English

 الكاتب:

رضي الموسوي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة وعد في الوقفة التضامنية مع الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان
القسم : سياسي

| |
رضي الموسوي 2015-01-01 00:23:30




 

 

الإخوة والأخوات الحضور،،،

اسعد الله مساؤكم بكل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

نقف اليوم تضامنا مع واحد من أكثر القيادات السياسية دعاة للسلمية والحوار الوطني الجامع الذي يفرز نتائج طيبة على جميع المواطنين بفئاتهم وانتماءاتهم السياسية والطائفية والمذهبية. نتضامن هذه الليلة مع سماحة الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الذي تم اعتقاله على خلفية مواقفه السياسية التي عبر عنها بشكل سلمي وحضاري، حيث تم إخضاعه للتحقيق في المباحث الجنائية التي وجهت له تهما مرسلة لتحوله محبوسا إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق معه بناءا على هذه الاتهامات لتقرر توقيفه لمدة أسبوع على ذمة التحقيق، حيث لايزال محبوسا بناءا على هذا القرار.

 

إننا في جمعية العمل الوطني الديمقراطي، وفي الوقت الذي نتشرف فيه باستضافة الوقفة التضامنية هذه مع أمين عام الوفاق، فإننا نطالب بالإفراج عنه فورا وبلا شروط. فليس مكان الشيخ علي سلمان السجن والتحقيق فيما صرح به وقاله في خطاباته المتعددة منذ العام 2012، بل إن مكانه بين أهله وشعبه، مناضلا من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في دولة المواطنة المتساوية. ونرى في اعتقاله والتحقيق معه على هذه أرضية تهم لاتصمد أمام الوقائع الدامغة، هو تصعيد سياسي خطير يجر عليه تداعيات أمنية فوق ما تعانيه البلاد من أزمة سياسية دستورية مستفحلة، تتناسل منها أزمات معيشية تستعصي على الحل في ظل الأداء المتردي للجهاز الحكومي والإداري في الدولة.

 

الإخوة والأخوات،،،

عندما نتحدث عن سماحة الشيخ علي سلمان ومواقفه، فلن يختلف معنا أحد بما فيهم من قرر اعتقاله. فنحن نعرف هذا المعدن الأصيل الذي قدم كل ما يمكنه في سبيل رفعة وعزة أبناء شعبه دون النظر إلى أصولهم الأيدلوجية والاثنية والعرقية. يناضل مع إخوته في الوفاق والجمعيات السياسية من أجل غد أفضل للبحرين ومواطنيها والمقيمين فيها...يرفض العنف بكافة أشكاله ومصادره، ولا يتردد في إدانته..يؤمن بالملكية الدستورية التي نص عليها الميثاق..مملكة على غرار الديمقراطيات العريقة...يدافع عن وجهة نظره على أرضية "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب..

 

هكذا خبرنا سلوكيات ونهج الشيخ علي سلمان طوال أكثر من ربع قرن من الزمن تكثفت في السنوات الأخيرة عندما انطلق الحراك الشعبي في الرابع عشر من فبراير 2011، عقدنا خلالها مئات الاجتماعات واللقاءات الثنائية والجماعية، ولم نجد طوال السنوات هذه سلوكا أو نهجا أو موقفا يتطلب استدعاءه للتحقيق حتى، فكيف باعتقاله.

 

إننا أيها الإخوة والأخوات، نؤمن إيمانا قاطعا بأن المعالجات الأمنية للأزمة السياسية في البحرين قادت وتقود إلى مزيد من التازيم وتوتير الأجواء السياسية والأمنية في البلاد، وبالتالي فإن عمليات الاعتقال التي تمت للقيادات السياسية والنشطاء وآلاف المعتقلين وعمليات الفصل التعسفي من العمل وفرض الحالة الأمنية على مناطق بعينها ومحاصرتها..كلها إجراءات لاتحل الأزمة السياسية بل تعقدها وتضع أمامها عراقيل كبيرة من شانها أن تصب الزيت على النار، خصوصا في ظل التداعيات السياسية والأمنية التي تعيشها المنطقة وبروز حالة إرهابية متقدمة ممثلة في تنظيم داعش، فضلا عن الأزمات المعيشية التي زادت مع تدهور أسعار النفط وتضاعف العجز في الموازنة العامة والدين العام.

 

إن المخرج الحقيقي للأزمة السياسية التي تعصف ببلادنا تكمن في مغادرة العقلية الأمنية والجلوس على طاولة التفاوض بين النظام والمعارضة السياسية وذلك على أرضية واضحة أولها الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين بما فيهم القيادات الذين امضوا نحو أربع سنوات في محابسهم وبينهم القائد الوطني الرمز إبراهيم شريف. ان تبريد الساحة الأمنية والسياسية هو الطريق الأمضى للخروج من عنق الزجاجة التي تم حشر البلاد فيها.

 

الحرية لسماحة الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وكل معتقلي الرأي والضمير في البحرين

 

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro