English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

البحرين : جمعية وعد ترفض الحرب على سوريا وتدعو الى الحوار السياسي
القسم : بيانات

| |
2013-08-29 23:20:54


 

اكدت ان حدوثها سيزيد التوتر في المنطقة

جمعية وعد ترفض الحرب على سوريا وتدعو الى الحوار السياسي

اكدت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" على وقوفها ضد اي حرب تشن ضد سوريا، حيث تجرى تحضيرات من قبل بعض الدول الكبرى ودول في المنطقة، مشددة على ان قرع طبول الحرب وتحريك القطع العسكرية التابعة للعديد من الدول الكبرى باتجاه سورية والاقتراب منها يزيد من حالة التوتر في منطقة تعاني من احتقانات سياسية وتشطير مذهبي وطائفي يهدد بتقسيم دول المنطقة على أسس أيدلوجية وإدخالها في حقبة من الاقتتال الداخلي والإقليمي.

واستنكرت وعد المجزرة التي حصلت في الغوطة الشرقية على مشارف العاصمة دمشق وراح ضحيتها نحو ألف شخص، أي كان مرتكب الجريمة التي تعتبر واحدة من ابشع الجرائم ضد الإنسانية، ورفضت عملية توظيفها في شن حرب او توجيه ضربات الى سورية، حيث تزخر وسائل الاعلام بتصريحات العديد من المسئولين الدوليين الذين يسعون الى تحقيق مآرب وأجندات ليست لها علاقة بآلام الضحايا الذي سقطوا في المجزرة.

ودعت الى تحكيم العقل وإبعاد المنطقة عن التوترات الامنية والعسكرية والشروع الفوري في التفاوض بين اطراف الصراع في سوريا وتشييد الدولة المدنية الديمقراطية التي تقوم على اساس احترام حقوق الانسان وفق الشرعة الدولية وتحقيق الديمقراطية والمواطنة المتساوية واحترام جميع مكونات الشعب السوري وانتماءاته السياسية والدينية والاثنية.

ولفتت إلى ان موقع سوريا الجيوسياسي وما رشح من معلومات حول وجود ثروات طبيعية في منطقة البحر المتوسط وخصوصا النفط والغاز، قد زاد من احتمالات التدخل العسكري الذي يدفع به الكيان الصهيوني من اجل تدمير ما تبقى من بنى تحتية وإحداث دمار شامل على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، مضيفة ان تدخل اطراف اقليمية ودولية في الشأن السوري قد عقد الازمة السياسية التي يتحمل النظام اسباب تفجرها نظرا لعدم استجابته للمطالب المشروعة للشعب السوري في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وقالت جمعية وعد ان اي حرب تشن على سورية لن تقتصر عليها وستكون تداعياتها على كل المنطقة التي تعاني اصلا من تردي أوضاعها الامنية والسياسية بسبب غياب الديمقراطية والانتهاكات الفظيعة لحقوق الانسان وزيادة معدلات البطالة والفقر والمرض بسبب انعدام التنمية الانسانية الشاملة ومصادرة حق المواطن في التعبير عن رأيه وإبعاده عن القرار السياسي والاقتصادي.

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

30 أغسطس 2013

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro