English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تشارك في مؤتمر شبيبة النهج الديقراطي في المغرب
القسم : الأخبار

| |
2013-03-28 21:04:44




بدعوة من تنظيم شبيبة النهج الديمقراطي في المغرب، شاركت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" ممثلة بعضو اللجنة المركزية غسان نصيف في مؤتمر الشبيبة الوطني الثالث والذي كان بعنوان (حركة شبيبة موحدة للنضال ضد الاستبداد المخزني و من أجل نظام ديمقراطي) أيام 21، 22، 23 مارس 2013 في العاصمة المغربية الرباط.

وكان عضو اللجنة المركزية غسان قد ألقى كلمة جمعية "وعد" في حفل افتتاح المؤتمر تمنى فيها نجاح أعمال مؤتمر التنظيم الصديق لجمعية وعد وللحراك البحريني من أجل الديمقراطية على مر الازمان، كما ونقل تحيات الأمين العام المعتقل إبراهيم شريف الى رفاقه في المغرب، ونقل فيها مطالب قوى المعارضة البحرينية المحقة، كما أكد على أهمية التواصل والتنسيق بين الحركات السياسية الطامحة للديمقراطية الحقة من أجل تحقيق الحرية والاستقلال الحقيقي لهذه الدول.

هذا وقد شارك غسان في متابعة أعمال المؤتمر والمناقشات التي جرت طيلة ثلاث أيام متواصلة، وراقب عملية انتخاب قيادة جديدة للتنظيم والتي جرت في اجواء حماسية ديمقراطية اتسمت ببروح رفاقية عالية بين اعضاء تنظيم شبيبة النهج الديمقراطي.

في ما يلي النص الكامل للكلمة التي القيت بإسم جمعية "وعد" في حفل افتتاح المؤتمر:

الرفاق والرفيقات في النهج الديمقراطي و في شبيبة النهج الديمقراطي.. 

"يطيب لي بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" ومنتسبيها أن أهنئكم بمناسبة انعقاد مؤتمركم، الذي نتمنى له التوفيق والنجاح في قراءة وتحليل ومناقشة الوثائق المقدمة له والتي لاشك أنها تحوي المحطات النضالية المفصلية التي مرت بها شبيبتكم المناضلة، وفي وضع برنامج عمل بمنهاج علمي لمواجهة المرحلة الراهنة والمقبلة، حيث تزداد التحديات وتفرض معادلات وقراءات علمية معاصرة تنطلق في الأساس من اجل مصالح شعبكم المغربي الشقيق ورفعة شأنه.
واسمحوا في هذه الوقفة أن انقل لكم تحيات الرفيق إبراهيم شريف السيد الأمين العام لتنظيمنا والذي استلمنا رسالة منه من سجنه الذي يقبع فيه ليقضي حكما جائرا بالحبس خمس سنوات على خلفية مواقفه ومواقف تنظيم وعد إبان الحراك الشعبي البحريني الذي انطلق في الرابع عشر من فبراير 2011. وتمنى لمؤتمركم النجاح والتوفيق وأكد على تطوير العلاقات مع حزبكم المناضل وعلى ضرورة التنسيق بين القوى الديمقراطية في مختلف البلدان العربية كضرورة تاريخية تفرضها طبيعة المرحلة المعقدة التي تعيشها بلداننا، وشدد على أن التغيير الديمقراطي يأتي كحتمية عبر توحيد الرؤى بين الوطنيين والديمقراطيين العرب وقواهم الفاعلة.

الرفيقات والرفاق،،،
أن شعار مؤتمركم الكريم يتقاطع ويتلاحم مع شعارنا وأهدافنا في البحرين، حيث نناضل من اجل تحقيق دولة المواطنة الدستورية التي لاتفرق بين مواطن وآخر على أساس انتماءه السياسي أو المذهبي أو الطائفي أو الاثني والعرقي. لذلك انطلق حراكنا الشعبي في الرابع عشر من فبراير 2011 رافعا شعار الإصلاح الجذري الشامل، لبناء وتشييد وطن لا يرجف فيه الأمل. وقد طالبت قوى المعارضة الرئيسية بأن يكون للبحرينيين حكومة منتخبة تمثل الإرادة الشعبية، ومجلس نيابي كامل الصلاحيات التشريعية والرقابية لا ينازعه في صلاحياته مجلس الشورى المعين، وفي دوائر انتخابية عادلة تترجم المساواة في قوة صوت الناخب، يقرها نظام انتخابي عادل، وطالبنا أيضا بالأمن للجميع، وبقضاء مستقل ونزيه ليكون عادلا في أحكامه.
هذه المطالب قدمت إلى ولي عهد مملكة البحرين في الثالث من مارس 2011، فأطلق مبادرته في الثالث عشر من نفس الشهر والتي احتوت جوهر مطالب المعارضة، إلا أن هذه المبادرة سرعان ما طويت تحت جنازير المدرعات العسكرية التي عبرت الحدود قادمة من المملكة العربية السعودية تحت مظلة قوات درع الجزيرة لتدخل بلادنا في نفق مظلم بتطبيق قانون الطوارئ تحت مسمى قانون السلامة الوطنية، ولتتجسد الدولة الأمنية الباطشة التي مارست القتل خارج القانون فقتل العشرات تحت سياط الجلادين في السجون، وبالرصاص الحي والرصاص الانشطاري وقنابل الغاز التي توجه مباشرة على أجساد المحتجين. كما سيق الآلاف إلى السجون والمعتقلات وتم فصل آلاف العمال والموظفين على خلفية مواقفهم السياسية المعارضة للقمع وتغول الأجهزة الأمنية في كل مفاصل الدولة. وقد دعم هذا النهج المكارثي الخطير إعلام رسمي وشبه رسمي مارس كل الفواحش ولا يزال كذلك، ابتداء من التحريض السياسي والطائفي والمذهبي وصولا إلى تخوين المعارضة واتهامها بالعمالة للخارج، وامتد هذا الخطاب الفاحش إلى إعلام البترودولار العربي الذي تم دعمه بفتوى دينية هي الأكثر فحشا عندما انطلقت لتشوه صورة الحراك وتعتبره احترابا طائفيا.

لقد ظلم الحراك الشعبي البحريني وشوهت صورته ومطالبه العادلة لدى الرأي العام العربي والعالمي، في الوقت الذي كان الشهداء يتساقطون واحدا تلو الآخر إما في السجن أو في الشوارع وهم عزل إلا من قناعاتهم وإصرارهم على نيل حقوقهم المشروعة والعادلة، وقد كانت المعارضة مصممة على استمرار نضالها السلمي والحضاري فتقدمت بوثيقة المنامة التي تتضمن مشروعها السياسي، وذلك في الثاني عشر من أكتوبر 2011 وحملت نفس المطالب التي سبق ذكرها، وفي السابع من نوفمبر 2012 أصدرت المعارضة السياسية وثيقة "إعلان مبادئ اللاعنف" مؤكدة على سلمية النضال السياسي وحضاريته وأدانت فيها استخدام العنف من أي طرف كان، باعتباره مؤذيا للحراك الشعبي ومعطلا للتغيير الديمقراطي المنشود. 

إننا أيها الرفيقات والرفاق نؤمن إيمانا قاطعا بان الأزمة في البحرين هي أزمة سياسية دستورية بامتياز، وان مستقبل بلادنا هو في الملكية الدستورية على غرار الديمقراطيات العريقة، وهو مطلب رديف لمطلبكم العادل المتمثل في الملكية البرلمانية المعززة بدستور ديمقراطي. كما نؤمن بأن مستقبل شعوبنا هو في الديمقراطية الحقة واحترام حقوق الإنسان وفق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ونؤمن بان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة وهي عنوان الصراع في المنطقة ونقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نفس الخندق في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم، ومن اجل قيام دولته الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. كما نقف إلى جانب أشقائنا في تونس ومصر من اجل انجاز الفصول الأخرى في مسيرة الثورتين وتشييد الدولة المدنية الديمقراطية في الدولتين الشقيقتين.
أخيرا نتمنى لمؤتمركم كل التوفيق والنجاح
المجد لشهداء الأمة
الحرية للمعتقلين السياسيين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

 

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro