English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

المعارضة تعد رؤى موحدة استجابة لمبادرة عبدالوهاب حسين
القسم : الأخبار

| |
2007-10-08 06:19:45


 

المعارضة تعد رؤى موحدةاستجابة لمبادرة عبدالوهاب حسين

 

 صحيفة الوقت

كشفت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) أن الاجتماع الثاني لقوى المعارضة السياسية والشخصيات الوطنية تلبية لمبادرة الناشط عبدالوهاب حسين ناقش ‘’الموضوعات السياسية التي كانت مدار تفاعل العمل الوطني وجملة من المنهجيات المختلفة التي ظهرت في إدارة العمل السياسي في الفترة الأخيرة’’. وأشار بيان وعد أن ‘’المجتمعين استعرضوا طريق السعي لتحقيق الأهداف المشتركة، خصوصا أن المصارحة والمكاشفة كانت الجو العام للنقاش مما اعتبره الحاضرون أمرا ايجابيا من شأنه التأسيس لمنطلقات متينة في مراحل العمل الوطني المقبلة’’. وأضاف البيان أن ‘’الناشط حسين رحب بالحاضرين منذ البداية، وذكـّر بالشخصيات والرموز التاريخية التي أسهمت في النضال الوطني مثل الشيخ عبدالأمير الجمري والمناضل أحمد الذوادي (رحمهما الله) كما أشاد بالمناضل عبدالرحمن النعيمي وسأل الله له الشفاء العاجل، إضافة إلى أن الجميع وقف وقفة حداد أمام ذكرى الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم في هذا الطريق’’. وأوضح ‘’قبل عرض جدول أعمال الجلسة تليت كلمة للشيخ عبدالجليل المقداد بعثها إلى المجتمعين، ثمن فيها الجهود المبذولة لعقد هذه اللقاءات الحوارية، ودعمه الكامل لها، مشيرا إلى تعدد مواقع العمل الوطني وضرورة المرابطة فيها تحقيقا للأهداف العليا’’. وتابع ‘’أقر المجتمعون محضر اللقاء الأول، وبدأوا بتداول جدول عمل اللقاء المطروح من جانب مدير اللقاء، حيث تم النقاش حول مجموعة من المحاور المقترحة بشأن إدارة الاختلاف بين قوى العمل الوطنية، والثوابت الوطنية والأهداف الاستراتيجية المشتركة بين القوى الفاعلة في المجتمع السياسي والحقوقي، والسبل الكفيلة لتعزيز المعارضة ورص صفوفها وإعادة توازنها التدافعي مع السلطة’’. وختم ‘’خرج المشاركون في اللقاء الحواري بالاتفاق على المضي في البحث التفصيلي حول المحاور المقترحة للحوار في اللقاءات المقبلة، وتكليف عدد من المشاركين بإعداد رؤى أولية تكون منطلقا للحوار حولها في اللقاء المقبل، والذي سيعقد في العشرين من الشهر الجاري في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية’’.

 

 

قوى سياسية تناقش إدارة الاختلاف بينها

 

صحيفة الوسط

عقد ممثلو القوى والجمعيات السياسية والحقوقية والشخصيات المستقلة اللقاء الحواري الأول مساء أمس الأول (السبت) في مقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)، وذلك استمراراً للقاء الذي دعا إليه الناشط عبدالوهاب حسين في وقت سابق.

 

وتضمّن اللقاء مناقشة مجموعة من المحاور المقترحة بشأن إدارة الاختلاف بين قوى العمل الوطنية، والثوابت الوطنية والأهداف الاستراتيجية المشتركة بين القوى الفاعلة في المجتمع السياسي والحقوقيين والسبل الكفيلة بتعزيز المعارضة ورصّ صفوفها وإعادة توازنها.

 

وأجمع المجتمعون على أهمية البحث في المسائل المدرجة وتطرق النقاش إلى الموضوعات السياسية التي كانت مداراً لتفاعل العمل الوطني وبروز جملة من المنهجيات المختلفة في إدارة العمل السياسي وفي السعي لتحقيق الأهداف المشتركة.

 

وساد النقاش جو من المصارحة والمكاشفة ما اعتبره المجتمعون أمراً إيجابياً من شأنه التأسيس لمنطلقات متينة في مراحل العمل الوطني المقبلة. وخرج المشاركون في اللقاء الحواري بالاتفاق على المضي في البحث التفصيلي عن المحاور المقترحة للحوار في اللقاءات المقبلة، وتكليف عدد من المشاركين بإعداد رؤى أولية تكون منطلقاَ في اللقاء المقبل، الذي سيعقد في العشرين من الشهر الجاري بمقر جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، كما توافق المشاركون على توسيع دائرة المشاركين في اللقاء الحواري وفق آلية محددة تم إقرارها في اللقاء.

 

 

 

الاجتماع القادم يعقد في الوفاق

لقاء هادئ بلا أجندة لحوار المعارضة وسلمان يرفض زيادة التمثيل

 

 صحيفة الأيام

عقدت عدد من الجمعيات السياسية اجتماعها الثاني في جمعية العمل الديمقراطي »وعد« مساء أمس الأول وقال مصدر فضل عدم الكشف عن اسمه ان الاجتماع ظل يراوح الحديث في القضايا النظرية دون أن يدخل في أجندة الجمعيات المشتركة وأن الاجتماع لا يزال »عظماً بلا لحم«، وأجل المجتمعون أيضاً توسيع الدعوات لجمعيات وشخصيات أخرى وقرروا عقداجتماع مقبل في مقر جمعية الوفاق، واعتبر المراقبون هذا التأجيل مراوحة تشير إلى عدم قدرة القوى المجتمعة على التقدم خطوة إلى الأمام.

 

 ووصف المصدر جو الاجتماع بأنه كان ودياً إلى أبعد الحدود مضيفاً: »غير أن الاجتماع لم يناقش المسائل الجوهرية ومن أهمها التباين بين الجمعيات في المواقف من القضايا السياسية«، وأضاف: »لم تحدث أية مشادات بين الحضور غير أنه أشار إلى جمل اعتراضية من أحد أعضاء وفد حركة حق غير أن الحضور لم يرد على تلك الجمل التي اعتبرت خارجة عن جدول أعمال الاجتماع«.

وأقر المجتمعون ثلاثة محاور يشمل الأول إدارة الاختلافات، أما المحور الثاني فيتعلق بتوحيد صفوف المعارضة، والثالث بالثوابت الوطنية، ومن الواضح أن الأجندة كانت خالية من بنود رئيسية تتعلق بالملفات المشتركة التي يمكن أن تتفق عليها القوى المشاركة في الاجتماع وقال مصدر إن المجتمعين لم يضعوا تصوراً للإطار الذي سيعملون من خلاله ولذلك تم تأجيل الملفات الرئيسية إلى حين وضع الإطار.

واعتبر المراقبون الحضور في اجتماع الأمس مؤشرا إلى تراجع مستوى التمثيل إذ غاب عن الاجتماع كل من أمين عام جمعية العمل الإسلامي الشيخ محمد علي المحفوظ كما تغيب أمين عام جمعية المنبر التقدمي د. حسن مدن وناب عنه عضو اللجنة المركزية عبدالجليل النعيمي، كما تغيبت د. منيرة فخرو.

في المقابل، حضر أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان وكان لافتاً رفض سلمان زيادة تمثيل جمعية الوفاق في الاجتماع وذلك رداً على مقترح الناشط عبدالوهاب حسين الذي قال إن هناك مقترحات بإعطاء تمثيل أكبر لبعض الجهات ومن بينها جمعية الوفاق إلا أن أمين عام الوفاق رد بأن الوفاق لا ترغب بأن يكون تمثيلها مختلفاً عن الجمعيات الأخرى إذ قال  »تمثيلنا كاف«.

وتواجه الجمعيات التي ستجتمع في 20 أكتوبر القادم انتقادات متعددة أبرزها عدم توجيه الدعوات للعديد من القوى السياسية غير أن المراقبين يرون إن الدعوات تمت بشكل توافقي وإن التوسع في الدعوة يمكن أن ينتهي إلى عدم القدرة على التوصل إلى اتفاق

 

 

 

‏08 ‏اكتوبر, ‏2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro