English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بعد التعذيب والأحكام المسيسة سجناء الراي ال 13 وعوائلهم يعاقبون جماعيا
القسم : التقارير

| |
2013-07-13 21:41:55


بعد التعذيب والأحكام المسيسة سجناء الراي ال 13  وعوائلهم   يعاقبون جماعيا

 

منع الزيارة نصف الشهرية منذ 9 مارس 2013م ، ولفترة تقارب الأربعة أشهر

 

o عشر زيارات تم منعها  على مدى أربعة أشهر منذ نشر منظمة هيومن رايتس ووتش صور النشطاء السياسيين والحقوقيين بعد مقابلتهم بالسجن حيث كان أغلبهم يرتدي ملابس عادية .. وعكست الصور واقع الحال الذي كان سائدا دون تحفظ لمدة عامين كاملين أثناء زيارات النشطاء مع الأهالي ، وكما كانوا يلبسون عند حضورهم قاعات المحاكم ووقوفهم امام القضاة...

 

o وهذه تواريخ الزيارات الممنوعة :  9 مارس ، و23 مارس ، و6 ابريل ، و 20 ابريل ، و 4 مايو ، و18 مايو، و 1  يونيو  و 15 يونيو ، 29 يونيو ، 13 يوليو 2013 الموافق للرابع من شهر رمضان المبارك ...

 

o ان الزيارات حق  مشروع وانساني ويجب معاودة العمل الفوري بجدول الزيارات وفق المواعيد السابقة المقررة منذ عامين ، حيث كان الجدول نافذا طوال العامين المنصرمين دون حديث يذكر عن خرق قانون أو وجوب ارتداء زي ما ..وهذا ما شوهدفي مبنى القضاء العسكري وفي مباني المحاكم المدنية . ولا يعد انسانيا ولا قانونيا حرمان الأهالي من حقهم الطبيعي في التواصل الاجتماعي الانساني تحت مبرر شكلي ، وتحميلهم معنويا ونفسيا تبعات التغيير المستمر في الاجراءات كاسلوب اضافي للعقاب الجماعي.

 

 

    عدم تقديم العلاج الأساسي والعرض على الأطباء المختصين

 

o لا يتم توفير الفحوصات الطبية الدقيقة ولا تقديم العلاج التخصصي للنشطاء السياسيين والحقوقيين على أيدي من يختارون من أطباء ثقاة ، رغم ما يعانونه منآلالام مبرحة مزمنة ومن أعراض أمراض متجددة جراء التعذيب الطويل الذي أخضعوا له على يد فرق الملثمين منذ اليوم الأول لاعتقالهم..

 

o هذا التعذيب الذي وثق جزءا كبيرا منه  تقرير بسيوني ، يعد مستمرا وفق المقرر الأممي الخاص المعني بالتعذيب ، البروفيسور خوان منديز ، الذي ألغيت زيارته للمرة الثانية ، حيث يؤكد منديز ان الحرمان من العلاج اللازم مع علم المسؤولين، يعد استمرارا ً في التعذيب حسب الأعراف والمواثيق الدولية.

 

 

 

 منع زيارة المحامين

o زيارات المحامين ممنوعة وعليه لا يمكنهم التحقق من أوضاعهم الصحية و سلامتهم الجسدية والوقوف على مطالبهم القانونية  لتوفير العلاج الطبي الملائم في المستشفيات المتخصصة والأطباء المختصين الذين يختارون وأية طلبات ضرورية أخرى.

 

    منع سجناء الرأي من إستخدام حسابهم النقدي الخاص في شراء إحتياجاتهمالخاصة

 

o تم ايقاف العمل بالنظام السابق الخاص توفير الاحتياجات الأساسية ، حيث لا يستطيع النشطاء سجناء الرأي ال 13 من استخدام حسابهم النقدي في شراء ما يلزمهم ، كما لا يتم توفير أدوات النظافة الشخصية لهم بالكميات المناسبة ولا النوع المناسب رغم وعود الملازمين المسؤولين. الأمر الذي اضطر سجناء الرأي من الاستعارة من بعضهم البعض نظير الاهمال والتأخير المتعمد في التوفير من قبل الادارة مع استمرار منع الشراء من متجر السجن. .

 

    منع صحيفة الوسط البحرينية ومجلات الايكونوميست والفورن بوليسي وغيرها

 

o صحيفة الوسط  اليومية ممنوعة على الرغم من السماح للصحف البحرينية الأخرىوهذا يؤثر في التواصل مع العالم الخارجي، والذي يتم في أحد جوانبه بتوفير الصحف المحلية، وهو حق أصيل للسجناء، سواءً وفق المعايير الدولية أو الإجراءات البحرينية. وقد منع سجناء الراي ال 13 من هذا الحق منذ تحويلهم من سجن القرين حيث كان الأهل يقومون بتوفير الصحيفة ، ويستمر المنع رغم أحاديث سجناء الرأيالشفهية ورسائلهم العديدة الى المستويات المتعددة من الادارة بالسجن.

 

 الرقابة المستمرة على المكالمات الهاتفية

 

o مازالت الرقابة مستمرة على المكالمات الهاتفية وهي تنتهك حق الخصوصية بشكل يتنافى والأخلاق الكريمة، و لا تسمح بالاريحية لتداول المسائل العائلية والخاصة.

 

 سوء المعاملة من موظفي قسم الأمانات ورفض استلام الكتب

 

o يعاني الأهالي من سوء الاستقبال والمعاملة من قبل موظفي قسم الأمانات ووضوح التعليمات بشأن استلام الكتب والمجلات وقطع الملابس، حيث يظهر البعض منهم غلظة غير مبررة في التعامل والحديث وتتضارب ردودهم ، ويتم القبول ثم الرفض بعد الاتصالات الهاتفية بالمسؤولين، حتى صار الرفض هو القاعدة ، وأصبحت معاناة الأهالي متزايدة في العودة أدراجهم بالكتب والمجلات والملابس، بعد سياقة مسافات طويلة وساعات اسئتذان طويلة من مكان العمل.

1

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro