English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

جمعية وعد تطالب بتحقيق مستقل حول مايجري في سجن جو
القسم : بيانات

| |
2015-02-24 08:52:55




دعت للسماح للمقررين الخاصين بالتعذيب والحريات الدينية زيارة البحرين

جمعية وعد تطالب بتحقيق مستقل حول مايجري في سجن جو

تزايد قلق الأهالي والمنظمات الحقوقية والسياسية إزاء الأنباء الواردة من بعض عنابر سجن جو وجميعها تفيد بأن السجناء في العنابر 3 و6 و7 قد بدأوا إضرابا عن الطعام منذ عدة أيام، وذلك على خلفية ما تعرض له نحو 165 سجينا من الأطفال الذين يقبعون في عنبر 6 للاعتداء من قبل الشرطة والكلاب البوليسية وسماع استغاثتهم في عنبر 7 الذي يحوي القيادات السياسية والنشطاء الحقوقيين والسياسيين الثلاثة عشر وبينهم معتقل الرأي والضمير القائد الوطني الرمز إبراهيم شريف السيد. وبدلا من مبادرة إدارة السجن بحل مشاكل السجناء، أقدمت على اتخاذ إجراءات بالعقاب الجماعي ضدهم منها منع الأدوية والوجبات والزيارات والاتصالات الهاتفية بأهاليهم وأسرهم والحجز في الزنازين، وفق ما أفادت المعلومات القادمة من سجن جو، حيث تعتبر هذه الإجراءات استمرار لعمليات التعذيب المدانة محليا ودوليا، ومخالفة لأبسط حقوق السجناء التي وردت في قانون السجون البحريني

وتأتي هذه الإجراءات التعسفية في الوقت الذي تستمر فيه السلطات بالتضييق على نشطاء حقوق الإنسان والمدونين والإعلاميين بما فيها اعتقالهم وتوجيه تهما لهم من شأن الحكم بناءا عليها الزج بهم في السجن لسنوات طويلة، كما هو الحال مع الناشط الحقوقي حسين برويز الذي تفيد الأنباء عن تعرضه للتعذيب أثناء التحقيق معه وإجباره على الاعتراف بالتهم الموجهة إليه، الأمر الذي يفترض تدخلا مباشرا من القضاء برفض الدعوى والتحقيق في دعاوى التعذيب التي أفاد بها الناشط برويز.

إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" تطالب بالتحقيق المستقل في ظروف وأسباب إضراب مئات من السجناء عن الطعام ودعاوى العقاب الجماعي الذي يتعرضون له، حيث تعتبر إجراءات إدارة السجن متعارضة مع "القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء"، وترى "وعد" أن الاستمرار في فرض عقوبات على نزلاء السجن يشكل انتهاكا صارخا للدستور والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويحشرالمؤسسات التي أنشأها النظام تحت اليافطة الحقوقية والتظلمات في وضعلاتحسد عليه، ويضرب مصداقيتها خصوصا عندما استمرت في الصمت على دعاوى الانتهاكات ضد السجناء ومن بينها ممارسة التعذيب.

كما تطالب "وعد" بالإفراج عن جميع سجناء الرأي والضمير تنفيذا لتوصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق ومجلس حقوق الإنسان العالمي والسماح للمقرر الخاص بالتعذيب والمعاملة الحاطة بالكرامة ومقرر الحريات الدينية بزيارة البحرين والتحقيق في دعاوى التعذيب التي تزايدت في الآونة الأخيرة.

إن العدالة تتطلب التطبيق الأمين لمبادئ وروح القانون، وبالتالي فإن على القضاء المختص إصدار قراراته النافذة بإطلاق سراح المسجونين الذين امضوا ثلاثة أرباع المدة تطبيقا للقانون، حيث ينطبق هذا الأمر على المناضل إبراهيم شريف السيد وصلاح الخواجه اللذان انهيا المدة القانونية لمدة حبسهما وعليه نطالب بالإفراج عنهما وعن كل المعتقلين الذين تنطبق عليهم هذه الحالة.

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

24 فبراير 2015

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro