English

 الكاتب:

أحمد العنيسي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

حذاري من جمعيات الكونغو
القسم : سياسي

| |
أحمد العنيسي 2014-10-07 09:58:50




 

مع كل موسم الانتخابات النيابية، تتشكل تكتلات حزبية لتؤسس لجمعية سياسية جديدة او أكثر،  تتجلى توجهاتها السياسية وفقا لمموليها أو مصالح ممثليها. ما نرصده هذه الأيام أو ما نسمع عنه تشكيل جمعية الوطن -محور مقالنا- التي لا نعرف لحد الآن من ممثليها ومن يقف خلفها بصورة واضحة وما الهدف من تأسيسها. لا نستطيع الحكم على توجهاتها السياسية وليس من حقنا الحكم مسبقاً عن اهدافها؛ ولكن كل هذه الأمور، ستتضخ من خلال معرفة أعضائها وممارساتهم السياسية على الأرض من" توجهات وايدلوجيات". لكننا نعرف وباستطاعتنا أن نحكم مسبقاً إن كان الهدف من إنشائها سحب البساط من جمعية الوفاق بهدف اضعافها. . ستبوء حتما بالفشل، كسابقاتها من جمعيات الكونغو، حتى وإن كانت تمتلك نفوذ حكومي ومال سياسي تغرق به الناس وتسد حاجاتهم المعيشية الصعبة. فمثلا المتحدث الرسمي باسم الفاتح رئيس جمعية (الميثاق) أحمد جمعة التي قمت بزيارة جمعيته عند بدء التأسيس لا يتعدون 50 شخص آنذاك، وليس لهم أي نشاط سياسي أو ندوات في هذه الجمعية إلا ما قل وندر؛ لكنه من المضحك أنه يتحدث باسم الشعب أيضا في تصريحاته! وكأنه يمتلك شعبية خارقة، أو عدد أعضائه يفوق نصف الشعب. في الحقيقة كثير من الشعب مع حاجته الماسة للمال لتحسين حياته المعيشية و الاقتصادية؛  لكنه لا يبيع كرامته في سوق النخاسة السياسية.  لهذه الأسباب -سالفة الذكر-،نستنتج أن ليس بإمكان أي جمعية سياسية موجهة ضد المعارضة باستطاعتها مجاراة جمعيات المعارضة. كذلك أيضاً هذه الجمعيات تدافع عن كرامة الشعب وحقوق الناس الدستورية والمعيشية ومعالجة التمييز والتجنيس السياسي، وبسط العدل ومجابهة الظلم ورفع راية المساواة وحقوق الإنسان والأهم من ذلك كله مراقبة المال العام.. وكل هذا.. -ما يصبو إليه المواطن- لن يتأتى إلا من خلال النقاط الخمس التي طرحتها المعارضة.  نحن كمتابعين للشأن السياسي، لا نقول ذلك من اجل تحجيم الجمعيات الاخرى المجابهة للمعارضة، أو لنا اختلاف سياسي معهم، ولكن نستدل على ذلك من خلال تسيير المسيرات السلمية للمعارضة-مسيرة 19 سبتمبر تفوق 200 ألف- مقارنة بجمعيات الكونغو، والتي لا تقارن نسبة الحضور في مسيراتهم بعدد سماعات المعارضة.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro