English

 الكاتب:

أحمد العنيسي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

توقيع ألأعيان مقابل مسيرة بحريننا أرض الكرامة
القسم : سياسي

| |
أحمد العنيسي 2014-09-26 02:03:41




 

لا نختلف مع الموقعين عن رأيهم الشخصي، ووجهة نظرهم فيما هم مقتنعون فيه، وهذه حريتهم المطلقة التي لا يحق لأحد أن يصادرها.  لكن من حقنا أن نرفض عدم تمثيلهم لنا او للشعب برمته الذي تمثل في حشود مسيرة 19 سبتمبر، فالبعض من الموقعين قد يمثل نفسه فقط والبعض لا يتعدى أسرته.  ما أود ايصاله بأن زمن الأعيان قد ولى، وزمن القبيلة قد انقرض، فالكثير، يعرف مساره السياسي ويدير اموره، ولا داعي للاعيان- زمن التبعية-في زمن الطفرة المعلوماتية. فمثلا نعلم في الأسرة الواحدة الزوج مع تنظيم سياسي ليبرالي و الزوجة مع جمعية اسلامية والعكس صحيح.  أيضا ألأعيان كما هو معروف ينظرون لمصالحهم الشخصية ولا يمثلون الناس، ومن ناحية الناس لا يعنيهم ألأعيان شيء ولا يكترثون لأمرهم، لأن الشعب يتمسك بمن يدافع عن حقوقه وكرامته لا عن تجارته. نحن نعلم، كما أن النظام السياسي والأعيان يدركون أنهم ليس لهم ثقل سياسي، وإنما تم استخدامهم، كورقة ضغط على المعارضة السياسية في زمن القمار السياسي، لاصطياد المناصب والغنائم من قبلهم، واحراج المعارضة من قبل النظام. في تقديرنا عن التحليل السياسي لازمة البلد، اللجوء لما يسمى ألأعيان لن يجدي نفعاً، ولن نصل لحل سياسي مقبول، لأن الشعب ليس على ود وتقارب أو تآلف مع كثير من هذه ألأعيان كما ذكرنا سلفا. فإذا ما أردنا الحل السياسي الصادق،  التمسك والتحاور بمن يمسك بالشارع السياسي الحقيقي، وهو من دبر وأخرج وسير تظاهرة اليوم الضخمة. (مسيرة 19 سبتمبر).  هذه الحقيقة ولا أعتقد بعدم وعيكم وعلمكم بذلك.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro