English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

لقاء خاص بالديمقراطي مع عقيل عبد المحسن
القسم : التقارير

| |
2013-03-12 12:03:40




 

 عقيل عبد المحسن شاب بسيط لم يتجاوز الحادي والعشرين من عمره يعيش في قرية من القرى المهمة على شارع البديع، القرية التي اشتهرت بصناعة النسيج؛ إنها قرية بني جمرة.

نقابله بعد أن هدءت العاصفة التي استمرت شهور عدة بينها أفراح وأتراح مرت عليه (عقيل) آخرها دخوله القفص الذهبي – خطوبه-  بعد أن تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل قوة مدنية تنتمي للشرطة كادت أن تودي بحياته..

 

الديمقراطي تحاوره للوقوف على عقيل قبل وبعد 4ديسمبر الماضي.

عقيل من مواليد 1992م ، وترتيبه الثالث من الأولاد، مازال طالباً في معهد البحرين يقول عن كيفية الإصابة وملابساتها:

سابقاً كانت تربطني بالمطلوب رضا الغسرة علاقة صداقة، ولم تعد كذلك اليوم. في لحظة جلوسي مع حسن نتبادل أطراف الحديث، وهو أخ لرضا الغسرة، مر علينا مسلماً، ولم تنتهي دقائق معدودة ألا والمدنيين المسلحين قد هجموا علينا وأطلقوا النيران، وحدث ما حدث، كان ذلك في يوم الثلاثاء الموافق 4ديسمبر 2012م.

قصة الشرطة الرسمية مختلفة حيث تقول: أن الشرطة تعرضت لمحاولة دهس وهم أطلقوا عليكم الشوزن كرد فعل للدفاع عن النفس؟

كما قلت لك أننا أخذنا غيلة، لم يكن هناك أي حراك في المنطقة ولا توجد قوات شرطة لمكافحة الشغب، ورواية الشرطة تلك تتوافق مع سلوك الشرطة الافتراضي ولكنه لا يقترب إلى واقع الأمر بشيء، يفعلون فعايلهم وعندما يجدونها تتناقض مع القانون يصيغون الخبر بما يتوافق مع حقوق المواطنين، ولا يضيرهم الكذب والدجل حماية لقواتهم المدنية التي لم يكلمونا أويحاولوا العمل على إيقافنا بل بادروا بالطلق المباشر علينا وهذا مخالف للسلوك السوي لرجال الأمن الذي يفترض فيهم المحافظة على الأرواح لا التعمد لإيذائها بشتى السبل، أنه إمعان في القتل والأذى والإنتقام من المعارضين وهذا يعبر عنه الكثير من المراقبين من خلال تعاملهم مع المتظاهرين.

صف لنا شعورك وأنت مصاب في تلك الحظة.

في العادة الإنسان يخاف ويتجنب الإصابة، وهذا شيئ طبيعي وغريزي ولكن حين المواجهة والموقف يصنع منك إنسان آخر، لقد كنت في أقصى طاقتي أقاوم الخوف والإصابة بمعنويات عالية لا أعلم من أين أتت ولكني شعرت بالقوة وشجاعة عالية.

 

هذا ما عبرت عنه برفع يد النصر؟

نعم كانت ردة فعل وتعبير سريع أتى لا شعوريا، أعتقد أنه أعطاني القوة للتغلب على الإصابة.

عندما خرجت من غرفة العمليات قال الطبيب إنها معجزة أنك خرجت من هذه المحنة، إنها معجزة أنك على قيد الحياة، الحالة النفسية للمريض تلعباً دوراً كبيراً في مقاومته، عندها شعرت معنى أن يرفع الشخص علامة النصر.

 

ماذا كنت وما أنت عليه صحياً؟

كنت بأحسن حال واليوم أعاني الكثير من المشاكل الصحية علاوة على المظهرالخارجي، حيث قال الأطباء أنني أعاني من أمور صحية لا سبيل لعلاجها هنا في البحرين.

أعاني من يدي وعيني وفكي؛ حيث لا أستطيع الرؤية من العين اليسرى وستكون هناك عدد من العمليات بحاجة لها.

 

هل أنت نادم على ماحصل لك؟

أنه امتحان مبكر لشخص في عمري، ولكن عندما يؤمن الإنسان بالله فإنه يحمده على كل حال، وعندما يرتبط هذا الإيمان بالقضية التي تؤمن بها فذلك يزيدك إصراراً وعزيمة وقوة. وما لاقيته من حفاوة استقبال حار من الكبير والصغير أكد لي صحة إيماني بقضيتي وإصراري بما أقوم به والكثير معي يؤمنون بعدالة القضية التي نحن فيها، لكل ذلك أقول لا لست نادماً وصمود حتى يتكلل كل هذا النضال بالنصر بعون الله تعالى

 

 

صفلنا شعورك بالاستقبال الجماهيري حال خروجك من المستشفى.

أشكر كل من شد من أزري ووقف معي من أفراد عائلتي وأصحابي وخاصة الحقوقية زينب الخواجة فلها معزة خاصة منذو دخولي المستشفى وحتى خروجي (4-12-2012م إلى 3-2-2013م).

أشعر بفخر واعتزاز كبير لما لاقيته من ترحيب من قبل الجميع، فرحت كثيراً نستني آلامي في تلك الحظة، وتساءلت ماذاعملت لأحصل على كل ذلك الاستقبال، شكراً لكم جميعاً جراحنا سندوسها من أجل الوصول إلى هدفنا أن شاء الله، وبعونه تعالى سننتصر. 

 

  حياتك الحاضرة كونك أصبحت من أبطال الحراك الشعبي.

أنا فرد من كثيرين الذين على استعداد تام وأكيد للتضحية بدمائهم من أجل الوطن من أجل الشعب من أجل تحقيق المطالب وهي ليست ببعيدة طالما كان هناك شعب بهذا الإصرار والصمود.

لقد دخلت قفص الزوجية بعد فترة قصيرة من خروجي من المستشفى، وهذا سيلقي علي بعض الثقل والمسؤولية تجاه زوجتي وأنا أعمل من أجل القضية.

  

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro