English

 الكاتب:

عبدالنبي العكري

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة المرصد في الوقفة التضامنية مع المعتقل الشيخ علي سلمان الأمين العام للوفاق
القسم : حقوق انسان

| |
عبدالنبي العكري 2015-01-01 01:08:25




 

أيها الأخوات والإخوة..

نقف اليوم تضامناً مع المعتقل الشيخ الموقوف الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية وقد مضى على توقيفه 5 أيام منذ استدعائه للتحقيق من قبل التحقيقات الجنائية يوم السبت 27 ديسمبر 2014 ولا يزال يخضع للتحقيق والاستجواب لدى النيابة العامة، حيث أمرت النيابة الكلية باستمرار حبسه يوم الثلاثاء 30/12/2014 لسبعة أيام.

إن مرصد البحرين لحقوق الإنسان يتضامن مع الشيخ علي سلمان كمواطن أولاً وكشخصية سياسية قيادية ومعارضة، وبذات القدر كنا نتضامن مع باقي معتقلي الرأي، ومع أي سياسي معارضاً أو موال، انطلاقاً من مبدأ حق المواطن بموجب الدستور والاتفاقيات والمعاهدات الدولية وخصوصاً المادة (19) و (22) و (23) المتعلقة بالحقوق والحريات الشخصية والمواد 27، 28، المتعلقة بالجمعيات والمواد 1،4،18 المتعلقة بأسس الحكم من دستور مملكة البحرين وكذلك المادة (19) من الاعلان العالمي لحقوق الانسان، والمادة (19) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

إن الاتهامات التي وجهتها كلا من وزارة الداخلية وأيدتها الأمانة العامة  لدائرة شؤون الأحزاب في وزارة العدل وحكومة البحرين ممثلة بوزارة الاعلام، ومنها الترويج لتغير النظام السياسي بالقوة وتسويغ استخدام العنف شرعياً، والاساءة لسمعة الدولة والمساس بهيبتها والتحريض على عدم الانقياد للقوانين وعلى بغض طائفة من الناس واهانته علنياً هيئة نظامية وغير ذلك من الاتهامات يندرج في اطار الكيدية السياسية ضد الشيخ علي سلمان وضد الوفاق، وكلاهما يواجهان منذ زمن اجراءات تعسفية من قبل الدولة طالت العديد من قياداتها و الوفاق بشكل عام ومن ذلك تعطيل عقد مؤتمرها العام بمختلف الحجج وفتح ملفات قديمة مثل مدى صحة المؤتمرات السابقة وما ترتب عليها.

كما أن الاتهامات الموجهة للشيخ علي سلمان تمتد لاكثر من عامين مما يسقطها بالتقادم ويطرح علامة استفهام عن سكوت الجهات المعنية عنها اذا كانت صحيحة طوال هذه الفترة.

أيها الاخوات والاخوة..

ان مبادئ وأهداف الوفاق معروفة سواء من نظامها الأساسي أو برامجها الانتخابية أو وثائق المعارضة وهي إعلان المنامة وإعلان نبذ العنف، واعلان التسامح وسلوكها العملي حتى الان في تمسكها بالملكية الدستورية الديمقراطية والنضال السلمي لتحقيق ذلك والتمسك بالحوار الشامل مع السلطة للتوصل الى حل منتج يخرج البلاد من أزمتها ونبذ العنف والتطرف والتمييز.

وعلى ذات النهج جرت تصريحات وخطب وسلوك الشيخ علي سلمان، في تأكيده على الاصلاح الشامل، والمواطنة المتساوية والحكومة المنتخبة، والحوار الشامل، وهي منطلقات سبق لسمو ولي العهد أن اقترحها في مبادرته الأولى خلال النصف الأول من شهر مارس 2011 قبيل الاجهاز على انتفاضة 14 فبراير 2011، من هنا فإننا نرى أن هناك تعسفاً شديداً من قبل حكومة البحرين وتسخيراً لوزاراتها المعنية الداخلية والعدل والاعلام، وأجهزة النيابة العامة والقضاء، في خصومتها مع المعارضة ومع الوفاق وأمينها العام الشيخ علي سلمان، وهو ما لا يتماشى مع أبسط مرتكزات ومبادئ النظام الديمقراطي المعلن عنه رسمياً.

إننا وكما طرحته العديد من الدول والمجموعات الديمقراطية والمؤسسات الحقوقية الوطنية والعربية والدولية، نطالب بإطلاق سراح الشيخ علي سلمان فوراً، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين بدءاً بالرموز الوطنية والحقوقية، والتوقف عن السياسة الأمنية القمعية في التعاطي مع الأزمة السياسية وتهيئة البيئة الهادئة التي يتم في ظلها حوار وطني شامل، سياسي ومجتمعي لإخراج البلاد من أزمتها وعلى طريق إقامة المملكة الدستورية الديمقراطية الحقة، وتنفيذ الدولة لالتزاماتها بموجب توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة وغيرها.

ونود أن نعبر عن شكرنا للدول والتنظيمات السياسية والنواب والمنظمات والشخصيات الحقوقية التي وقفت وتقف إلى جانب شعبنا ومنها وقفتها الاخيرة تجاه اعتقال الشيخ علي سلمان. 

 

كلمة المرصد البحريني لحقوق الإنسان

في الوقفة التضامنية مع المعتقل الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية.

جمعية وعد 31 ديسمبر 2014 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro