English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

القوى المعارضة: البحرين بحاجة لمشروع إنقاذ وطني ينطلق من قاعدة \الشعب صاحب السيادة\
القسم : الأخبار

| |
2014-06-20 20:15:38





محاكمة القيادي المرزوق تفضح الكيدية والتلفيق تجاه المعارضين والنشطاء
القوى المعارضة: البحرين بحاجة لمشروع إنقاذ وطني ينطلق من قاعدة \"الشعب صاحب السيادة\"


شددت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة على حاجة البحرين لمشروع إنقاذ وطني يوقف كل التراجعات الكبرى التي تعصف بالبحرين على المستوى الحقوقي والسياسي والاقتصادي والأمني والعلاقات الدولية والإقليمية وما ينتج عن ذلك من تدهور.
وشددت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة على ان الحل الشامل في البحرين بإرجاع الحقوق المسلوبة من شعب البحرين في كونه مصدرا للسلطات والسيادة الكاملة، وهو اليوم لا يمتلك اي مساحة بسبب تسلط الديكتاتورية والاستبداد والحكم المفرد.
وأكدت القوى المعارضة ان المسئولية الوطنية والانتماء الحقيقي لتراب هذا الوطن يجعل من الإصرار على بناء الدولة عبر قاعدة الشعب مصدر السلطات جميعا واجب وطني لا يمكن التفريط فيه.
ولفتت الى أن ذهاب النظام في تعقيد الحل السياسي وشحن الأجواء بالخيار القمعي والبطش يعني تثبيت انعدام الشرعية الشعبية التي تنطلق من قاعدة \"الشعب صاحب السيادة\"، و\"الشعب مصدر السلطات جميعا\"، الأمر الذي يتطلب مشروع الإنقاذ الوطني الذي يقوم على قاعدة الشرعية الشعبية، ودون ذلك يعتبر خارج إطار المعادلة الوطنية.
وأوضحت أن طرق الحل السياسي الجاد معروفة وواضحة ورؤية المعارضة واضحة و النظام متمسك في الخيار الأمني الذي ذهب ضحيته عشرات الضحايا من الشهداء وآلاف المعتقلين والمشردين والمهجرين، وعشرات الآلاف من الانتهاكات من مداهمات وتعذيب وتعديات على المساجد والمقدسات والممتلكات والمنازل، وهو أمر لن ينتهي دون وجود موقف جاد وحازم من المجتمع الدولي وأصدقاء النظام الذين يشكلون غطاء لممارساته.
وقالت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البيان الختامي للتظاهرة الجماهيرية الجمعة 20 يونيو 2014 غرب العاصمة المنامة، أن محاكمة القيادي المعارض خليل المرزوق ستكشف بشكل أوضح أمام العالم والمجتمع الدولي استغلال النظام لكل أدواته الشكلية ومؤسساته الفارغة من أجل النيل والانتقام من المعارضين والنشطاء على خلفية آرائهم ومطالبتهم بالتحول الديمقراطي في البلاد.
ولفتت إلى أن المرزوق هو داعية السلمية وهو رجل اللاعنف وخطابه واضح، وأن الكيدية في الدعوى المقدمة من النظام تفضح حس الانتقام والتشفي وتظهر بوضوح كامل كما بينت مجريات المحاكمة، بأن الهدف هو الانتقام ولا وجود ولا أساس للتهم الكاذبة والملفقة التي تتعاكس مالواقع.
وأشارت القوى المعارضة إلى أن استمرار عمليات التجنيس بوتيرة متسارعة والأنباء التي تتحدث عن تجنيس مجاميع كبيرة من الأجانب لأهداف غير وطنية، هي جريمة بحق البحرين وجريمة لن يغفرها التاريخ، وهي دليل على انعدام الحس والمسؤولية الوطنية تجاه هوية البحرين وتاريخها ومستقبلها، ويبين حجم استعداء النظام للمواطنين ومحاولته تغيير شعب بأكمله من أجل البقاء على الاستبداد والتسلط.
وطالبت القوى المعارضة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية إزاء شعب البحرين الذي يتعرض للإنتهاكات المروعة بالشكل الذي تشهد به كل عام عشرات الدول وتدين فيه إنتهاكات حقوق الإنسان من خلال مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وهو ما تشكل على هيئة بيان وقعته 47 دولة قبل نحو اسبوع يطالب بوقف الانتهاكات بالبحرين.
ولفتت إلى أن بقاء جسد الشهيد العبار لأكثر من 60 يوماً رهن الاعتقال اللا إنساني والخارج عن إطار المسؤولية الوطنية والأخلاقية والشرعية، يؤكد أن النظام منفتح على كل الإنتهاكات التي يتوهم أن من خلالها يمكن المحافظة على سلطة الاستبداد ومصادرة حقوق الشعب وحرياته.

المنامة - 20 يونيو 2014
القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة:
جمعية الوفاق الوطني الإسلامية
جمعية العمل الوطني الديمقراطي \"وعد\"
جمعية التجمع القومي الديمقراطي
جمعية الإخاء الوطني

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro