English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة وعد في الوقفة التضامنية لقوى المعارضة مع الجمعية وأمنيها العام معتقل الرأي إبراهيم شريف
القسم : الأخبار

| |
2014-08-07 01:25:54




 

الإخوة مسئولي القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة

الإخوة والأخوات في المنظمات الحقوقية والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين والسياسيين،،،

الأخوة والأخوات الحضور،،،

 

اسعد الله مساؤكم جميعا بكل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 

اسمحوا لي في البداية بأسمى ونيابة عن قيادة وأعضاء وعد، أن أتقدم بالشكر الجزيل للقوى الوطنية الديمقراطية المعارضة لتنظيمها هذه الوقفة التضامنية مع جمعية وعد في مواجهتها للدعاوى المرسلة والكيدية التي رفعتها وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف أمام المحكمة الكبرى الإدارية والتي حددت بتاريخ التاسع من سبتمبر 2014، وذلك بهدف إيقاف نشاطها واتخاذ إجراءات ضدها وضد قياداتها وأعضائها. والشكر موصول لكم أيها الإخوة والأخوات الحضور ولكل من ساهم في التضامن مع الحق وفرملة الاضطهاد السياسي المتصاعد في بلادنا.

 

إن هذه الجمعية هي بيت للمعارضة مثلما أطلق عليها المرحوم المناضل عبدالرحمن النعيمي في اليوم الأول لدخولنا هذا المقر. وقد سرنا على هدى مقولته الصحيحة التي نرى فيها أن وعد بمقارها وأعضائها وقيادتها هي من الشعب والى الشعب المناضل المدافع عن حقوقه المشروعة في المواطنة المتساوية وفي الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتشييد دولة القانون والمؤسسات التي تحترم حقوق الإنسان والمعاهدات والاتفاقيات الدولية وتنفذ الالتزامات الخاصة بها.

 

"شطب الأمين العام لجمعية وعد ابراهيم شريف السيد من سجلات الجمعية ومن المكتب السياسي للجمعية". هذه هي مطالب وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف في دعواها التي زعمت فيها أن وعد ارتكبت مخالفة  بصددها ويجب تصحيحها. وانقل لكم ما جاء على لسان إبراهيم شريف في اتصال هاتفي معي بعد ان فبركت صحيفة الأيام خبرا عن تقديمه استقالته. يقول أبو شريف من محبسه في سجن جو: "أستهجن هذه الفبركات وانفي تقديم استقالتي من المكتب السياسي وان ليس لدي نية تقديم الاستقالة، وأتمسك بحقي السياسي الأصيل حتى نهاية الدورة الانتخابية الحالية، إن هذا التلفيق هو جزء من الحرب الإعلامية ضد وعد".

 

ونحن في وعد نتبنى موقف إبراهيم شريف بالكامل، ولدينا كامل الاستعداد لمواجهة المزاعم التي لاتخرج عن إطار التضييق على العمل السياسي المعارض وإفساح المجال لعمليات الاضطهاد السياسي التي يتعرض لها الشعب البحريني بمختلف مكوناته وفئاته.

 

إننا نؤمن بأن إبراهيم شريف وصحبه من القيادات السياسية والنشطاء هم سجناء رأي وضمير ينبغي الإفراج عنهم، وقد اعتقلوا على خلفية الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ ثلاث سنوات ونصف السنة، وبدلا من تعميق الأزمة بمزيد من الانتهاكات والقمع وإصدار الأحكام القاسية وابتكار وسائل جديدة لبسط القبضة الأمنية كاملة بقرارات سحب الجنسية بعد تنفيذ المعتقل مدة محكوميته، وهي الخطوة الخطيرة الجديدة في سياق الدولة الأمنية التي تعاني منها بلادنا تعيد للاذهان أيام قانون تدابير امن الدولة وتزيد عليها.

 

إن أميننا إبراهيم شريف هو سجين رأي وضمير بتوصيف واضح وجلي في تقرير وتوصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق (لجنة بسيوني) وتوصيات مجلس حقوق الإنسان العالمي، فضلا عن التوصيفات التي نصت عليها المواثيق والعهود الدولية مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتعهدات والتزامات كبار المسئولين في الدولة بتنفيذ هذه التوصيات والعهود والمواثيق ومصادقة عليها كدولة عضو في منظمة الأمم المتحدة، وعلى النظام أن يطبق وينفذ بصدق وأمانة هذه التوصيات والمواثيق، لا أن يجرجرنا إلى ساحات المحاكم ويسعى إلى شطب أميننا العام.

 

نحن أيها الإخوة والأخوات نحتكم إلى أطرنا التنظيمية ولوائحنا الداخلية المنظمة لعمل جمعية وعد وفق ما نص عليه قانون الجمعيات السياسية الذي أحال تنظيم العضوية إلى النظام الأساسي للجمعية السياسية، وجميعها مودعة منذ العام 2006 لدى وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف، وأن هذه اللوائح والنظم هي التي بموجبها أوصى المؤتمرون في العام 2012 بانتخاب إبراهيم شريف أمينا عاما، وطبقت اللجنة المركزية بجمعية وعد هذه التوصية، وقررت منذ شهر مايو الماضي عقد مؤتمرها العام السابع في شهر أكتوبر المقبل التزاما بنظمنا ولوائحنا التي تنص على عقد المؤتمر العام كل سنتين، ومؤتمرنا العام المقبل سيد نفسه في اختيار قياداته وفق انتخابات ديمقراطية شفافة تحضرها الصحافة المحلية وتشرف عليها وتراقبها منظمات الشفافية وحقوق الإنسان ومنظمات من المجتمع المدني".

 

الحضور الكريم،،،

 

لسنا وحدنا في معركة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان. ولسنا وحدنا من يتعرض لمثل هذه المضايقات والتهديد بشطب جمعيتنا. فقد تزامن إجراء وزارة العدل بحقنا مع إجراء مماثل اتخذ ضد إخوتنا في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، حيث زعمت وزارة العدل أن أربعة من مؤتمراتها العامة غير قانونية، وحولت العدل قضيتها إلى المحكمة الإدارية أيضا مثلما فعلت مع وعد، وحددت لها الثاني من سبتمبر المقبل موعدا لأولى جلسات المحكمة. وفي الوقت الذي نقف فيه مع إخوتنا في الوفاق قيادة وقواعد باعتبارنا في مركب واحد بمعية القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة ومع كل النشطاء السياسيين والحقوقيين والإعلاميين، فإننا نؤكد على استمرار نضالنا السلمي الحضاري البعيد كل البعد عن العنف، وننشد الإصلاح الجذري الحقيقي في البحرين الذي يرتكز على الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات العامة والخاصة والديمقراطية والمواطنة المتساوية.

 

إنهم يريدون إشغالنا عن التضامن ودعم الشعب الفلسطيني الذي يواجه النازية الجديدة ممثلة في جيش الاحتلال المتعطش للقتل وسفك الدماء وهدم المنازل على قاطنيها. ويريدون إشغالنا وصرف أنظارنا عن قضيتنا الوطنية التي تمر بمرحلة من اشد المراحل خطورة وصعوبة. يحاولون انب فرضوا علينا معادلة لا تستقيم مع الواقع المطلوب، حيث يراد لنا أن نبصم على كل الانتهاكات والصمت عليها، وتحويلنا إلى ديكورات سياسية لا حول لها ولا قوة، ونحن نرفض ذلك، ونصر على أن نكون موحدين متراصين كقوى وطنية ديمقراطية معارضة، نواجه العبث السياسي معا ونحرث في الواقع المأزوم حتى نحقق الأهداف المشروعة لشعبنا التي ناضل منذ قرابة قرن من الزمن لتحقيقها، ولايزال يناضل من اجل دولة مدنية ديمقراطية حديثة تؤمن بالمواطنة المتساوية وترفض المحاصصة الطائفية بكل أشكالها، كما تؤمن بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية من منطلق ان الدين لله والوطن للجميع.

 

إن جمعية وعد، أيها الإخوة والأخوات، ليست وليدة اللحظة الراهنة، إنما هي امتداد لنضال على المستوى الوطني والخليجي والقومي بدءا من هيئة الاتحاد الوطني في منتصف خمسينات القرن الماضي، وحركة القوميين العرب في نفس العقد وعقد الستينات، فالجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل أواخر الستينات فالجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي والجبهة الشعبية في البحرين. إن هذا التاريخ العريق لايمكن شطبه بجرة قلم أو بقرار هنا أو هناك، فقد تحولت وعد إلى فكرة.. والفكرة أيها الإخوة والأخوات لا تموت أبدا.

شكرا لكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

القاها القائم بأعمال الأمين العام للجمعية رضي الموسوي

6 أغسطس 2014

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro