English

 الكاتب:

كاتب سياسي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

زبدة الحچي :خيانة أنور عبدالرحمن
القسم : سياسي

| |
كاتب سياسي 2013-04-09 16:46:46


 

 

يبدو ان البعض تمكنت منه الهستيريا حتى النخاع، فقط لأن جلسات عقدت، ولاتزال جنينية، تمهيداً للحوار الوطني تشارك فيه المعارضة السياسية. آخر هذه الهستيريا مقال رئيس تحرير أخبار الخليج أنور عبدالرحمن المنشور اليوم الثلثاء في صحيفته، تحت عنوان "أي حوار مع الخونة؟!!" والذي دعا فيه إلى نصب المشانق لقيادات وكوادر المعارضة السياسية بما فيهم الوفد المفاوض، لأنها تحرج الآخرين على طاولة الحوار بموضوعيتها وتمكنها من طرح قضاياها العادلة أمام المتحاورين.

استند الكاتب على تصريحات أطلقتها النائبة لطيفة القعود، ادعت فيها ان "الوثائق التي تقدمها المعارضة في جلسات الحوار مكتوبة بالإنجليزية كما هو واضح، وتمت ترجمتها بعد ذلك إلى العربية"، حسب قول أنور عبدالرحمن، الذي اتهم المعارضة "باستخدام وسائل الإتصال الحديثة هذه لنقل المعلومات وما يدور في الحوار لحظة بلحظة إلى أسيادهم وقطع الكاتب بأغلظ الإيمان بأنه "لايمكن وصفها إلا بأنها عمل من أعمال الخيانة السافرة". وبعد ان لعب لعبته المحببة لديه في العودة إلى ليّ عنق التاريخ وتشبيهه ما يجري في البحرين بما كان يحصل من عمليات تجسس بين الولايات المتحدة والروس ومعاقبة مرتكبيها بالسجن المؤبد، لم يتردد أنور عبد الرحمن من مطالبته السلطات البحرينية بتطبيق أشد العقاب على المعارضة وان يصدروا "بحقهم هذه الأحكام لأن ما فعلوه كان عملاً من أعمال الخيانة، والتهديد للأمن القومي لبلادهم"..هكذا!!

هل يحتاج القارئ \ المتلقي لذكاء يكشف مرامي هذا المقال وعشرات المقالات الشبيهة التي تتطابق في أغلب الاحيان مع بعضها درجة تطابق الاجتماعات الرسمية واتفاقها على كل شيء!.

هذا التذاكي الغبي هدفه استمرار التحريض وبث الكراهية وتوجيه الإتهامات لسد عقدة النقص وعقد أخرى بعضها معروف وبعضها الآخر لايزال بحاجة لمن "ينبره".

اتهامات سافرة بالخيانة ساقها أنور عبدالرحمن للمعارضة السياسية، وهي اتهامات، كما قال الكاتب نفسه تصل إلى المقصلة. فما الذي ستفعله النيابة العامة مع هذه الاتهامات التي ترتقي إلى مستوى استباحة الدم وتحرض على القتل؟

ثم إذا كانت المعارضة بهذا المستوى من الخيانة فلماذا يجلسون معها في طاولة الحوار؟

ندرك تمام الادراك بأن ما تفوه به أنور عبدالرحمن يعبر عن حالة متطورة من الهستيريا والرغبة في استمرار الإنتقام وتحويل العقاب الجماعي الذي تعاني منه أغلب مناطق البحرين في الوقت الراهن إلى وضع الأمر الواقع الذي يتمناه أنور عبدالرحمن ومن وراءه.

أنور عبدالرحمن خان أمانة الكلمة، على الأقل بكتاباته هذه، ولأنه مطمئن وبعيد عن المساءلة فقد أساء الأدب لدرجة الوقاحة والانبطاح.

أخيراً هل يجرؤ أنور عبدالرحمن على رفع عينه في وجه من استولى على المال العام بما فيها الأراضي والتي تزخر بها تقارير ديوان الرقابة المالية والإدارية؟

نتحداه ان يفعل.  

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro