English

 الكاتب:

ابراهيم شريف

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة جمعية وعد في الوقفة التضامنية مع القيادات السياسية والحقوقية معا في نفس الخندق
القسم : الأخبار

| |
ابراهيم شريف 2013-04-18 11:51:35




كلمة جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

في الوقفة التضامنية مع القيادات السياسية والحقوقية "معا في نفس الخندق"

جمعية وعد 17 أبريل 2013

يلقيها القائم باعمال الامين العام لجمعية وعد رضي الموسوي

 

الحضور الكريم،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

باسم جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" أتقدم لكم بالشكر الجزيل على تعشمكم عناء حضور هذه الفعالية "معاً في نفس الخندق" تضامناً مع القيادات السياسية والحقوقية وكل معتقلي الرأي في البحرين الذين يدفعون ثمن مواقفهم معنا ويدفعون ضريبة حريتنا نحن الذين خارج السجن الصغير لكننا جميعاً في سجن كبير تسوره الدولة الأمنية التي أطلتبرأسها منذ انطلاقة الحراك الشعبي المبارك في الرابع عشر من فبراير 2011.

قياداتنا هم عزنا وشرفنا وواجبنا الدفاع عنهم وهم في محابسهم ظلماًوجوراً منذ أكثر من عامين قضوها بين التعذيب ومصادرة حقوقهم كمعتقلينلهم كامل الحقوق المقررة في المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.. وقضوا عدة شهور في المحاكم التي قررت المحاكم العسكرية سلفاً سنوات حبسهم وثبتت ذلك النيابة العامة ليتم ما أرادوا..ولكن:

- ان شعبا بهذا العنفوان والإصرار على نيل مطالبه المشروعة لن يتخلى عن قياداته السياسية والحقوقية وكل المعتقلين السياسيين على خلفية آرائهم ومواقفهم السلمية وهي حقوق لا يستطيع أي كان مصادرتها، رغم التحريض ومحاولات طمس جرائم التعذيب والقتل خارج القانون، ومحاولات لصق التهم جزافاً بحقهم.

- وإن محاكمة أغلب القيادات والمعتقلين تمت خارج القانون، وذلك بتوثيق صارخ من لجنة تقصي الحقائق، التي طالبت بإصلاح القضاء بعد أن تثبت لها العطب الموجود فيه، وإن أغلب من تم القبض عليهم لم يكن بأمر قضائي، وهو أمر كفيل ببطلان الاعتقال، وإن معظم من تم اعتقاله تعرض للتعذيب البشع قبل وصوله إلى مركز التوقيف الذي واصل عمليات التنكيل والتعذيب بالمعتقلين، وهو أمر ينبغي على أي محكمة النظر فيه قبل البدء بمحاكمة المعتقل، باعتبار أن الإعترافات إنتزعت إنتزاعاً تحت السياط، مما يبطل المحاكمة برمتها إن لم يتم البت في قضايا التعذيب.

- وإن محاولة تركيع القيادات السياسية والحقوقية داخل السجن أمر ميئوس منه سلفاً. فهؤلاء قدموا أرواحهم فداءاً للأفكار والقناعات التي يؤمنون بها، والسعي للي أعناقهم، فوق أنه سلوك قمعي لا تقره أي شريعة أو قانون، فانه لا قيمة له في ظل الاحتجاز غير القانوني، وقيمته العليا انه انتهاك آخر ضد السجناء السياسيين يضاف إلى الانتهاكات التي لا تعد ولاتحصى.

- إننا أيها الإخوة والأخوات نعتقد اعتقاداً جازماً بأن القيادات ومعتقلي الرأي يجب أن يكونوا خارج السجن، وان الجلادين الذين عذبوهم وأولئك الذين أصدروا أوامرهم بالقتل خارج القانون هم الذين يجب أن يقبعوا في الزنازين وتطبيق العدالة عليهم.. إلى هذه من توصيات بسيوني التي وافق عليها الحكم؟!

- أما فيما يتعلق بموضوعة الحوار الوطني التي يتزايد الجدل حولها، فإننا نجدد التأكيد بأن ما يجري على طاولة الحوار هو تحضير للحوار الجدي الذي لم يبدأ بعد. نحن نريد إخراج بلادنا من المأزق الذي حشرتنا فيه الدولة الأمنية منذ أكثر من سنتين، ونريد أن نحقق أهداف شعبنا في الحرية والديمقراطية والدولة المدنية الديمقراطية التي تقوم على اساس الاحترام الكامل وغير المنقوص لحقوق الإنسان، والمواطنة المتساوية التي لا تفرق بين مواطن وآخر، وتنفيذ إلتزامات الحكم أمام العالم بما فيها توصيات بسيوني ومجلس حقوق الإنسان.

نريد حواراً جاداً يفضي إلى نتائج يقرها الشعب البحريني عبر استفتاء ولانريد حوار علاقات عامة فاشل كالذي حصل في يوليو 2011.

نريد الإنصاف للشهداء والجرحى والمعتقلين وكل الذين تعرضوا لأي نوع منأنواع الانتهاكات، وذلك عبر العدالة الانتقالية التي تقدمنا بمشروعها وعرضناه على القيادة السياسية منذ ما يزيد على سبع سنوات.

إن أي حوار يبدأ بتهيئة أجواءه وتبريد الساحة الأمنية، وفي مقدمها الافراج عن الأمين العام لجمعية وعد إبراهيم شريف والإستاذ عبدالوهاب حسين والإستاذ حسن مشيمع والناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة والإستاذ نبيل رجب والشيخ محمد علي المحفوظ وكوادر جمعية العمل الإسلامي وقيادتها وكل المعتقلين على خلفية آرائهم السياسية. والحوار الجدي لا يبدأ بشطب العمل السياسي العلني السلمي، كما حدث مع جمعية العمل الإسلامي "أمل"، وتقطيع أوصال البلد إلى مربعات أمنية تنصب فيها الحواجز الأمنية الثابتة والطيارة، بل على العكس تماماً من ذلك فالحوار بإشاعة أجواء الثقة المفقودة بعد حملات الكراهية والتحريض والتخوين التي لم تتوقف على السنة الرديحة والطبالة والمتسلقين الذي يتعاملون مع ثروات البلاد وكأنها بقرة حلوب تذر عليهم متى ما استمرئوا السب والقذف والشتم ضد المواطنين.

إننا نعاهد القيادات السياسية والحقوقية وكل المعتقلين بننا سندافع عنهم بإعتبارنا جميعا في نفس الخندق النضالي الذي يريد إخراج البلاد من أزمتها لتكون بلاداً لكل البحرينيين.

نعاهدهم الوفاء بالأهداف السامية التي من أجلها تعرضوا للسجن والحرمان

نعاهد دماء الشهداء بالكشف عن الحقيقة ومحاسبة قاتليهم

نعاهد شعب البحرين على المضي قدما في سبيل العزة والكرامة

 

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro