English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد: ندين الاعتداء على مقر جمعية الوفاق، ونطالب بتحقيق نزيه وشفّاف يكشف الجناة الحقيقيين ويقدّمهم للعدالة
القسم : بيانات

| |
2013-09-26 10:40:58




مرت أربعة أيام من الاعتداء الارهابي الذي أستهدف مقر جمعية الوفاق الوطني الإسلامية والذي نفّذه شخص ملثم يرتدي زياً عسكرياً وهو يرمي بقنابل المولوتوف  داخل مقر جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ويكتب على سورها ويخرب صورة معتقل الرأي القيادي في جمعية الوفاق الأخ خليل المرزوق، دون أن تحرك الجهات الرسمية المختصة ساكنا أو تبدأ تحقيقا في الواقعة وكأن هذه الجريمة لم ترتكب في البحرين، مما يزيد من شكوك الكيل بمكيالين لدى السلطات.

 

وإذ تدين جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" وتستنكر هذا العمل الإجرامي الذي وقع فجر 22 سبتمبر 2013، فأنها تؤكد تضامنها الكامل مع جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، وتطالب الجهات المختصة القيام بواجبها القانوني والوطني والأخلاقي، في فتح تحقيق نزيه وشفّاف يكشف عمّن أمر وخطط ونفّذ هذا العمل الإجرامي المقيت، وتقديمه إلى العدالة في محاكمة عادلة ونزيهة.

 

إن هذا الاعتداء الذي طال مقر جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ليس الأول من نوعه، حيث سبق وأن تم حرق مقر جمعية "وعد" الكائن بمنطقة أم الحصم مرتين، وتم الاعتداء على فرعها في المحرق عدة مرات، وكذلك تمت محاولات حرق منزل القيادية في جمعية "وعد" الدكتورة منيرة فخرو باعتداءات بواسطة الزجاجات الحارقة في شهر مارس 2011 إبان فترة تطبيق قانون حالة السلامة الوطنية. ورغم تقديم "وعد" بلاغات ودعاوى للجهات المختصة ألا أن الدعاوى مجمدة حتى الوقت الراهن، ولم يتم الكشف عن الجناة حتى هذه اللحظة، ما يعني استمرار افلاتهم من العقاب، بينما يتم القبض على متهمين في قضية القاء زجاجات حارقة على منزل وزيرة الدولة لشئون الإعلام في اليوم التالي لوقوع الحادثة وصدور احكام ضدهم.

كما يأتي الاعتداء الغاشم على مقر جمعية الوفاق بعد أيام على إعلان القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة تعليق مشاركتها في الحوار الوطني احتجاجاً على تزايد الانتهاكات ومحاولات الحكم التهرب من استحقاقات المرحلة الراهنة التي تتطلب شروع الحكم في تنفيذ التزاماته المحلية والدولية للخروج من الازمة التي وضعت فيها البلاد بنهج الحلول الأمنية التي تأكد فشلها وعدم قدرتها على اشاعة الأمن والاستقرار الاجتماعي والسلم الأهلي.

 

إن جمعية وعد تشدد على أن هذه التصرفات الإجرامية التي ترتكبها عناصر وجهات تسعى جاهدةً لإسكات صوت المعارضة الوطنية والتضييق على حرية الرأي والتعبير وايغال السلطة في الحل الأمني، لن تجدي نفعا ولن تحل الازمة السياسية الدستورية المستفحلة، بل تزيدها تعقيدا وتعمق نهج العنف والإرهاب الذي ندينه ونرفضه من أي كان مصدره.

وتجدد "وعد" تأكيدها على أن المخرج الوحيد من الأزمة السياسية الدستورية الطاحنة التي تعصف بالبحرين هو الحوار التفاوضي الجاد القائم على أساس وثيقة المنامة ومبادئ سمو ولي العهد، على ان يسبقه وقف الانتهاكات وتبريد الساحة المحلية وتنفيذ الالتزامات الدولية على الحكم بتطبيق توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الإنسان العالمي، ولجم حملات التحريض وبث الكراهية التي يقودها الاعلام الرسمي والصحافة المحسوبة عليه والتي تستهدف المعارضة وجمهورها وفئة رئيسية من المجتمع البحريني.

                                                                      جمعية العمل الوطني الديمقراطي"وعد"

                                                                      26-9-2013

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro