English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان وعد حول ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية من اقتتال 20/6/2007
القسم : بيانات

| |
2007-11-20 00:44:30


 

 

 waad%20logo.jpg

ما يجري في قطاع غزه والضفة الغربية من اقتتال

 إساءة لنضال الشعب الفلسطيني لدفعه لليأس وقبول التسويات المذلة

 

أصيبت الأمة العربية بحالة من الذهول وخيبة الأمل أثر أنباء الاقتتال بين الأشقاء الفلسطينيين من حركتي حماس وفتح في قطاع غزه وماتبعه من حالات إقتحام وإحراق وهدم للمراكز الأمنية ومقرات السلطة والمسؤوين ومكاتب الحركتين في غزة  والضفة الغربية والتي انتهت باستيلاء حماس على قطاع غزه وفتح على الضفة الغربية, وسقوط مئات القتلى والجرحى وألوف المشردين والنازحين, وإدعاء كل طرف بـ "تحرير" الجزء الذي سيطر عليه وكأن الإحتلال والحصار الصهيوني قد زال عن أرض فلسطين.

 لقد كانت هذه الأحداث المفجعة مؤلمة ومذلة للشعب الفلسطيني ولنضالاته عبر ما يقارب الستين عاماً, وهي كذالك مثار إستنكار للأمة العربية التي مازالت تستذكر يوم النكسة في 5 حزيران 1967 وكأن التاريخ يعيد الهزيمة التي حاول العرب إزالة آثارها في معركة الكرامة التي قادها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بالأردن عام 1968, وفي حرب رمضان / أكتوبر المجيدة عام 1973, ومره ثالثة في إنتفاضتي الشعب الفلسطيني ورابعة في حرب تحرير لبنان وحرب الصيف الماضي التي أثبت فيها حزب الله بأن قوة العدو " التي لا تقهر " ما هي إلا وهم من صنع المستسلمين والمتآمرين في أوساطنا.

إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) وقد هالها ما يجري من اقتتال على أرض فلسطين، لتعبر عن استنكارها وشجبها لهذا الأسلوب في حل الخلافات, وتعتبر ما يجري نتاج مخطط بدأ بحصار وتجويع الشعب الفلسطيني عقاباً له على حصول حركة حماس على أغلبية مقاعد المجلس التشريعي في انتخابات حره ونزيهة تستوفي المعايير الديمقراطية الغربية ولكنها لا تلبي رغبة الولايات المتحدة في الحصول على "شريك" يقبل إملاءاتها وشروطها المذلة للسلام الكاذب بدل الإنسحاب الكامل للعدو, حسب قرارات الشرعية الدولية, إلى حدود ما قبل 5 حزيران 1967.

  أن الوضع على الساحة الفلسطينية هو ترجمة حيه ونتاج لمخططات وضعها أصحاب "الفوضى الخلاقة" التي انتهجتها الولايات المتحدة في الوطن العربي من أجل تفتيته وإعادة تركيبه إلى دويلات طائفية أو عرقية متناحرة ليلبي المصالح الأمريكية الصهيونية, وما يجري في لبنان والعراق ليس ببعيد عن ذالك.

إن جمعية (وعد) تعتبر ما يجري في غزه فتنه رعتها أياد أمريكية وصهيونية, بتواطؤ من الدول الغربية, يراد منها الإساءة للشعب الفلسطيني ونضاله التاريخي ودفعة إلى حافة اليأس لقبول تسويه مخزية تنشأ عنها دويلة فلسطينية على جزء من الضفة والقطاع, دويلة فاقدة للسيادة الوطنية ومحاصرة وخاضعة لسيطرة الدولة العبرية.

لقد قدم الاقتتال بين الأشقاء خدمة كبيرة للعدو, لذلك فإننا نطالب الأخوة الفلسطينيين بالتوقف الفوري عن إراقة الدم الفلسطيني وتحريمه وتوفيره للمواجه ة مع العدو المحتل, وعقد مؤتمر لكافة القوى الفلسطينية المقاتلة لإيجاد حل لهذه الأزمة المفتعلة, ونناشد الدول العربية والجامعة العربية بالسعي الحثيث لوقف الاقتتال الف ل سطيني، والعمل على إزالة الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني، ومطالبة المجتمع الدولي بما فيه هيئة الأمم المتحدة بالتدخل لتنفيذ قراراتها الداعية لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وعودة النازحين الفلسطينيين لديارهم وقراهم وإزالة معاناة الفلسطينيين من الجدار العنصري الذي أقامته الدولة الصهيونية.

 

المجد والخلود لشهداء فلسطين والخزي والعار والاندحار لمخططات الفتنة والاقتتال.

والنصر للشعب الفلسطيني المقاوم.

 

20 يونيو 2007م                                              

 جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)  

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro