببته وبادلك الحب والوفاء وستعود لشعبك مرفوع الهامة شامخاً.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro