English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

زبدة الحچي : مات جزار البحرين فلتنصب المحاكمات الشعبية لجرائمه
القسم : سياسي

| |
2013-04-15 13:21:40


 

 

اعلن يوم السبت 13 ابريل الجاري، عن وفاة مدير الامن السابق الجلاد ايان هندرسون. وقد نعته صحيفة اخبار الخليج يوم الاحد 14 ابريل 2013، وهو الجلاد والقاتل الذي يعرفه مناضلوا ستينات وسبعينات وثمانينات وتسعينات القرن الماضي.

وجاء في نعي الصحيفة التي يترأس تحريرها انور عبدالرحمن "توفى أمس في البحرين عن عمر ناهز 86 عاما "ايان هندرسون"..وهو الذي خدم البحرين عبر أربعة عقود متواصلة في القرن الماضي (من بعد منتصف الستينات الى نهاية عقد التسعينات)، حيث شغل العديد من الوظائف الامنية من بينها مستشار بالأمن الوطني".

هكذا تصف صحيفة تدعي الوطنية ويوجه رئيس تحريرها السب والشتم والتحريض والقذف بحق المعارضة السياسية دون خجل ولا وجل ودون خوف من التحقيق معه، حيث ان هناك انشغالا اهم من تخوين الغالبية السياسية والشعبية وممارسة الفرقة بين مكونات الشعب.

مات الجزار هندرسون ونعاه صاحبه والذين كونوا ثرواتهم بتعذيب المعتقلين طوال العقود التي عمل فيها بعد ان قضى على حركة الماوماو في كينيا وتم جلبه للبحرين من اجل مواجهة الحركة الشعبية المتصاعدة التي تفجرت في الخمسينات بقيادة الباكر والشملان وتواصلت في انتفاضة الخامس من مارس 1965 في ظل مد قومي ناصري عاصف، ليقع الخيار على جزار ثوار الماوماو ليكون جزارا ومشرفا على ضرب المعارضة السياسية منذ العام 1966 حتى تقاعده رسميا مطلع الالفية الثالثة.

هذا القاتل، هو سيد من قام بتمجيده، وهو لايساوي فردة حذاء بالية، مرمية في احدى حاويات القمامة، بالنسبة للشعب البحريني الذي ذاق الامرين عندما كان يحكم بالحديد والنار وفبركة مسرحيات قلب نظام الحكم. حتى افلس وأعاد انتاج هذه المسرحيات منذ الستينات حتى قبيل وفاته. هندرسون مسئول مباشرة عن اصدار اوامر تصفية القائد الشهيد محمد بونفور في انفجار غامض في 1973نطالب بكشف حقيقته، وهو المسئول عن اصدار اوامر تصفية كل من الشهيد محمد غلوم بوجيري في 2 ديسمبر 1976، والشهيد سعيد العويناتي في 12 ديسمبر من نفس العام، وذلك بسبب التعذيب المفضي للقتل العمد داخل الزنزانة، وكاد عبدالله مطيويع وفؤاد سيادي واحمد مكي وغيرهم ان يفقدوا حياتهم من التعذيب. وهو المسئول عن تعذيب مئات المعتقلين المنتمين للجبهة الشعبية في البحرين وجبهة التحرير الوطني البحراني   والجبهة الاسلامية وأحرار البحرين وحزب الدعوة،ومنهم الشهيد جميل العلي والشهيد الشيخ جمال العصفور مطلع الثمانيناتوالشهيد والدكتور هاشم العلوي وآخرين في منتصفها، وشهداء التسعينات بدءا بالشهيدين هاني الوسطي وهاني خميس وأكثر من ثلاثين شهيدا اخر قتلتهم اوامر هندرسون، ومئات من ضحايا التعذيب الذين خرج بعضهم بعاهات دائمة جسدية ونفسية ولاتزال السياط معلمة في اجسادهم حتى موت الجلاد هندرسون.

اساليب هندرسون استمرت حتى اليوم، حيث القتل خارج القانون زاد مع انفجار الحراك الشعبي في 14 فبراير 2011، حيث بلغ عدد الشهداء اكثر من 120 شهيدا منذ بداية الحراك ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين.

يجب ان تنصب محاكمات شعبية لهذا الجلاد الذي دمر البحرين، خصوصا بعد قانون تدابير امن الدولة. يجب ان تروى قصص كل الضحايا الذين تعرضوا للاعتقال التعسفي والتعذيب النفسي والجسدي.

يجب ان يكشف النقاب عن الحقبة المعتمة من تاريخ بلادنا التي تحكم فيها هندرسون وأعوانه.

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro