English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان جمعية العمل الوطني الديمقراطي وعد بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
القسم : بيانات

| |
2013-05-03 19:58:42





يحتفل العالم في الثالث من مايو من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، يتم فيها رصد حالة الحريات الصحافية على مستوى دول العالم ويتم حث الدول التي تنتهك الحريات الصحافية والإعلامية على تجاوز هذه المخالفات الجسيمة التي ترتقي في العديد من الاحيان الى مستوى الجريمة المنظمة، وقد تم اختيار شعار هذا العام "التحدث بأمان: ضمان حرية التعبير في جميع وسائل الاعلام"،

وحيث يتعرض الشعب البحريني الى سياسة ممنهجة ضد الحريات العامة ويتم انتهاك ابسط حقوق الانسان التي نصت عليها المواثيق الدولية وفي مقدمتها الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، فإن حال الحريات الصحافية في البحرين يعاني من سياسة تدميرية ممنهجة تخطط لها الاجهزة الرسمية، ويتم تنفيذها من قبل الاعلام الرسمي والصحافة المحسوبة عليه، حيث تختفي حرية الرأي والتعبير والرأي الاخر وتجرى عملية تأصيل لسيادة الرأي الأوحد وهو الامر الذي يترجم  في الاعلام الرسمي واغلب الصحافة المحلية التي تسير في فلكه، فيما تتعرض الصحافة التي تحاول ممارسة المهنية الصحافية الى مضايقات مستمرة ومتزايدة من اجل لجم صوتها والتضييق عليها بما فيها محاولة خنقها من الناحية المالية.

لقد تراجعت الحريات الصحافية في البحرين بشهادة التقارير الدولية ومنها تقرير فريدوم هاوس لتقبع البحرين في ذيل قائمة الدول العشر الاكثر محاربة لحرية الرأي والتعبير وتمنع الصحافة الحزبية، حتى انحدرت الى المرتبة 188 على المستوى العالمي حسب نفس التقرير، والأخيرة على المستوى الخليجي، ما يعكس مدى تدهور الحريات الصحافية والاعلامية على مدار السنوات الماضية، بما فيها قتل الصحافيين والمدونيين والمصورين، كما حدث للشهداء كريم فخراوي وزكريا العشيري واحمد اسماعيل، الذين لم تجرى محاسبة من قتلهم،  واستمرار سياسة التضييق على الصحافيين المحليين ومنع الصحافة الدولية المستقلة من الدخول الى البحرين وانتهاج سياسة طرد الصحافيين الاجانب في حال تمكنهم من الدخول اذا قاموا بتغطيات تفضح الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان بما فيها القتل خارج القانون والتعذيب الممنهجالذي وثق تقرير لجنة تقصي الحقائق جزءا مهما من هذه الانتهاكات.

ان جمعية وعد تطالب المسئولين بمختلف مستوياتهم التوقف عن الادعاء بوجود حريات صحافية في البحرين وان يكفوا عن المغالطات الصارخة في حقل الحريات الصحافية، وتؤكد وعد على:

1-ضرورة اعادة جميع الصحافيين والإعلاميين الذين تم فصلهم في الحملات المكارثية ضد فئات واسعة من الشعب البحريني، وتعويضهم وإعادة الاعتبار لهم جميعا، حيث تؤكد كل الوقائع انه لم يجرى اعادتهم الى مواقع عملهم.

2-وقف حملات بث الكراهية والتحريض التي يمارسها الاعلام الرسمي والصحافة التي تدور في فلكه، وتقديم المحرضين الى العدالة حفاظا على الوحدة الوطنية، ولضمان عدم افلاتهم من العقاب.

3-ضرورة اعادة هيكلة الاعلام الرسمي بما فيه هيئة شئون الاعلام ووزارة شئون الاعلام باعتبارهما متورطتان في بث مواد تتضمن لغة مهينة وتحريضية وتشهيراً بحق فئات واسعة من الشعب البحريني بما فيها المحاكمات على الهواء في تلفزيون البحرين ابان حقبة قانون السلامة الوطنية "الطوارئ" حسبما أشار تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق

4-اعادة تصاريح النشرات الاعلامية التابعة للجمعيات السياسية المعارضة، والتوقف عن مطاردة النشطاء السياسيين وجرجرتهم للمحاكمات بناء على آرائهم وهو الامر الذي حدث للعديد منهم في الاونة الاخيرة.

5-تشريع قانون عصري للصحافة والطباعة والنشر، ولجم تغول السلطة التنفيذية وتدخلها في السلطات الأخرى على ان يكون هذا القانون متماشيا نصا وروحا وتجسيدا مع المواثيق الدولية وألا يتحول الى مقصلة للرأي الاخر.

6-الشروع الفوري في التعددية الاعلامية من خلال السماح للقنوات الفضائية والصحف بالعمل دون مضايقات من السلطة التنفيذية.

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

3 مايو 2013

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro