English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة اﻷمين العام للمنبر الديمقراطي الكويتي في المؤتمر السابع لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)
القسم : الأخبار

| |
2014-10-19 01:07:19




 

 

 

الإخوة والأخوات الأعزاء.. أيها الحضور الكريم.

 

 لا يسعني في بداية كلمتي إلا أن أوجه لكم جميعاً تحيةً طيبةً مفعمةً بروح النضال الوطني الديمقراطي من الكويت الحبيبة ، ومن المنبر الديمقراطي الكويتي الى البحرين الشقيقة والاشقاء في جمعية العمل الوطني الديمقراطي .

 

واليوم اذ نلتقي بكم بمناسبة مؤتمركم السابع الذي يحمل شعار (الدولة المدنية الديمقراطية سبيلنا للحرية والوحدة الوطنية).. فإننا نوجه الشكر للزملاء في جمعية العمل الوطني الديمقراطي البحرينية (وعد) على دعوتهم الكريمة لنا للمشاركة في هذه الفعالية المهمة.

 

أيها الحضور الكريم..

 

نلتقي اليوم في ظل ظروف حرجة ودقيقة للغاية تمر بها منطقتنا والعالم العربي، من تدخل خارجي غربي وإقليمي، تقاطعت فيه المصالح من خلال محاولات إعادة تقسيم المنطقة من جديد بشكل يستند إلى استثمار النزاع والاقتتال الطائفي والقبلي، والسيطرة على دول من وطننا العربي من خلال دفعها إلى حروب أهلية ستكون نتائجها كارثية على مجتمعاتنا، كما يحدث في العراق وسوريا واليمن وليبيا.

 

ويأتي هذا التدخل الغربي، ونحن نشهد في الوقت نفسه تراجعا كبيرا لدولنا في المسائل والقضايا التي تتعلق بالديمقراطية والمشاركة الشعبية وحقوق اﻹنسان، وكذلك انتشار الفساد واستشرائه في قطاعات واسعة..

نلتقي اليوم أيضاً، ونحن نعاني من تشرذم مجتمعي كبير، وانتشار ﻷمراض اجتماعية، تتمثل في بروز الطرح القبلي والطائفي في مجتمعاتنا، واستقواء بعض أطراف الصراع الطائفي في دول محيطة بنا، وهو ما يهدد اﻷمن الوطني، والذي تحول الى نوع جديد من الإرهاب ذي الطبيعة العقائدية، تستثمره السلطات لصالحها.

 

أيها الحضور الكريم..

 

إن الشباب اليوم بدأ يعاني من فقدان لهويته الوطنية والقومية، بعدما طغت النزعة والقيم الاستهلاكية عليه بفعل الظروف المحيطة به، وهو ما ساهم في انتشار البطالة بين صفوفهم وانتشار العنف واختفاء الحوار الفاعل بينهم، في ظل غياب رؤى حكومية لمعالجة قضاياهم، بل إننا بدأنا نشهد أن من يطرح رأيا وطنيا للإصلاح يسجن.. ومن يسعَ لتطوير بلاده ويطالب بمشاركة شعبية يعتقل ويحاكم.. وهذا اﻷمر ليس حالة بحرينية متفردة فحسب بل اصبح ظاهرة اقليمية بوظننا العربي .

 

وأمام كل ذلك، وغيرها من اﻷمور، نلتقي معكم، وننطلق في مسارنا ومنطلقاتنا وتوجهاتنا النضالية الهادفة لبناء دولة مؤسسات قائمة على دستور وطني تمتثل فيه لنظام ديمقراطي يكفل الحريات العامة للشعوب.. ويكفل المشاركة الشعبية في بناء الدولة.. ويكفل أيضا المساواة في الحقوق المدنية والواجبات دون تمييز بين مكونات المجتمع ودون إحداث أي شرخ فيها.

 

الحضور الكريم..

إن مواجهة التحديات اﻹقليمية وتداعياتها اﻷمنية والاقتصادية يتطلب وحدة وطنية حقيقية بين الحكومات الخليجية والشعوب وفق السلوك والمنهج الديمقراطي، الذي هو الطريق الوحيد لتجاوزها، ولا ننسى في هذا السياق أهمية الحوار الوطني الحقيقي في إنقاذ الشعوب واﻷوطان من الانجراف إلى الفتن ودرء المخاطر المحيطة بها.

 

وفي الختام.. فإن اﻷمل لايزال يحدونا في تحقيق التغيير المنشود، ونحن نحيا من خلاله، فلولا اﻷمل لما تواصل نضالنا سواء في الكويت أو البحرين أو بقية دول المنطقة..

 

أخيراً.. دعوة صادقة نوجهها للجميع بضرورة اﻹفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وأصحاب الرأي الوطني الحر، وعلى رأسهم اﻷمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي الشريف إبراهيم شريف، متمنين في الوقت ذاته النجاح لهذا المؤتمر لتحقيق الطموحات الوطنية، ونأمل للشعب البحريني الشقيق حياة سعيدة ووحدة وطنية تعيد إليها استقراره وأمانه.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الامين العام للمنبر الديمقراطي الكويتي

بندر الخيران

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro