English

 الكاتب:

إبراهيم كمال الدين

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بحلول اليوم العالمي للصحافة ...السلطة الرابعة تئن في جزرأوال
القسم : المقالات

| |
إبراهيم كمال الدين 2013-05-03 03:36:01


 

تتبوء الصحاف والإعلام مكانة مميزة في مسيرة التقدم العالمي حيث إنها المرآة العاكسة لآلام وأمال شعوب الأرض التواقة للديمقراطية والحرية واحترام حقوق الإنسان.

فلذا خصت الجمعية العامة للأمم المتحدة الصحافة بيوم مميز في كل عام يحتفل به العالم بحرية الصحافة ألا وهوالثالث من شهر مايو من كل عام.

وفي هذا اليوم الذي يحتفل به العالم مطالباً مزيد من الحريات للصحافة والإعلام فإن السلطة الرابعة في البحرين تشكو من الإنتهاكات الجسيمة بحق الجسم الصحفي؛ فلا توجد صحافة حرة في هذا البلد المكبل بمجموعة من القوانين المكبلة للحريات العامة بما فيها حرية الصحافة وإلى الآن لم يصدر قانون للصحافة والإعلام يصون حرية وكرامة الصحفيين ويمنع حبسهم، حيث لا يزال يعمل بقانون رقم 47 لعام 2002م المنظم للصحافة والطباعة والنشر وهو لا يتماشى مع روح العصر.

ولا تزال الدولة تفرض رؤساء التحرير وتتدخل في المحتوى الإعلامي للصحف المحلية.

كما يحضر على المعارضة الكتابة في بعض الصحف أو الظهور في وسائل الإعلام الأخرى لتفنيد الطرح الطائفي والتحريض ضد المعارضة وكان مهمة الصحافة نقل وجهة نظر الدولة فقط، ولا تزال السلطة في البحرين تتهرب من الاستحقاقات الدولية وقراراتها المطالبة باحترام الصحفيين وعدم استخدام الصحافة لتوتير الأوضاع الطائفية – كما جاءت في توصيات تقرير بسيوني، وبالمقابل يتم ملاحقة الإعلاميين قضائياً.

ومند انتفاضة 14 فبراير 2011م والصحفيون على قائمة الاستهداف بالإعتداء الجسدي والإعتقال التعسفي، والقتل بالرصاص الحي كما حصل للصحفي المصور أحمد إسماعيل في 31 مارس 2012م أثناء تصويره لأحد المظاهرات السلمية، وكما يتعرض الصحفيين الأجانب ومراسلي وكالات الأنباء للمنع من دخول البحرين لتغطية الأحداث وإبعادهم من البلاد  كما حصل لمراسلي القناة الرابعة الإخبارية البريطانية أثناء تغطيتهم لإحدى المسيرات في قرية مقابة وبرفقتهم الصحفية نزيهة سعيد مراسلة راديو مونتي كارلو الدولية التي تعرضت للإعتقال والتعذيب الجسدي وتشويه ملامح وجهها في إعتقال سابق.

كما لاتزال تصدر أحكام البراءة بحق المعذبين للمطالبين بحقوق الشعب في الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة .

ومثلهم من شارك في ملاحقة الحقوقيين وأصحاب الرأي والإعلاميين ومنعهم من دخول الأقطار العربية كمصر ودولة الإمارت العربية المتحدة والكويت.

ولا ينسى شعب البحرين الأيام السوداء التي عايشتها البلاد في ظل الأحكام العرفية وما شهدته من إنتهاكات لحقوق الإنسان والقتل خارج القانون سواء بإطلاق الرصاص أوالرصاص الإنشطاري أو القتل داخل أقبية غرف التعذيب وتكميم الافواه وإعتقال الأطباء وقادة الرأي، وحتى إخفاء كل هذه الجرائم ومنع وصول الحقيقة للرأي العام العالمي.

كما لجأت السلطات إلى استهداف الصحيفة الوحيدة في البلاد التي يمكن أن تقول الحقيقة ألا وهي صحيفة الوسط ومهاجمة مقرها ومحاكمة رئيس تحريرها المناضل د. منصور الجمري وإبعاد مدير التحرير وليد نويهض والكاتب الصحفي عقيل ميرزا، ولا يزال مسلسل جرجرة الصحفيين والإعلاميين والمدونين للقضاء والإعتقال.

فعلية يوم 3 مايو يوم حرية الصحافة العالمي هو يوم استفاقة من قبل الإعلاميين والصحفيين في البحرين لحمايتهم من بطش السلطات وتنفيذ كل القوانين الدولية الصادرة بحق حرية الصحافة وحماية الصحفيين والتوقف عن إثارة النعرات الطائفية والفرقة بين كونات الشعب بواسطة صحافة السلطة.  

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro