English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان اللجنة المركزية بجمعية (وعد) بمناسبة بدء أعمال دورتها الأولى
القسم : بيانات

| |
2013-03-13 09:26:31


  

عقدت اللجنة المركزية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) اجتماعها الأول من دورتها الأولى وذلك يوم الأثنين الموافق 11 مارس 2013م، حيث استعرضت مستجدات الوضع السياسي محلياً وإقليمياً ودولياً، وتقييم للجسات التحضيرية للحوار واستمرار الحراك الشعبي وتزايد حالات العنف الممنهج الذي تمارسه السلطة وما يتبع ذلك من ردود فعل من الجمعات الشبابية.

 

وفي الجانب الآقليمي برز المشهد السوري والعراقي بشكل أكبر مع إمتداد الإقتراب الداخلي السوري إلى الأراضي العراقية واللبنانية وزيادة جرعة التدخل الإقليمي والدولي. وفي المغرب العربي برزت الأزمة في تونس وخصوصاً بعد إغتيال المناضل اليساري أمين عام حركة الوطنيين الديمقراطيين، الشهيد شكري بلعيد الذي كشف جزء من المخططات التي تقوم بها السلفية الجهادية. أما مصر فإن الوضع أكثر تعقيداً مع إشتداد الصراع وسعي الأخوان المسلمين إلى الإستحواذ على كل مفاصل السلطة بالتحالف مع السلفيين في ظل تزايد العنف والعصيان المدني وإمتداده إلى صفوف الشرطة ودخول الرئيس المصري في حرب ضد القضاء والمؤسسة العسكرية والمعارضة.

 

كما استعرضت المركزية خطوة تعيين ولي العهد نائباً أول لرئيس الوزراء، متمنية أن يشكل هذا التعيين خطوة على طريق تحريك المياه الراكدة في الوضع السياسي وطريقا لتبريد الساحة الأمنية المحتقنة، وفرصة لتفعيل المبادرة التي أطلقها سموه في الثالث عشر من مارس 2011م، والمتمثلة بوجود مجلس نواب كامل الصلاحيات، حكومة تمثل الإرادة الشعبية، دوائر انتخابية عادلة، التجنيس، محاربة الفساد المالي والإداري، أملاك الدولة ومعالجة الاحتقان الطائفي، متطلعة أن يبادر سموه في تفعيل ما ورد في برقيته المرسلة لجلالة الملك بمناسبة صدور الأمر الملكي حيث عاهد بان (( يعمل من أجل إعادة البحرين نموذجا في التسامح والتوافق ومحاربة الإقصاء والعمل على أن تظل البحرين الفكرة والهيئة والصورة الناصعة البياض في تقدمها وثقافتها ونبيل فيض محبتها للتنوع والديمقراطية واحترام حرية الإنسان وترسيخ معنى المواطنة التي تقوم على فكرة الحق والواجب ولا تنحاز إلى فئة أو طائفة أو مذهب)).

 

وعلى صعيد الحوار وإصرار الحكم على موقفه برفض وجود تمثيل له الأمر الذي يؤكد عدم جدية الدخول في حوار جاد وتفاوض يفضي إلى نتائج لحل الأزمة، وأن كل المعطيات الراهنة تقدم مؤشرات جدية على أن الحكم غير جاد في الحوار، فهو لم يهيئ لحوار جاد مثل تبريد الساحة الأمنية، بل استمر في ذات النهج وتهرب من مسئوليات القتل خارج القانون، ولم ينفذ توصيات بسيوني ولا توصيات جنيف، وبالأخص إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي وفي مقدمتهم إبراهيم شريف الأمين العام لجمعية (وعد)، إضافة إلى رفضه للآليات ومبادئ وأجندة الحوار قبل بدءه، ورفضه الاستفتاء الشعبي وتحريك قوى الموالاة للدفاع عنه، وفرض موالين تحت مسمى مستقلين وعدم الرجوع للأطراف للاتفاق عليهم.

 

واستعرضت المركزية تردي الوضع الاقتصادي كفشل قطاع الطيران بإفلاس طيران البحرين وإستمرار المصاعب المالية في طيران الخليج، وإنسحاب العديد من المؤسسات المالية وبعض الشركات وآخرها شراء صندوق التأمينات وبنك البحرين الوطني أسهم من بنك البحرين الإسلامي بدلاً من إعلان الأخير إفلاسه، فضلاً عن تذمر العديد من أصحاب الأعمال في المؤسسات الصغيرة من الركود الموجود في السوق وتراجع القوة الشرائية للمواطنين وعدم إغلاق ملف المفصولين تعسفيا من أعمالهم بالشكل العادل والحقوقي.

 

إن اللجنة المركزية وهي تؤكد على أن الحوار والتفاوض الجاد المفضي إلى حلول هو المخرج للأزمة السياسية الدستورية، وهو القادر على تحقيق نتائج دستورية وسياسية وحقوقية حقيقية تعكس تطلعات ومطالب وحقوق شعبنا، وهو الطريق الأمثل لانتعاش الاقتصاد المحلي.

 

واختتمت اللجنة المركزية اجتماعها الأول بالإطلاع على نتائج زيارات وفود الجمعية لكل من مؤتمر الإشتراكية الدولية في لشبونه واللقاءات مع الأحزاب والمنظمات العربية والأجنبية، وحضور مؤتمر الحزب الشيوعي الفرنسي، واللقاء مع الحزب الإشتراكي الفرنسي الحاكم ومع حزب الخضر الفرنسي وتجمع أحزاب الخضر في أوروبا ومع مسئول الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية ونائب رئيس العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي، ونتائج اللقاء مع مسئول هيئة التنسيق السورية برئاسة المعارض الدكتور هيثم مناع، وكذلك نتائج اللقاءات مع كبار المسؤولين في الحكومة الروسية والأحزاب في روسيا، إضافةً لنتائج الزيارات إلى بريطانيا مع المنظمات الحقوقية والبرلمانيين البريطانيين، حيث تم التأكيد في جميع هذه اللقاءات على التضامن الكبير مع مطالب شعبنا العادلة والدعوات الواضحة بضرورة التزام حكومة البحرين بالتنفيذ الصادق لتوصيات تقرير بسيوني ومجلس حقوق الإنسان وفي مقدمتها إطلاق سراح معتقلي الرأي وفي مقدمتهم إبراهيم شريف أمين عام جمعية وعد.

 

وأكدت اللجنة المركزية على ضرورة الاستمرار في المزيد من التنسيق مع جمعيات التيار الوطني الديمقراطي وتعزيز وحدة القوى المعارضة الوطنية الديمقراطية على الصعد السياسية والجماهيرية وفي الحوار الوطني.

 

 

                                                             اللجنة المركزية

                                                                                جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)

                                                                       13 مارس 2013

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro