English

 الكاتب:

أحمد عبدالأمير

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

رؤية إبراهيم شريف الاقتصادية
القسم : اقتصادي

| |
أحمد عبدالأمير 2015-03-16 23:44:52




 

التنمية الإقتصادية في البحرين:  

شهدت الفترة بين (2002 – 2014) تحولا اقتصاديا في البحرين خاصة و المنطقة بشكل عام، حيث تميزت هذه الفترة بإرتفاع أسعار النفط بعد هجمات سبتمبر على الولايات المتحدة و احتلال العراق و افغانستان و ظهور مشاريع التطوير العقاري الضخمة و المكلفة لإمتصاص الكتلة النقدية المتدفقة  على الدول المنتجة للبترول.

في نفس الفترة أطلقت البحرين عدة مبادرات اقتصادية هدفت لتحرير الاقتصاد و تسهيل تدفق الأموال الخارجية للاستثمار داخل البحرين فقامت بطرح عدة مشاريع استثمارية في مجالات الطاقة و الصناعة و رياضة السيارات و التطوير العقاري، و قامت بوضع التشريعات و القوانين اللازمة لتسهيل تدفق الأموال و أنشأت المؤسسات المتخصصة لإدارة الاصلاحات الاقتصادية مثل هيئة صندوق العمل و هيئة تنظيم سوق العمل و مجلس التنمية الاقتصادية و شركة ممتلكات القابضة لإدارة استثمارات حكومة البحرين في الداخل و الخارج.

الرؤية الإقتصادية 2030 و تثبيت الواقع القائم:

في ظل أجواء عدم الثقة التي سادت البحرين و التي تعاظمت بعد صدور دستور المنحة لعام (2002) و صدور التقرير \"المثير\" عام (2006) شهدت البحرين مخاضا سياسيا كبيرا حيث حشدت المعارضة الوطنية ضد المشاركة السياسية في مؤسسات دستور (2002) و مثل (المؤتمر الدستوري) صوت المعارضة الوطنية الرافضة للواقع السياسي الجديد. و في عام (2006) قررت المعارضة الوطنية دخول الانتخابات و شاركت في المجلس النيابي وسط أجواء مشحونة بعدم الثقة و التخوين.

في (اكتوبر 2008) تم اطلاق الرؤية الاقتصادية 2030 و التي كان لإبراهيم شريف رأيه فيها حيث وجدها امتدادا لسياسة التفرد في صنع القرار و رهن الاقتصاد الوطني لسياسات اقتصادية تغيب البعد الاجتماعي و تخضع الاقتصاد البحريني للرأسمالية العالمية و المضاربة في أسواق المال و السلع و الخدمات.

إبراهيم شريف و الإصلاح الإقتصادي الشامل:

إستطاع إبراهيم شريف و بفضل خبرته و قدرته الكبيرة على التحليل الإقتصادي و ربطه بالواقع السياسي من إستشراف خطر الاستفراد في صناعة القرار السياسي حيث سهلت عملية الإستحواذ على البرلمان و إضعافه و تهميشه من عملية وضع يد المتنفذين و المنتفعين على الثروات  الوطنية مما أدى إلى ظهور طبقات طفيلية و منتفعة من الوضع السياسي القائم و تمركز الثروة الوطنية و منابعها الجديدة (الأراضي) في يد قلة قليلة حولتها إلى مشاريع استثمارية لا تمت بالواقع البحريني بأي صلة من جميع النواحي الثقافية و الإجتماعية و البيئية.

لقد طرح القائد الوطني إبراهيم شريف و منذ توليه مسؤولية قيادة تنظيم \"وعد\" أن هذا النموذج الإقتصادي المتبع في سيساهم في تركيز الثروة و السلطة في قلة قليلة متنفذة تتحالف مع طبقة طفيلية كل همها هو بقاء الوضع الراهن و إفراغ المؤسسات الدستورية من قدراتها التشريعية و الرقابية.  أ

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro