English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة وعد في ختام اسبوع التضامن مع الناشط الحقوقي الاستاذ نبيل رجب
القسم : الأخبار

| |
2013-04-05 01:55:58




كلمة جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

في ختام اسبوع التضامن مع الناشط الحقوقي الاستاذ نبيل رجب

يلقيها القائم بأعمال الامين العام لجمعية وعد رضي الموسوي

 

الاعزاء أسرة الناشط الحقوقي الاستاذ نبيل رجب

الاخوات والإخوة الحضور

اسعد الله مساؤكم بكل خير

الانسان مواقف، و"الحياة وقفة عز" كما جسدها القائد المؤسس المرحوم المناضل عبدالرحمن النعيمي..

طريقة الحياة يقررها الانسان نفسه: اما ان يعيش على الهامش رقما يضاف الى المليارات التي تعيش في مختلف القارات، او ان يكون رقما صعبا مؤثرا في محيطه وفي بلده..يعطي ويضحي بلا حساب، ودون ان ينتظر فواتير اخر النهار او زيادة راتب او ترقية...ان يكون حرا كما ولدته أمه، وليس كما يريد له البعض تابعا ذليلا. وللحرية ثمن كما قال الامين العام لجمعية وعد الاخ ابراهيم شريف، الذي يقبع الى جانب قيادات سياسية وحقوقية في سجن ليس هو مكانهم بل مكان خصومهم ومن عذبهم وانتهك ابسط حقوق الانسان دون رادع حيث انه قد أمن العقوبة فلم يتردد في اساءة الأدب، فعذب وقتل وافلت من العقاب..ولكن الى حين.

ومهمة النشطاء الحقوقيين تكمن في كشف الحقيقة..حقيقة يراد لها ان تطمس تحت التراب مع الرائم المرتكبة ضد شعبنا. المهمة ليست سهلة وتحتاج الى قرار شجاع يحمل في احشاءه الاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس..زمن حسن حظنا في هذا البلد ان شعبه جبل على التضحية والفداء منذ عقود طويلة..فقافلة الشهداء لم تتوقف منذ خمسينات القرن الماضي، وقوافل المعتقلين والمنفيين والمهجرين والذين يتعرضون للعقاب الجماعي كذلك.

وفي كل عقد من الزمن او عدة عقود يبرز اناس يحملون شعلة النضال واخرون يحملون شعلة البحث عن الحقيقة ويتابعون الانتهاكات والظلامات التي تقع على هذا الشعب واظهارها للعلن رغم محاولات التعتيم. ولقد كان لدينا رواد في العمل الحقوقي، مثل الاخ عبدالنبي العكري الذي قاد عملا حقوقيا منذ سبعينات القرن الماضي ولايزال يحمل شعلة البحث عن الحقيقة.

نحتفي الليلة بختام اسبوع التضامن مع الناشط الاستاذ نبيل رجب، الذي كان ولايزال من سجنه رسولا حقوقيا، يدفع ثمن حريتنا نحن. كان يدافع عن حقوق الانسان بغض النظر عن جنسه وانتماءه السياسي والايدلوجي والمذهبي. حمل شعلة حقوق الانسان فطاف بها في العواصم العربية والغربية، فضلا عن الساحة المحلية، ولم يترك محفلا الا وطرقه من اجل الدفاع عن حقوق الانسان في البحرين، ومتضامنا مع حقوق الانسان في كل مكان.

في سجنه، يؤكد نبيل رجب على ان الرأي الاوحد، والدولة الامنية لاتزال تبسط سيطرتها المطلقة على مفاصل البلاد، وهو الامر الذي يفسر تراجع الدولة في كل الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية...وحتى في حفلات البحرين اولا.

لقد كان نبيل رجب مدافعا صلبا عن حقوق الانسان، وكان خصومه يتحينون له الفرص ويحفرون طريقه بالاشواك ويرمونه بشتى النعوت..لكنهم فشلوا وارتد فعلهم الى نحورهم بكشف الغطاء عن حجم الانتهاك الذي يمارس على شعب البحرين بكل فئاته. والعقاب الجماعي الذي يراد منه تقسيم البلاد على أسس طائفية ومذهبية مقيتة. وكان نبيل في مقدمة صفوف الكشف عن حقيقة ما جرى ويجري، حتى أجبر الحكم على جلب لجنة تقصي الحقائق، والجلوس في قفص الاتهام بمجلس حقوق الانسان وتقارير المنظمات الحقوقية الدولية التي تجمع على ما توصل اليه نبيل رجب ورفاقه في مركز حقوق الانسان وفي الجمعية البحرينية لحقوق الانسان وفي المرصد الحقوقي وفي كل المحافل.

نحيي أسرة نبيل رجب الكريمة، ونحيي ابنه ادم وام ادم وابنائها وجميع افراد الاسرة الصابرة المحتسبة.

نحيي أسر المعتقلين على هذا الصبر والصمود في وجه الظلم

نحيي أسر شهدائنا الابرار الذين ينتظرون ساعة الحقيقة واحقاق الحق

نحيي شعبنا العظيم وهو يناضل من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية في الدولة المدنية الحديثة.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro