English

 الكاتب:

د.نبيل تمام

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بالمختصر .. التعذيب مستمر وممنهج في البحرين
القسم : حقوق انسان

| |
د.نبيل تمام 2013-05-09 08:56:03


 

 

تعرف ويكيبيديا التعذيب بأنه مصطلح عام يستعمل لوصف أي عملينزل آلاما جسدية أو نفسية بإنسان ما وبصورة متعمدة ومنظمةكوسيلة من وسائل إستخراج المعلومات أو الحصول على إعتراف أولغرض التخويف والترهيب.

 

إنضمت مملكة البحرين إلى إتفاقية مناهضة التعذيب وغيره منضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة والتيإعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار رقم 46/39

المؤرخة في 10 ديسمبر 1984, وبهذا أصبحت مملكة البحرين عضوفي إتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب منذ العام 1987.

 

وتكونت آنذاك لجنة (مناهضة التعذيب)، مكونة من خبراء مستقلين،جل هدفها هو متابعة تطبيق الإتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيرهمن ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة منقبل الدول الأعضاء (إحدى آليات الرقابة). وتجتمع اللجنة في جنيفمرتين كل عام في مايو لمدة ثلاثة أسابيع وفي نوفمبر لمدة إسبوعين.

 

ولقد قررت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في قرارها رقم1985/33 أن تعين خبيرا (مقررا خاصا) لدراسة المسائل المتصلةبالتعذيب وتغطي ولايته جميع البلدان بغض النظر عما إذا كانتالدولة قد صادقت أم لم تصادق على إتفاقية مناهضة التعذيب (ضمنآليات الرقابة). وتتلخص مهمة المقرر الخاص بالتعذيب في ما يلي:١. إحالة المناشدات العاجلة إلى الدول فيما يتعلق بأفراد يواجهونخطر التعذيب. ٢. الإضطلاع بزيارة تقصي حقائق. ٣. تقديم تقاريرسنوية إلى مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

ولقد تم الإعلان عن البروتكول الإختياري لإتفاقية مناهضة التعذيبفي يونيو 2006 (ضمن آليات الرقابة)، حيث تم البدء في سير عملاللجنة في فبراير 2007، بهدف إنشاء نظام قوامه زيارات منتظمةتطلع بها هيئات مستقلة دولية ووطنية للأماكن التي يحرم فيهاالأشخاص من حريتهم من أجل هدف منع التعذيب. (البحرين لمتصادق على البروتكول الإختياري لحد الآن برغم وجود هذه التوصيةفي جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف 2012).

 

إذن لماذا يستمر التعذيب في البحرين؟

 

هناك عدة أسباب سنذكر منها أهمها:

أولا: سياسة الإفلات من العقاب الممنهجة المتبعة في البحرين ويدعهماتشريع قانون بمرسوم 56 السئ الصيت والذي يحمي الجلاد.

ثانيا: عدم السماح للآليات الدولية التابعة لمجلس حقوق الإنسانبدخول البحرين كلجنة تقصي حقائق وتقديم تقارير، وهذا ماحدثمؤخراً مع منع المقرر الخاص بالتعذيب السيد خوان منديز.

ثالثا: عدم تصديق البحرين على البروتكول الإختياري لإتفاقيةمناهضة التعذيب (رغم أن البحرين عضو في إتفاقية الأمم المتحدةلمناهضة التعذيب منذ العام 1987،  ولم يتوقف التعذيب الممنهج يومافي البحرين).

رابعا: عدم وجود الآليات الوطنية المحلية الفاعلة بهدف مراقبة آماكنالإحتحاز والتي تحدث فيها جميع آشكال التعذيب (مع ملاحظةالسماح للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان بزيارة سجن جو وبحضورأطباء وتصدير تقرير بالزيارة في ديسمبر 2005).

 

بالمختصر:

مازال التعذيب مستمرا وممنهجا وبشهادة عيان كاتب هذه السطور.

 

البحرين في الأربعاء 8 مايو 2013

بدء إنطلاقة حملة (البحرين عاصمة التعذيب).

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro