English

 الكاتب:

علي الغسرة

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

من الذي يمارس الإرهاب؟...وشرعية السلاح
القسم : سياسي 2

| |
علي الغسرة 2013-04-28 22:21:01


 

الممارسات التي تقوم بها عناصر من الشرطة لا يمكن أن تكون إنسانية تخضع لقانون، فهل هي تصرفاتها فردية؟ يتسائل العديد من المراقبين حين يصلهم القليل من ممارساتهم العنيفة.

لماذا يختبئ العديد من الصحفيين خلف القانون ويدينون الممارسات العديدة التي تحدث في الشارع، أكانت قطع الشوارع أو ممارسات أخرى! في الوقت الذي لا قانون يطبق على الناس بل القوة المطلقة هي سيد الموقف من قبل رجال الأمن، ممارسات عنيفة جداً تصل إلى تكسير الرؤوس أمام الأهالي، والقذف من أسطح المنازل.

يبرر الكثيرون المناصرون للنظام ومنظريه الهجوم الكثيف بالغازات السامة على القرى بأنه لحماية الناس، لحماية البلاد أو للدفاع عن النفس! فهل هكذا منطق يقبله الطفل الذي يرى أمه وأبوه يختنقون بالغازات وهم في البيت دون أن يقوموا بأي عمل من الأعمال التي يجرمها القانون.

فهل هناك من يقنعه بأنه يقوم بعمل غير قانوني حين يحرق إطار! والأدهى من ذلك أن يوصم بأنه إرهابي، ومن قتل وعذب وهدم المساجد يكرم على أعلى المستويات!!

تكرم وزارة الداخلية في ذات الوقت واليوم الذي يتسلقون الشرطة جدار أحد البيوت لاقتحامه من السطوح الخلفية.

فهم بفعلتهم تلك قد أنتهكوا (مجموعة لا تقل عن 30 شرطياً من البحرينيين) في يوم تكريم وزارة الداخلية حرمة منزل في جدحفص لتعتدي بالضرب المبرح على صاحب المنزل وتهدده وتسحب أخوه إلى خارج المنزل وتضربه ضرباً مبرحاً!! فهل هذه سلوكيات قوات من الشرطة المدربة تدريباً يتناسب مع التعامل مع البشر؟

وهل هذه الممارسات الوحشية نتاج التدريب الذي أوصى به بسيوني في تقريره الشهير في نوفمبر 2011م؟

لقد توسلت، صاحبة المنزل، الرأفة بالطفلة التي تعاني السكر الشديد خوفا على حياتها من الخوف والهلع الذي إنتابها جراء ممارساتهم تجاه أفراد العائلة، ولكنها لم تتوقع أن يرفعون عقيرتهم بالدعاء عليها بالموت، هذا الشخص بهذه القسوة هل يستحق لقب ضابط؟ وهو الذي اقتحم المنزل عنوة دون قانون أو تصريح يخول له، أنه يدعوا بالموت على طفلة لا ذنب لها ولا جريرة سوى كونها ضمن تلك العائلة التي تم هتك عرض منزلهم.

هل البرفسور بسيوني أوصى قوات مكافحة الشغب ملاحقة المتظاهرين إلى حيث يهربون حتى يقبضون عليهم ويوسعونهم ضرباً؟ أم من الواجب عليهم حمايتهم وتفريقهم ليس إلا.

كنت أجلس مع عائلتي في أسفل المنزل دون أن أعلم بما يحصل في الخارج يقول صاحب المنزل الذي تم الإعتداء عليه للمرة الثانية خلال عدة شهور، حيث المرة السابقة كانوا مرتزقة أجانب، يقول: ضربوني وسرقوا بيتي، لكن هذه المرة نزلوا علينا من السقف بعد أن تسوروا الجدار الخلفي للمنزل المكون من دورين ونزلوا وفتحوا باب المنزل من الداخل قسراً بحجة أن أحداً في منزلي يختبئ هارباً من المسيرة التي كانت في الجوار، أنهم بحرينيون وليسوا مرتزقة، ولم يسرقوا شياً من بيتي سوى كرامتي.

لقد أهانوا معتقداتي حين شاهدوا ما اتابعه من برامج دينية، علماً بأن عملي التدريس في الحوزة الدينية.

لقد اقتحموا المنزل عنوة واعتدوا على حرمة المنزل وأشبعونا ضرباً أمام عائلتي وأبنائي وأهانوا معتقداتي فهل هناك إرهاب أكثر من هذا الإرهاب؟

أهاكذا يعامل الناس الآمنين في بيوتهم؟ هل هم قوة مكافحة الشغب أم عصابة تحمل السلاح فقدت شرعيتها؟    

سؤال أوجهه لوزير الداخلية أتمنى أن أجد جواباً شافيا ً له قبل أن يطالب أحد رؤساء تحرير الصحف التي تهاجمنا كل يوم ظلماً وبهتانا بإدانة العنف.

ولهؤلاء أقول من ذا الذي يتوجب عليه أن يدين الإرهاب أنتم أم نحن؟؟ 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro