English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

المعارضة: مستعدون للشروع فورا في حوار سياسي حقيقي يفضي لحل الأزمة
القسم : الأخبار

| |
2014-12-02 14:42:41


رحبت بدعوة وزارة الخارجية الامريكة للحوار السياسي الحقيقي

"المعارضة": مستعدون للشروع فورا في حوار سياسي حقيقي يفضي لحل الأزمة

أكدت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة على ضرورة تكاتف الجهود من اجل إخراج بلادنا من المأزق الذي وضعها فيه الحكم بإصراره على الحلول المنفردة التي لاتعبر عن الإرادة الشعبية، وإمعانه في فرض حلول أمنية للأزمة السياسية الدستورية التي تعصف بالبلاد منذ قرابة أربع سنوات وأدت إلى إحداث عطبا كبيرا في النسيج المجتمعي وتفاقم الأزمة التي ولدت أزمات معيشية تناسلت من بعضها البعض لتضع بلادنا في فوهة تداعيات خطرة تغذيها توتر الأوضاع الإقليمية التي تنذر بمزيد من التدهور، خصوصا مع دخول المنطقة في انكماش اقتصادي بسبب تراجع أسعار النفط إلى مستويات متدنية كسرت حاجز السبعين دولار للبرميل نزولا لتأتي أولى الضربات على أسواق المال الخليجية.

وقالت قوى المعارضة إن الانتخابات النيابية والبلدية التي أصر الحكم على تنظيمها منفردا في الثاني والعشرين والتاسع والعشرين من شهر نوفمبر الماضي قد كرست الأزمة السياسية الدستورية، باعتبارها انتخابات لن تقود لتبريد الأجواء الأمنية والسياسية المحتقنة، ولن تسهم في إبعاد بلادنا عن التداعيات الإقليمية التي باتت تهدد الجميع بما فيها النظم السياسية، فضلا عن فشل اللجنة العليا للانتخابات في تقديم إحصائيات علمية ذات مصداقية حول حجم المشاركة في الانتخابات وإطلاق بعض من مسئوليها التهديدات المتعددة الأشكال تجاه الناخبين الذين يرفضون المشاركة في الانتخابات، الأمر الذي يعد مساسا بحق دستوري أصيل لايمكن مصادرته بتصريح يصدر عن كبار مسئولي اللجنة المذكورة.

ورحبت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة بدعوة وزارة الخارجية الأمريكية للحكومة البحرينية والجمعيات السياسية في البحرين "إلى مواصلة العمل من اجل تحقيق المصالحة الوطنية، من خلال الحوار السياسي الحقيقي واحترام حقوق الإنسان العالمية، بما في ذلك الحق في التجمع السلمي والتعبير والمعارضة (..) ورفض العنف والمساهمة في خلق مناخ موات للمصالحة السلمية"، وفق بيان الخارجية الأمريكية الذي صدر بهذا الخصوص يوم الأحدالموافق 30 نوفمبر 2014.

وأضافت قوى المعارضة أنها على استعداد للشروع فورا في مفاوضات جدية ذات قيمة مضافة من شانها أن تضع بلادنا البحرين على سكة الحل الصحيح للازمة السياسية، لافتة إلى أن هذا الأمر يفرض سرعة التحرك لإعادة بناء الوحدة الوطنية على قاعدة دولة المواطنة المتساوية والتوقف عن سياسة التمييز الطائفي والمذهبي التي تضاعفت في السنوات الأربع الماضية ووقف التجنيس السياسي وإحداث حالة الانفراج الأمني الضرورية لتبريد الساحة المحلية عبر الإفراج عن معتقلي الرأي والضمير والبدء بالأطفال والنساء وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.

وشددت على تمسكها بالمطالب المشروعة للشعب البحريني في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ودولة المواطنة المتساوية، مجددة التأكيد على استمرارها في مواصلة النضال السلمي الحضاري في سبيل تحقيق هذه المطالب التي تعتبر من أساسيات الحياة الحرة الكريمة لأي مجتمع ينشد التطور والشروع في التنمية المستدامة.

جمعية الوفاق الوطني الإسلامية

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي

جمعية الإخاء الوطني

2 ديسمبر 2014

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro