English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

اقتلاع الجذور... حلقة نقاشية في (وعد)
القسم : الأخبار

| |
2013-03-26 17:52:56




قال مدير مركز الخليج لسياسات التنمية الدكتور عمر الشهابي أن "الهوية الوطنية والعربية غائبة في رؤية البحرين 2030، حيث لم يأتي على ذكرها في الاستراتيجية إلا في بعض المواقع المحدودة".

 

وأشار الشهابي في حلقة نقاشية لكتابه (اقتلاع الجذور.. المشاريع العقارية وتفاقم الخلل السكاني في دول الخليج) التي نظمتها جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) مساء اليوم الاثنين، وشارك فيها الدكتور حسن العالي، والدكتور جعفر الصايغ، إلى "مسألة الخلل السكاني الحادث جراء استقدام العمالة الوافدة بإعداد كبيرة وبطريقة غير منظمة ساهمت في تشويه الهوية الوطنية".

 

وشدد الشهابي على "ضرورة التفريق بين مجاميع العمالة الوافدة الواقعة تحت التهميش الاقتصادي وغيره، وبين الطبقة المتداخلة في المشاريع العقارية الدولية والتي تعتبر  واقعة في منطقة سائبة بين الاندماج والترحيل"، لافتاً إلى التعامل مع مقدرات الوطن على أساس إنها سلع تجارية تباع وتشترى".

 

من جهته، تطرق الدكتور حسن العالي إلى "نموذج دبي في الاعتماد على التطوير العمراني في محاولة لتنويع مصادر الدخل في ظل شح المصادر النفطية في امارة دبي".

 

وشكك العالي في "قدرة دول الخليج العربي على استقطاب المستثمرين الأجانب في التملك والشراء فيما عدا امارة دبي لأسباب تجارية، وعمان بسبب طبيعتها السياحية الى حد ما"، مشدداً على أن "الاصلاح السياسي سبيل للإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة".

 

إلى ذلك، رأي الدكتور جعفر الصايغ أن الاقتصاد الريعي عامل معيق للتحول الديمقراطي والشروع في الاصلاح السياسي.

 

وقال "المشكلة الاساسية تتمثل في وظيفة وتشكيل الدولة الريعية والخلل والسكاني"، مشيراً إلى "تداعيات الخلل السكاني حيث همشت الدولة العامل الوطني واعتمدت على العمالة الاجنبية الرخيصة، كما جعلت عامل المال وليس العامل البشري هو جوهر العملية الاقتصادية (...) الأمر الذي أدى لارتفاع معدلات البطالة في صفوف العمالة الوطنية واصبح القضاء عليها مكلفاً".

 

وخلص الصايغ إلى أن "النموذج الاقتصادي في دول الخليج يعتمد على تخفيض الأجور وليس الجودة والنموذج الاقتصادي الحالي يعزز قيم الفساد ويمنع التطوير الاقتصادي والتنمية الحقيقية المستدامة".

 

يذكر أن كتاب (اقتلاع الجذور.. المشاريع العقارية وتفاقم الخلل السكاني في دول الخليج) صادر عن مركز دراسات الوحدة في (238) صفحة يرصد فيه المؤلف في فصوله الاربعةللأداء الاقتصادي والعقاري والسكاني في دول مجلس التعاون الخليجي عبر العقد الماضي، ويعني باقتلاع الجذور أن السياسات المتبعة على الأصعدة الاقتصادية والعقارية والسكانية في هذه الدول سوف تنتهي بها إلى ضياع هويتها العربية والإسلامية.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro